أبرزت صحيفة يديعوت أحرونوت حديث وزير الداخلية الفلسطيني الذي أكد فيه أن العمليات "الانتحارية" أضرت بمصالح الشعب الفلسطيني, وقالت إندبندنت إن إدارة بوش تفتقر إلى تقديم أي دليل ملموس على الاتهامات الموجهة للعراق, وحذرت واشنطن بوست من أن نقل المعركة إلى العراق سيؤدي إلى تشتيت الجهود وتحول الاهتمام عن تنظيم القاعدة.


لا يتعين الانتقام من كل عملية بل يتوجب على الفلسطينيين والإسرائيليين أن يتحليا بضبط النفس من أجل منح فرصة لاستتباب الهدوء

اليحيى/ يديعوت أحرونوت

الابتعاد عن الانتقام
أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أول حديث مع وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى الذي قال إنه وجد في جميع التنظيمات الفلسطينية أشخاصا على استعداد للتنازل عن إستراتيجية العمليات "الانتحارية". داعيا الفصائل الفلسطينية إلى وقف هذه العمليات غير المبررة والعودة إلى المقاومة الشرعية ضد الاحتلال دون استخدام العنف وبموجب المعايير والشرعية الدولية على حد تعبيره.

, أمر غير معقول ففي بريطانيا على الأقل -كما تقول الصحيفة- يتعين على بلير أن يكون أكثر وضوحا بشأن موقفه فهو لا يمكنه أن يطلق النقاش جزافا كما فعل بخصوص عملة اليورو.

تشتيت الجهود
من ناحية أخرى عكست صحيفة واشنطن بوست الأميركية مشكلة تلوح في الأفق بدأ يواجهها مسؤولون عسكريون أميركيون وتتمثل في أن الإدارة الأميركية في حال نفذت هجوما عسكريا ضد العراق فإنها ستحول الاهتمام والموارد من حملتها العسكرية ضد تنظيم القاعدة وما تصفه بالإرهاب.

وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن مسؤولي البنتاغون يواصلون تنقيح الخطط لشن حرب ضد العراق, فإن ضباطا عسكريين يحذرون من أن شن حملة كبيرة في الشرق الأوسط ستشكل استنزافا خطيرا لجمع المعلومات الاستخبارية ولقوات الوحدات الخاصة, وهذان عنصران رئيسيان لمساعي الجيش لإلقاء القبض على أعضاء القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان وباكستان.


أقمار التجسس الاصطناعية وطائرات الاستطلاع ومصادر استخبارية أخرى منشورة في أفغانستان ستتحول بشكل أكبر إلى منطقة الخليج إذا قرر الرئيس بوش مهاجمة العراق

واشنطن بوست

وأضافت الصحيفة أن كيفية موازنة هذين التأثيرين على القوات الأميركية هو من بين العوامل الرئيسية التي يقومها مخططو الحرب وقد تسهم في شكل وتوقيت أي حملة عسكرية ضد العراق, وحاليا حيث لا يزال البحث مستمرا عن أسامة بن لادن وأعوانه على طول الحدود الباكستانية- الأفغانية وفي أماكن أخرى, فإن بعض المسؤولين العسكريين قلقون من احتمال أن تكون الإدارة الأميركية تنقل التركيز إلى العراق في وقت مبكر للغاية.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن أقمار التجسس الاصطناعية وطائرات الاستطلاع ومصادر استخبارية أخرى منشورة في أفغانستان سيجري تركيزها بشكل أكبر على منطقة الخليج إذا قرر الرئيس بوش مهاجمة العراق, وإضافة لذلك, فإن أفراد القوات الخاصة الذين يتحدثون اللغة الفارسية أو العربية أو لديهم خبرات أخرى في المنطقة فمن المرجح أن يتم نقلهم للمشاركة في الحملة على العراق.

المصدر :