تناولت صحيفة لوس أنجلوس تايمز اعتماد صدام حسين خطة لاستدراج القوات الأميركية إلى بغداد والمدن الكبرى وتجنب المواجهة في المناطق الصحراوية في حال تعرض العراق للغزو، أما صحيفة هآرتس الإسرائيلية فقالت إن فريقا من الـ CIA زار المنطقة العربية وصاغ خططا لإصلاحات أمنية داخل السلطة الفلسطينية.


صدام حسين أعطى تعليماته لاعتماد خطة تتمحور حول استدراج القوات الأميركية إلى بغداد والمدن الكبرى وتجنب المواجهة في المناطق الصحراوية في حال تعرض العراق للغزو، ويسعى من وراء ذلك لإيقاع أفدح الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين

لوس أنجلوس تايمز

استدراج الأميركيين إلى بغداد
نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية, أن الرئيس العراقي صدام حسين أعطى تعليماته في اجتماعات عقدها خلال الأسابيع الأخيرة مع القادة الميدانيين, لاعتماد خطة تتمحور حول استدراج القوات الأميركية إلى بغداد والمدن الكبرى وتجنب المواجهة في المناطق الصحراوية في حال تعرض العراق للغزو.

ويسعى صدام من وراء ذلك لإيقاع أفدح الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين. وتبين الصحيفة أن تعليمات الرئيس العراقي هذه لقادته الميدانيين نقلت إلى الاستخبارات الأميركية عبر بعض المنشقين والمعارضين العراقيين الذين ما زالوا على صلة مع بعض المسؤولين في حزب البعث الحاكم.

وتشير لوس أنجلوس تايمز إلى أن هذه الخطة تعتبر من الدروس المستقاة من حرب الخليج الثانية عام 1991م عندما وقعت الدبابات العراقية في الكمين وأضحت أهدافا سهلة للطائرات الأميركية في الصحراء المكشوفة, الأمر الذي أدى إلى انهيار كبير في القدرات العسكرية العراقية منذ ذلك الحين.

وتعتبر الصحيفة أن حرب المدن هي أقصى ما يخشاه العسكريون الأميركيون ويثبط من عزائمهم وبالأخص في مدينة كبغداد التي تمتد في نظام غير متسق, حيث الأفضلية الواضحة لمصلحة قوات صدام حسين.


فريق من الـ CIA زار المنطقة العربية وصاغ خططا تهدف لإحداث إصلاحات أمنية داخل السلطة الفلسطينية, وأمضى الفريق بضعة أسابيع في إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية والتقى مسؤولين فلسطينيين كبارا وربما بنظراء لهم من الإسرائيليين، ولكنه لم يلتق عرفات

هآرتس

السور ليس العصا السحرية

حسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية فإن فريقا من الـ CIA زار المنطقة العربية مؤخرا وصاغ خططا تهدف إلى إحداث إصلاحات أمنية داخل السلطة الفلسطينية, وقد أمضى الفريق الأمني الأميركي بضعة أسابيع في إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية والتقى مسؤولين فلسطينيين كبارا وربما بنظراء لهم من الإسرائيليين، ولكنه لم يلتق عرفات.

وقد رفع الفريق تقريره إلى إدارة بوش وأوصى بإجراء تغييرات جذرية في بنى أجهزة الأمن الفلسطينية ومهامها وعملياتها وطرق التوظيف فيها. وتدرس الإدارة الأميركية هذه الخطة بالتشاور مع الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر التي وافقت على المساعدة في تنفيذ الإصلاحات. وتنقل الصحيفة الإسرائيلية تصريحا لشارون وعد فيه بالانتهاء من بناء السور الفاصل في أقرب وقت, ولكنه أضاف أن السور ليس العصا السحرية التي ستمنع كل الهجمات الإرهابية حسب قوله.

أونيل يرقص التانغو
افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية جاءت تحت عنوان "أونيل يرقص التانغو", خصصتها لجولة وزير الخزانة الأميركي في الأرجنتين والبرازيل وأورغواي, حيث لم يبد تعليقات قاسية على سوء استعمال قروض صندوق النقد الدولي. وتلاحظ لوموند أن اللا استقرار الذي نشأ في البرازيل, والناجم عن وجود نذر بوصول مرشح حزب العمال إلى الحكم, واشتداد الأزمة المالية في أورغواي التي امتدت إليها عدوى المرض الأرجنتيني, جعلت واشنطن تعي مساوئ وقوع انفجار اقتصادي واجتماعي في الجنوب قد يمتد إلى القارة كلها.

وفي واشنطن أجريت العملية الحسابية بسرعة. فالبرازيل والأرجنتين وتشيلي وأورغواي هي شركاء في مشروع "ماركوسور", وانهيار ثلاثة بلدان منها قد يهدد مشروع بوش الرامي إلى إنشاء منطقة تبادل حر تمتد من آلاسكا إلى أرض النار في تشيلي بحلول عام 2005.

والرهانات من الأهمية بحيث أن الخزانة الأميركية أخرجت دفتر الصكوك وصرفت لأورغواي مليارا ونصف المليار دولار يسددها صندوق النقد الدولي. وطمأن أونيل البرازيل بالحصول على أموال جديدة وشجع الأرجنتين على الاستمرار في المحادثات مع الصندوق.

المصدر :