والد عطا: ابني مازال حيا
آخر تحديث: 2002/9/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/25 هـ

والد عطا: ابني مازال حيا

أشارت صحيفة غارديان إلى تصريحات والد محمد عطا المتهم بقيادة المجموعة التي نفذت أحداث سبتمبر/أيلول الماضي حيث أكد أن ابنه مازال على قيد الحياة, ونقلت واشنطن بوست عن باول قوله إن الخطوة الأولى في المواجهة مع العراق تكمن في عودة المفتشين الدوليين, وزعمت هآرتس أن لبنان استقبلت نحو 200 عنصر من تنظيم القاعدة على أراضيها.

مكالمة هاتفية
أبرزت صحيفة غارديان البريطانية التصريحات التي أدلى بها والد محمد عطا والذي يُعتقد أنه قائد المجموعة التي نفذت أحداث سبتمبر/أيلول الماضي, إذ نفى موت نجله مؤكدا أنه لا يزال حيا.

وقال إنه تحادث مع نجله هاتفيا يوم 12 سبتمبر/أيلول أي بعد وقوع الأحداث بيوم واحد, حيث استمرت المكالمة الهاتفية لمدة دقيقتين دون أن يُخطر الابن أباه بالمكان الذي يتحدث منه.

عودة المفتشين


لابد من تزويد المجتمع الدولي بأدلة توضح الخطر الذي يشكله صدام حسين قبل أي عمل عسكري ضده

باول/واشنطن بوست

ومن جانبها ألقت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الضوء على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول والتي أشار فيها إلى أن الخطوة الأولى في المواجهة مع العراق تكمن في عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد، مؤكدا على ضرورة تزويد المجتمع الدولي بأدلة توضح الخطر الذي يشكله صدام حسين قبل أي عمل عسكري ضده.

وتعتبر الصحيفة تصريحات باول هذه دليلا واضحا على الانقسام الحاد الحاصل في داخل إدارة بوش, فقد سخر نائب الرئيس ديك تشيني وفي خطابين ألقاهما الأسبوع الماضي من فكرة المفتشين الدوليين.

كما تشير واشنطن بوست إلى دهشة المسؤولين في البيت الأبيض من تصريحات باول الذين كانوا على علم بالمقابلة التي سيجريها وزير الخارجية مع هيئة الإذاعة البريطانية دون الاطلاع على مضمونها, خاصة أن باول أكد أن موقفه هذا ينسجم مع رؤية الرئيس بوش للقضية.

لجنة تحقيق
أما صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية فقد أشارت إلى أن وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر أمر رئيس هيئة الأركان العامة موشيه يعلون بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة لواء من أجل كشف ملابسات مقتل مواطنين فلسطينيين في الأيام الماضية.

ولفتت الصحيفة النظر إلى حالة من الغضب تسود الوحدة التي قتلت يوم أمس أربعة مواطنين فلسطينيين في منطقة بني نعيم، بعد أن ظن الجنود الإسرائيليون أنهم كانوا ينوون تنفيذ عملية.

وأبلغ أحد الضباط يديعوت أحرونوت أن الفلسطينيين الأربعة كانت بحوزتهم فؤوس وسكاكين وقاموا بقص الجدار المحيطة وحاولوا الدخول إلى منطقة كلييف.

مزاعم إسرائيلية
من ناحية أخرى زعمت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن السلطات السورية سمحت باستقرار ما بين 150 إلى 200 عنصر من أفراد تنظيم القاعدة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان حيث وصلوا إلى دمشق قادمين من طهران ومن ثم تم ترحيلهم إلى الأراضي اللبنانية, بحسب ما تذكر الصحيفة.


محمد عطا زار سوريا مرتين أو ثلاثا ولم يقُم السوريون بإبلاغ الأميركيين بهذه المعلومة بالذات

هآرتس

وأضافت أنهم كانوا واحدا من عدة أسباب لاندلاع القتال الأخير في المخيم بسبب سعي هذه العناصر للسيطرة على المخيم. وتشير هآرتس إلى أن هذه المعلومات جمعت بواسطة دوائر استخباراتية مختلفة.

كما تذكر الصحيفة أن محمد عطا قائد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي والذي يُعتقد أنه كان على متن الطائرة الأولى التي اصطدمت بمركز التجارة العالمي قد زار سوريا قبل ذلك مرتين أو ثلاث مرات حيث لم يقُم السوريون بإبلاغ الأميركيين بهذه المعلومة بالذات, على حد قول الصحيفة.

المصدر :