تركزت الاهتمامات العربية في عدد من الصحف الأجنبية اليوم على تطورات الملف العراقي والإطاحة بالرئيس صدام حسين والحرب الأميركية على ما تسميه واشنطن الإرهاب, إضافة إلى الشأن الفلسطيني بعد تداعيات العملية الفدائية التي قامت بها حماس في الجامعة العبرية الأسبوع الماضي.

صدام والإرهاب
فقد


الرئيس العراقي صدام حسين مهتم بتزويد جماعات فلسطينية إرهابية بأسلحة بيولوجية بهدف شن هجمات على أهداف أميركية وإسرائيلية

تايمز البريطانية

أشارت صحيفة تايمز البريطانية -استنادا إلى وثيقة رسمية بريطانية- إلى نية الرئيس العراقي صدام حسين تزويد جماعات فلسطينية وصفتها بـ"الإرهابية" بأسلحة بيولوجية بهدف شن هجمات على أهداف أميركية وإسرائيلية.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس العراقي مول المتطرفين الفلسطينيين ماليا على مدار السنوات الماضية, وحسب ما يدور في مخيلة صدام حسين الآن واستثمارا لحالة الغليان والاضطراب التي تعصف بالمنطقة, فإن أفضل الطرق للانتقام من الأميركيين والإسرائيليين هو استغلال المنظمات الفلسطينية لشن حرب إرهابية نيابة عنه.

وتنقل صحيفة واشنطن تايمز عن مصادر في الإدارة الأميركية أن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد منزعج لقلة عدد أفراد القاعدة وطالبان الذين قتلوا أو اعتقلوا خلال العمليات العسكرية في أفغانستان, وعليه فقد أصدر أوامره للضابط المكلف بالعمليات الخاصة الجنرال تشارلز هولند بزيادة العمليات السرية لقتل أو اعتقال المزيد منهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن هولند وضع خطة أطلق عليها خطة الـ30% تهدف إلى القيام بعمليات جديدة سرية ضد "الإرهابيين" قريبا تكون خارج القيود الواردة في التطبيقات التقليدية للقانون, وكشف مسؤولون اطلعوا على الخطة أن رمسفيلد يريد ألا تؤخر الإجراءات القانونية تنفيذ هذه العمليات.

الحرب على الفلسطينيين


وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد منزعج لقلة عدد أفراد القاعدة وطالبان الذين قتلوا أو اعتقلوا خلال العمليات العسكرية في أفغانستان, وعليه فقد أصدر أوامره للضابط المكلف بالعمليات الخاصة الجنرال تشارلز هولند بزيادة العمليات السرية لقتل أو اعتقال المزيد منهم

واشنطن تايمز


وفي الشأن الفلسطيني أشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية أطلقت العنان للحكومة الإسرائيلية لاعتقال الفلسطينيين المسؤولين عن مقتل خمسة أميركيين في الجامعة العبرية بالقدس, مستبعدة إرسال عملاء من مكتب التحقيقات الفدرالية إلى تل أبيب للمساعدة في ذلك على غرار ما حدث في قضية اغتيال الصحفي الأميركي دانيال بيرل في باكستان.

وتناولت صحيفة دير بوند السويسرية المستقلة الشأن العراقي, حيث كتبت تحت عنوان "من المستفيد من عودة مفتشي الأسلحة؟", معتبرة أن دعوة الرئيس العراقي لرئيس لجنة التفتيش ما هي إلا وسيلة لمحاولة فتح قناة للحوار وكسب الوقت لتأجيل موعد الضربة العسكرية الأميركية المتوقعة.

وعلقت صحيفة لوسوار البلجيكية على تقرير الأمم المتحدة حول الهجوم العسكري الإسرائيلي على مخيم جنين في مقال بعنوان "انتظار طويل من أجل لا شيء", معتبرة أن النقطة الإيجابية الوحيدة التي تضمنها التقرير هي التذكير برفض إسرائيل استقبال لجنة تقصي الحقائق.

وتطرقت صحيفة لا ليبر بلجيك البلجيكية لاستعدادات الحزب الجمهوري الأميركي لما أطلقت عليه الصحيفة شن حرب انتخابية قبل أي حملة عسكرية, كما تناولت الجدل الدائر حول التكلفة الاقتصادية لمخططات الإدارة الأميركية بشأن إزاحة الرئيس العراقي صدام حسين.

المصدر :