اعتبرت صحيفة القدس العربي أن رفض المجلس التشريعي الفلسطيني منح الثقة لحكومة الرئيس ياسر عرفات وتقديم تلك الحكومة استقالتها يشكل حالة تمرد حقيقي هي الأولى من نوعها على قيادة السلطة الفلسطينية, أما الأخبار المصرية التي كتبت عن ذكرى هجمات سبتمبر/ أيلول فقد أكدت أن أميركا لن تنجح في تحسين صورتها في العالم العربي مادامت مستمرة في تحيزها للعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.

تمرد فلسطيني


رفض المجلس التشريعي منح الثقة لحكومة عرفات وتقديم تلك الحكومة استقالتها يشكل حالة تمرد حقيقي هي الأولى من نوعها على قيادة السلطة الفلسطينية

القدس العربي

صحيفة القدس العربي اللندنية اعتبرت أن رفض المجلس التشريعي الفلسطيني منح الثقة لحكومة الرئيس ياسر عرفات وتقديم تلك الحكومة استقالتها يشكل حالة تمرد حقيقي هي الأولى من نوعها على قيادة السلطة الفلسطينية, ورسالة واضحة لجميع الأطراف التي تمارس ضغوطا من أجل إدخال إصلاحات تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الصحيفة "العامل الرئيسي الذي قلب جميع الموازين تمثل في موقف ممثلي تنظيم حركة فتح, "الحزب الحاكم", وتحديدا شباب الجناح العسكري, أي كتائب شهداء الأقصى".

وتابعت الصحيفة قائلة "الأمر الواضح من كل المداولات والاتصالات, سواء داخل قبة المجلس التشريعي أو في الكواليس أن هناك حالة من الاستياء من أداء الحكومة, ومن خضوع الرئيس الفلسطيني للإملاءات الأميركية, وقد جرى التعبير عن ذلك بصراحة من خلال رفض جميع توسلات الرئيس عرفات بمنح الحكومة الثقة وتقدير ظروفه الراهنة حيث الحصار والاحتلالات الإسرائيلية.

وتصل القدس العربي إلى القول "لا نعرف ما إذا كان الرئيس الفلسطيني سيستوعب الدرس الأبلغ الذي يتلخص في أن نهجه القديم في إدارة السلطة وشؤونها لم يعد يصلح في هذه الأيام الحرجة بالذات, يضاف إلى ذلك أن سياسة كسب الوقت وتجنب القرارات الحاسمة لم تعد مجدية, بل ولم تعد عمليه, فالأزمة الحالية ليست أزمة عابرة يمكن أن تمر كبقية الأزمات السابقة, وتأجيل الحسم يكبد الشعب الفلسطيني المزيد من المعاناة والخسائر.

ضحايا آخرون


لا فائدة من وراء أي تحرك للولايات المتحدة باتجاه تحسين صورتها في العالم العربي مادام تحيزها للعدوان الإسرائيلي مستمرا

الأخبار

أما جلال دويدار رئيس تحرير صحيفة الأخبار المصرية فقد قال إن قائمة ضحايا أحداث 11 سبتمبر/ أيلول ضمت 2850 بريئا، إلا أن ضحايا حقوق الإنسان وحقوق الشعوب بعد هذه الهجمات بلغوا أضعاف هذه الأرقام.

وسلم الكاتب بأن هذا الحدث إجرامي رهيب أفقد الولايات المتحدة صوابها, إلا أنه دفعها إلى الوقوع في مزيد من الأخطاء بحق العرب, وهو ما جعلها تسقط في الشرك الذي دفعها إليه اللوبي الصهيوني الإسرائيلي, على الساحة الفلسطينية.

واعتبر الكاتب أنه لا طائل ولا فائدة من وراء أي تحرك للولايات المتحدة باتجاه تحسين صورتها في العالم العربي مادام التحيز الأميركي للعدوان الإسرائيلي مستمرا ومادامت الإدارة الأميركية تغمض عينيها عن الحقيقة وتدير ظهرها للعدالة.

المصدر : الصحافة العربية