تواصل معظم الصحف العربية اليوم تغطيتها الواسعة للذكرى الأولى لهجمات سبتمبر/ أيلول، مؤكدة أن هذه الأحداث وحدت بين أميركا وإسرائيل, وأشارت إلى أن التنافس بين الحضارتين الإسلامية والغربية شكل بالنسبة للإسلام سببا ملحا للبحث الدؤوب في المجالات العلمية والنهضة الحضارية باختلاف جوانبها في فترات تاريخية مشهودة.

مصير مشترك


اعتداءات سبتمبر التي ضربت الثقافة الغربية والديمقراطية أكدت التماثل بين تل أبيب وواشنطن اللتين تتقاسمان ثقافة وقيما واحدة

النهار

فقد نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن رئيس الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون القول إن هجمات سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة أتاحت ربط وجهة النظر الأميركية ومصالح إسرائيل.

وأشار المسؤول العسكري الإسرائيلي إلى أن الهجمات عززت المصير المشترك بين إسرائيل وأميركا المتحدتين في الألم على حد تعبيره، واعتبر يعالون أن هذه الاعتداءات التي ضربت الثقافة الغربية والديمقراطية أكدت التماثل بين تل أبيب وواشنطن اللتين تتقاسمان ثقافة وقيما واحدة, وقال إن السلطة الفلسطينية لم تتخذ سوى تدابير تجميلية ولم تنضم فعلا إلى معسكر مكافحة الإرهاب.

تمويل الإرهاب
وإلى الصحف العربية الصادرة في لندن حيث ذكرت القدس العربي أن المدعي العام السويدي فتح تحقيقا ضد علي سبيتي وهو رئيس اتحاد شباب الحزب اليساري, وهو الحزب الشيوعي سابقا, وذلك بتهمة التبرع بمبلغ أودع في حساب مصرف لبناني تديره الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ويشتبه بأن السبيتي انتهك القانون بتمويله ما يسمى بالإرهاب, ويسري هذا القانون في السويد منذ الأول من يوليو/ تموز الماضي, وتصل العقوبة في مثل هذه القضية في حال ثبوت التهمه إلى السجن لمدة تتراوح بين عامين وستة أعوام.

وتضيف الصحيفة أن أحد المدعين العامين في غرفة الاتهام الدولية قام باستدعاء سبيتي وعضوا آخر في اللجنة المركزية للحزب لاستجوابهما لدى الشرطة الأسبوع المقبل.

ضريبة مضافة
وفي موضوع آخر أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن العاهل السعودي الملك فهد الذي أمضى هذا الصيف ثلاثة أشهر في قصره بمدينة جنيف السويسرية رفض دفع مبلغ ستة ملايين و800 ألف دولار كضريبة قيمة مضافة على مجموع نفقاته ونفقات حاشيته, وتضيف الصحيفة نقلا عن مصادر إعلامية سويدية أن أصحاب الفنادق قد يدفعون هذه الضريبة من جيوبهم حرصا على عدم إثارة غضب نزيل شغل الكثير من غرفهم طوال تلك المدة.

تدريب إسرائيلي


الموساد بقيادته الجديدة سيصبح أكثر هجومية وشراسة وسيعيد سياسة الاغتيالات والتصفيات, ليس فقط ضد الفلسطينيين بل خارج الحدود الإسرائيلية أيضا

الشرق الأوسط

أما صحيفة الشرق الأوسط فقد ذكرت أن الإذاعة الإسرائيلية الناطقة باللغة العبرية كشفت عن أن مدرب الطيران الذي قام بتدريب هاني حنجور هو طيار إسرائيلي.

وقالت الإذاعة التي رفضت الكشف عن اسم الطيار إن السلطات الأميركية تعرف هذه القصة بكامل تفاصيلها, لكنها لم ترغب في الكشف عنها لأسباب غير معروفة, وقد قام الطيار الإسرائيلي بمنح حنجور شهادة الطيران بعد أن طارا معا مدة ساعتين فوق العاصمة واشنطن عبرا خلالها فوق البنتاغون مقر وزارة الدفاع الأميركية.

وفي خبر آخر تشير الصحيفة إلى أن أوساطا سياسية إسرائيلية حذرت من خطورة تعيين مائير داغان رئيسا لجهاز الموساد الإسرائيلي, وقالت بعض تلك الأوساط إن الموساد بقيادته الجديدة سيصبح أكثر هجومية وشراسة وسيعيد سياسة الاغتيالات والتصفيات, ليس فقط ضد الفلسطينيين بل خارج الحدود الإسرائيلية أيضا, وقد ألمحت هذه المصادر إلى احتمال تنفيذ عمليات جديدة داخل العراق.

بداية النهاية
ومن جانبها أشارت صحيفة الحياة إلى مطالبة نواب فلسطينيين باستقالة أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لدوره في ما وصفوه بالتآمر على إسقاط الحكومة الفلسطينية خلال مداولات طرح الثقة بها.

وأشارت الصحيفة إلى تلقي إسرائيل نبأ استقالة الحكومة الفلسطينية بارتياح كامل فتحدثت عن بداية نهاية حقبة ياسر عرفات ونجاح سياسة شارون في إقناع الفلسطينيين بتحييده.

وفي موضوع آخر كشفت مصادر موثوق بها للحياة في بغداد أن السلطات الأميركية أوفدت الشهر الماضي إلى شمالي العراق فريقا من مكتب التحقيقات الفدرالي حيث قام باستجواب أفراد من مجموعة أنصار الإسلام كانوا قد اعتقلوا من قبل أجهزة أمن كردية.

صراع حضاري أم تنافسي؟
وتحت هذا العنوان, أشارت صحيفة الزحف الأخضر الليبية إلى أن التنافس بين الحضارتين الإسلامية والغربية شكل بالنسبة للإسلام سببا ملحا للبحث الدؤوب في المجالات العلمية والنهضة الحضارية باختلاف جوانبها، وهو ما أدى بالحضارة الإسلامية إلى اعتبارها نموذجا في فترات تاريخية مشهودة.

المصدر : الصحافة العربية