استحوذت الأنباء المتسربة عن الاستعدادات الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية للعراق على اهتمامات الصحف العربية الرئيسة الصادرة اليوم, وتناولت موضوعات من واشنطن وشمال العراق. كما تناولت الصحف العديد من الموضوعات الفلسطينية والإسرائيلية وخاصة صفقة تبادل الأسلحة بالمياه بين تركيا وإسرائيل.

الحرب على العراق


الولايات المتحدة قد تشن عدوانا محدودا على العراق في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، وهو الموعد الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى للهجمات التي تعرضت لها في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول

الخليج الإماراتية

تنقل يومية الخليج الإماراتية عن مصادر مطلعة في واشنطن أن الولايات المتحدة قد تشن عدوانا محدودا على العراق في الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، وهو الموعد الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى للهجمات التي تعرضت لها في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وتوقعت هذه المصادر أن تكون المواقع المستهدفة في الغارات الجوية والصاروخية الأميركية معامل التصنيع العسكري والمختبرات المرتبطة بها، ولا تستبعد أن يشمل العدوان قصف مقار يعتقد بوجود الرئيس العراقي صدام حسين فيها، كما قد يتضمن العدوان احتلال أجزاء من جنوب العراق.

وعزت هذه المصادر توقعاتها إلى صدور تعليمات مشددة من البنتاغون إلى كافة كبار الضباط العسكريين بضرورة إنهاء إجازاتهم قبل نهاية الشهر الحالي. كما أعلن أن الرئيس الأميركي سوف يغادر البيت الأبيض في إجازة عمل ومعه بعض أعضاء طاقمه للأمن القومي.

في الحياة تركيز على الملف العراقي وأنباء عن قيام القوات الأميركية ببناء مطار شمال العراق إضافة إلى التقارير التي تشير إلى أن الحملة ضد العراق قد لا تستوجب حشد أكثر من ثمانين ألف جندي فقط, حسب الجنرال تومي فرانكس الذي يتوقع أن يكون قائد الهجوم على العراق.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان وسائقي شاحنات يعملون بين تركيا وشمال العراق أن قوات أميركية استكملت ترميم مطار في هذه المنطقة الكردية, وأوضحوا أنهم ساهموا في نقل مواد بناء وحديد إلى شمال العراق على مدى ستين يوما مؤكدين أن تلك القوات زودت المطار بأجهزة إلكترونية وأجهزة رادار وتنصت.

وتنقل الحياة عن صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن هناك خططا جاهزة لمواجهة هجوم عراقي على إسرائيل، تشمل ضمان تنسيق إستراتيجي مع الدولة العبرية وتزويدها بمساعدات طوارئ قبل بدء الهجوم الأميركي المتوقع على العراق، خصوصا مساعدات لمواجهة احتمال قصف إسرائيل بأسلحة جرثومية وكيماوية عراقية.

وفي الموضوع الفلسطيني نقلت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن قول خضر شقيرات محامي مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية إن الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا سيتحدث إلى الرئيس الأميركي جورج بوش في قضية اعتقال السلطات الإسرائيلية لموكله, وذلك عند تسلم مانديلا وسام التكريم الأميركي الذي سيقلده إياه الرئيس بوش خلال الشهر الجاري.

وأكد شقيرات في مقابلة مع الشرق الأوسط أنه وجد حركة تضامن واسعة مع الشعب الفلسطيني ومع البرغوثي المعروف بشكل جيد في جنوب أفريقيا, وكان محامي البرغوثي قد التقى مانديلا حيث نقل له رسالة من موكله تضمنت عرضا لحالته وظروف اعتقاله.

واعتبر شقيرات أن هناك تقصيرا من جانب السلطة الفلسطينية في تناول قضية البرغوثي, وطالبها بأن تضع قضية الإفراج عن موكله كشرط لأي انفراج على المسار التفاوضي, وأن يتم بحث القضية في أي لقاء يعقد بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

FBI في القدس


فريق من مكتب التحقيقات الفدرالية FBI وصل إلى إسرائيل للمشاركة في التحقيق في العملية الفدائية التي نفذتها حركة حماس في الجامعة العبرية الأسبوع الماضي وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أميركيين

القدس العربي

صحيفة القدس العربي ذكرت أن فريقا من مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) وصل إلى إسرائيل للمشاركة في التحقيق في العملية الفدائية التي نفذتها حركة حماس في الجامعة العبرية الأسبوع الماضي وأدت إلى مقتل سبعة أشخاص من بينهم خمسة أميركيين.

ونقل عن السفير الأميركي في إسرائيل قوله إن فريق التحقيق الأميركي وصل للعمل مع الشرطة الإسرائيلية في التحقيق في العملية وسيقوم بزيارة موقع الانفجار, فيما ستواصل القوات الإسرائيلية البحث عن منفذ الانفجار.

وسيتبادل الجانبان المعلومات فيما بينهما, وكانت حركة حماس قد اعتذرت عن مقتل الأميركين لكنها أشارت إلى أن معظمهم يحمل جنسيات مزدوجة إحداها إسرائيلية.

صحيفة السفير اللبنانية أشارت إلى توصل كل من إسرائيل وتركيا إلى صفقة فريدة ستساهم في تعميق التحالف بينهما, وتقضي بمبادلة السلاح الإسرائيلي بمياه تركية على مدى الأعوام العشرين المقبلة وبكميات تُقدر بخمسين مليون متر مكعب من المياه سنويا.

وقد أنجزت الصفقة خلال لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بوزير الطاقة التركي زكي خاقان في القدس. وقال الناطق باسم شارون إن مسألتي نقل المياه والبدل المائي كانتا نقطتين عالقتين في المفاوضات, وكشف أن تركيا أصرت على ربط صفقة عسكرية تبيع بموجبها تل أبيب إلى أنقرة دبابات وتكنولوجيا لسلاح الطيران بالاتفاق حول شراء المياه.

المصدر : الصحافة العربية