اهتمت صحف عربية عدة صادرة اليوم بتطورات الحملة التي تشنها الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب, والجهود العربية في مكافحة عناصر القاعدة في المنطقة. إضافة إلى تطورات القضية الفلسطينية خاصة بعد العملية الفدائية التي وقعت في أم الفحم والحملة الأميركية على العراق.

اعتقالات في اليمن


أجهزة الأمن ألقت القبض على أربعة شبان يحملون جوازات سفر فرنسية بعضهم من أصول عربية, كانوا دخلوا اليمن بتأشيرات سياحية يعتقد أنها مزورة.

الأيام اليمنية

أفادت صحيفة الأيام اليمنية بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على أربعة شبان يحملون جوازات سفر فرنسية وبعضهم من أصول عربية, كانوا دخلوا اليمن بتأشيرات سياحية يعتقد أنها مزورة.

وأبرزت الصحيفة عنوانا رئيسيا يبين أن حاملة طائرات أميركية شوهدت على سواحل اليمن, وفي الوقت نفسه نقلت تصريحات لمسؤول حكومي اشترط عدم ذكر اسمه أن اليمن لن يستخدم إلا قواته في ملاحقة المشتبه بانتمائهم لشبكة القاعدة, نافيا بذلك تقارير أفادت بأن القوات الخاصة الأميركية قد تشن عمليات سرية ضد متشددين يعتقد أنهم فروا من أفغانستان. وأشار المصدر الحكومي اليمني إلى أن التعاون مع الولايات المتحدة يقتصر على تدريب قوات الأمن اليمنية وعلى تبادل المعلومات الاستخبارية بشأن المتشددين الإسلاميين.

وتابع القول: إن قوات الأمن تلاحق رجلين لاستجوابهما بشأن صلات بتنظيم القاعدة وهما أبو عاصم وأبو علي. وأشار إلى أن اثني عشر يمنيا عادوا من أفغانستان بعد الهجوم الأميركي الذي أطاح بطالبان وأنه جرى تسلم هؤلاء من سلطنة عمان, وأن اليمنيين الذين كانوا في أفغانستان هم الآن بحوزة الولايات المتحدة.

وفي الشأن الفلسطيني, كتبت صحيفة القدس العربي في صفحتها الأولى تحت عنوان: فصائل المقاومة تستأنف العمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر وقوات إسرائيلية تطلق النار على وفد الأمم المتحدة, وفتح تضع فيتو على ثمانية وزراء وعرفات يرد مهددا بحل المجلس التشريعي.

وقالت الصحيفة إن عرفات يتعرض لضغوط فلسطينية من أجل التخلص من عدد من الوزراء في الحكومة الحالية, منهم وزير الشؤون المدنية جميل الطريفي ووزير الثقافة والإعلام ياسر عبد ربه ووزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث ووزير الحكم المحلي صائب عريقات ووزير العمل غسان الخطيب .

عودة العمليات الفدائية


عودة العمليات الفدائية بعد فترة هدوء ستشكل كابوسا مرعبا لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون الذي بات يمشي مزهوا بسبب اعتقاده بانتهاء هذه العمليات

القدس العربي


كما اعتبرت الصحيفة أن عودة العمليات الاستشهادية تعتبر كابوسا جديدا لإسرائيل. وقالت بهذا الشأن: عودة هذه العمليات بعد فترة هدوء استمرت شهرا ونصف الشهر تقريبا ستشكل كابوسا مرعبا لأرييل شارون الذي بات يمشي مزهوا, لاعتقاده بانتهاء هذه العمليات وانتهاء أعمال المقاومة الأخرى بسبب سياسة القبضة الحديدية التي مارستها حكومته في الأراضي العربية المحتلة.

وخلصت الصحيفة إلى القول: شارون لن ينجح في وقف المقاومة الفلسطينية حتى لو اعتقل الشعب الفلسطيني بأسره, لأن جميع الشعوب التي كانت تحت الاحتلال نجحت في نهاية المطاف في الوصول إلى هدف التحرر والاستقلال, والشعب الفلسطيني لن يكون استثناء.

وتحت عنوان "محققون أميركيون يختبرون جمجمة يعتقد أنها لأحد قياديي تنظيم القاعدة هو أيمن الظواهري", قالت صحيفة الشرق الأوسط إن أصوليين في لندن أكدوا إجراء المباحث الأميركية الـ FBI فحوصاتٍ باستخدام الحمض النووي على جمجمة متفحمة يعتقد أنها للظواهري الحليف الأول لبن لادن, وسط معلومات عن مقتله في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ونقرأ في الشرق الأوسط أيضا خبر إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه التنازل عن مياه نهر الوزاني في لبنان, لكنه يترك المسألة حاليا لمعالجة الإدارة الأميركية. وقال شارون إن سحب لبنان لكمية إضافية من نهر الوزاني ليس بسبب الحاجة إلى المياه وإنما هي مسألة تحد من حزب الله وسنرد على هذا التحدي كما يجب.

المصدر : الصحافة العربية