شغلت الأخبار ذات الصلة بالشأن العربي مساحات كبيرة في صحف عالمية عدة وكان أهمها ما يتصل بالملفين الفلسطيني والعراقي إضافة إلى الوضع المتوتر في أفغانستان والحرب الأميركية على تنظيم القاعدة.

انحرافات قضائية


النيابة الإسرائيلية طلبت من المحكمة العليا رفض التماسات عائلات الفدائيين الفلسطينيين التي تتعرض بيوتها للهدم, وطالبت كذلك بعدم إخطار العائلات بأن بيوتها ستفجر, وهو ما اعتبرته مصادر إسرائيلية حماية لحياة الجنود الذين يشاركون في تلك العمليات.

جروزاليم بوست

من أخبار صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية أن النيابة العامة في إسرائيل طلبت من المحكمة العليا رفض التماسات عائلات الفدائيين الفلسطينيين التي تتعرض بيوتها للهدم, وطالبت كذلك بعدم إخطار العائلات بأن بيوتها ستفجر, وهو ما اعتبرته مصادر إسرائيلية إجراء لحماية حياة الجنود الذين يشاركون في تلك العمليات.

وكشفت الصحيفة عن اكتشاف الشرطة الإسرائيلية ثغرات أمنية خطيرة في المجمعات التجارية جنوبي إسرائيل خلال تنفيذ أجهزة الأمن تدريبا عمليا على التعامل مع عملية فدائية, فقد فشل الحراس في العثور على سيارات مفخخة وقنابل وانتحاريين وهميين دخلوا المجمعات المذكورة في إطار تمرينات أجريت في عسقلان وبير سبع وديمونة وإيلات.

أما في الشأن الدبلوماسي، فماتزال وزيرة خارجية السويد آنا لند تثير غضب الحكومة الإسرائيلية بعدما قالت إن تقرير الأمم المتحدة عن مجزرة جنين يحتوي نقائص كثيرة, وإنه يظهر أن جرائم ضد القانون الإنساني قد ارتكبت فعلا, مما أثار الخارجية الإسرائيلية التي ردت بعنف شديد على التصريح.

وفي الملف الأفغاني كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن صراعا حادا على السلطة استفحل على مدار الأسابيع الماضية بين الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير دفاعه محمد فهيم, مما ينذر بانفراط عقد الحكومة الأفغانية الهشة أصلا، على حد تعبير الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى أنه أثناء ترأس كرزاي للحكومة الانتقالية على مدى ستة أشهر كان فهيم يُملي عليه ما يريد، وتجنب كرزاي الدخول معه في أي نزاع, إلا أنه وبعد انتخابه من قبل اللويا جيرغا رئيسا لأفغانستان أصدر كرزاي أوامره إلى محمد فهيم بتقليص عدد الموظفين من مسقط رأسه بانشير واستبدالهم بآخرين من عرقيات غير طاجيكية الأمر الذي أثار سخط وزير الدفاع الأفغاني.

وقد بلغ الصراع ذروته عندما أقصى كرزاي حرسه الشخصي من الطاجيك عقب حادثة اغتيال نائب الرئيس حاجي عبد القدير وعين بدلا منهم أفرادا من القوات الخاصة الأميركية, الأمر الذي فسره البعض طعنا في ولاء محمد فهيم.

إدارتان والقاعدة


نظرا لحالة العداء الشديدة ما بين كلينتون وبوش وكذلك الاختلاف في الأولويات, فقد تم إهمال خطة إدارة كلينتون لضرب القاعدة, حيث كان اهتمام بوش منصبا آنذاك في اتجاه نظام الدرع الصاروخي والحرب ضد المخدرات.

غارديان

ألقت صحيفة غارديان البريطانية الضوء على خطة تم ترتيبها من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في أيامها الأخيرة لمهاجمة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأتباعه من قبل القوات الخاصة الأميركية كرد فعل على حادث تفجير المدمرة كول, إلا أن إدارة كلينتون لم تتمكن من تنفيذها لضيق الوقت حيث ترك التنفيذ إلى إدارة بوش الابن.

ونظرا لحالة العداء الشديدة ما بين كلينتون وبوش وكذلك للاختلاف في الأولويات بينهما -كما تقول الصحيفة- فقد تم إهمال الخطة من إدارة بوش, حيث كان اهتمام الأخير منصبا آنذاك في اتجاه نظام الدرع الصاروخي والحرب ضد المخدرات.

ومن ضمن البنود التي كانت تتضمنها الخطة تجفيف مدخرات القاعدة وكذلك دعم دول مثل اليمن وأوزبكستان والفلبين للتخلص من عناصر القاعدة الموجودين على أراضيها, وتلك هي نفس الإجراءات التي اتخذتها إدارة بوش الحالية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي خبر تحت عنوان تحذير مزدوج بشأن الحرب ضد العراق, أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى التصريحات التي أطلقها مستشار الأمن القومي الأميركي برنت سكاوكروفت إبان حرب الخليج الثانية, محذرا من أن غزو العراق سيتسبب في انفجار هائل في الشرق الأوسط وسيؤدي إلى هزيمة نكراء للولايات المتحدة في حربها التي تخوضها ضد الإرهاب.

أما التحذير الثاني فقد جاء على لسان رئيس الأركان البريطاني السابق ألفيلد مارشال لورد براميل حيث ناشد توني بلير أن يتوخى الحذر، مشيرا إلى أنها ستكون حربا قذرة وطويلة الأمد وليس لها ما يبررها لا أخلاقيا ولا قانونيا, وأضاف ليس من حق أحد أن يهاجم دولة أخرى لأنه يكره قيادتها.

المصدر :