اعتقال بن الشيبة وضرب العراق
آخر تحديث: 2002/9/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/8 هـ

اعتقال بن الشيبة وضرب العراق

اهتمت الصحف الأميركية بإبراز نبأ اعتقال رمزي بن الشيبة المشتبه بأنه كان يمكن أن يكون الخاطف العشرين للطائرات المستخدمة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فيما تناولت الإندبندنت البريطانية الاستعدادات الأميركية البريطانية للهجوم المحتمل على العراق من الكويت وقطر.

اعتقال بن الشيبة
صحيفة واشنطن بوست الأميركية قالت: إن اعتقال رمزي بن الشيبة في كراتشي تم عقب معركة ضارية بين الشرطة الباكستانية من جهة وبن الشيبة ومجموعة من رفاقه من جهة ثانية.

وتعتبر الصحيفة الأميركية أن عملية الاعتقال تعد تتويجا لعمليات الملاحقة المضنية لواحد من المتآمرين القلائل في هجمات سبتمبر الباقين على قيد الحياة, كما أن ذلك يمثل نجاحا بارزا للحملة الأميركية المليئة بالأشواك التي تهدف لاعتقال قادة شبكة القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن.

وتبين الصحيفة أن بن الشيبة أعتقل يوم الأربعاء الماضي مع عشرة آخرين من المشتبه بهم عقب معركة مع القوات الباكستانية دامت ثلاث ساعات وأسفرت عن مصرع شخصين.

وفي رواية أخرى ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن اعتقال بن الشيبة تم في وقت مبكر من الأسبوع الماضي عقب غارة أميركية باكستانية مشتركة على المكان الذي كان يختبئ فيه, وتشير الصحيفة إلى أن بن الشيبة الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاما لم يصب بأي أذى خلال العملية, التي أسفرت عن مقتل اثنين من المشتبه بهم وإصابة ستة عناصر من قوات الشرطة.

وتشير الصحيفة إلى أن ذلك تزامن مع نجاح باهر آخر حققته السلطات الأمنية الأميركية باعتقال خمسة أشخاص من أصول يمنية في إحدى ضواحي مدينة نيويورك تم وصفهم بخلية إرهابية تعمل على الأراضي الأميركية.

وتذكر لوس أنجلوس تايمز أنه سيتم الإعلان رسميا عن هذه الاعتقالات من قبل وزارة العدل الأميركية خلال مؤتمر صحفي سيعقد في وقت لاحق من هذا اليوم, وتقول الصحيفة: إن بعض الدلائل تشير إلى تورط هؤلاء الإرهابيين في إجراء اتصالات مشبوهة مع إرهابيين خارج الولايات المتحدة, وإن دلائل أخرى تفيد بمشاركتهم في معسكرات تدريب إرهابية ذات صلة بأسامة بن لادن, كما نقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين.

ضرب العراق من الكويت وقطر
ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن لندن سترسل فريقا عسكريا إلى قاعدة العديد في قطر في إطار الاستعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد العراق, مشيرة إلى أن الكويت ستكون منطلق الهجوم على العراق من الجنوب, حيث يوجد بها ستمائة عسكري ألماني وتشيكي مختصين في الحرب الكيميائية.

لكن العسكريين البريطانيين لا يتوقعون السماح لهم بنشر القوات إلا بعد انتهاء مؤتمر حزب العمال في نهاية هذا الشهر. غير أنهم أصبحوا يعتقدون أن إرسال القوات لن يتأخر بسبب مناورات سياسية تجري في الأمم المتحدة.

وتضيف الصحيفة: بسبب الرفض السعودي بالهجوم من أراضيها على العراق أصبحت قاعدة العديد الواقعة على بعد عشرين كيلومترا عن الدوحة مهمة جدا للمخططات الأميركية والبريطانية, فقد تم العمل بها لتسمح بالعمل في جميع الظروف مع مخازن محصنة ضد الهجمات البايولوجية والكيميائية وتستقبل مائة وعشرين طائرة حربية. وتم ربط قاعدة العديد بالأقمار الاصطناعية التي تسمح لمركز القيادة بالتحكم في آلاف الضربات الجوية.

المصدر :