تضارب سوداني بشأن الترابي
آخر تحديث: 2002/8/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/10 هـ

تضارب سوداني بشأن الترابي

ركزت صحيفة الشرق الأوسط على الأوضاع في السودان, فأوردت التضارب بشأن إطلاق سراح زعيم المعارضة الإسلامية د. حسن الترابي, بالإضافة إلى الموقف المصري من تصريحات البشير بشأن حلايب, فيما انتقدت صحيفة الرياض السعودية لجوء الولايات المتحدة إلى تطبيق العدالة بمنطق القوة.

قرار الإفراج
فقد أبرزت الشرق الأوسط على صفحتها الأولى موضوع السودان, مشيرة إلى وجود تضارب في الخرطوم حول قرار المحكمة الدستورية بإطلاق سراح زعيم المعارضة الإسلامية د. حسن الترابي، بالإضافة إلى الموقف المصري من تصريحات الرئيس السوداني عمر حسن البشير التي تناول فيها مثلث حلايب مما ينذر بتفجر أزمة جديدة بين البلدين.


تزمع حكومتا بغداد وموسكو التوقيع على اتفاقية تعاون اقتصادي تصل قيمتها إلى 40 مليار دولار, في الوقت الذي تبحث فيه الإدارة الأميركية إمكانية شن هجوم على العراق لإقصاء رئيسه عن السلطة

الشرق الأوسط

وتحت عنوان: صفقة عراقية روسية بأربعين مليار دولار، تشير الشرق الأوسط إلى أن حكومتي بغداد وموسكو تزمعان التوقيع على اتفاقية تعاون اقتصادي قد تصل قيمتها إلى 40 مليار دولار, في الوقت الذي تبحث فيه الإدارة الأميركية إمكانية شن هجوم على العراق لإقصاء رئيسه عن السلطة.

من ناحية أخرى نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن السفير الأميركي لدى ألمانيا دانيال كوتس توجه هذا الأسبوع إلى مكتب المستشار الألماني غيرهارد شرودر, لتوصيل رسالة مفادها أن واشنطن غير راضية عن تصريحات لشرودر استبعد فيها أي مشاركة لألمانيا في حرب تقودها أميركا ضد العراق واصفا تلك الحرب بالمغامرة. وعلق السفير الأميركي قائلا إن ما حدث أمر غير مألوف بين الحلفاء الذين تجمع بينهم علاقات وثيقة.

منطق القوة
انتقدت صحيفة الرياض السعودية لجوء الولايات المتحدة إلى تطبيق العدالة بمنطق القوة، وذلك في تعليقها على مطالبة عائلات ضحايا أحداث سبتمبر/أيلول بتعويضات خيالية من السودان وأمراء سعوديين. وجاء في افتتاحية الصحيفة أن قتلى الأفغان من قبل القوات الأميركية لا يتجاوز ثمن كل واحد منهم ألف دولار, بينما يتصاعد الرقم إلى الملايين لكل قتيل أميركي أو من جنسية أوروبية.


إذا رغبت أميركا في فتح ملفات التعويضات حول موتى برجي التجارة, فعليها أن تقبل تشكيل محكمة دولية تراجع جرائم الحرب وما قامت به الاستخبارات الأميركية

الرياض

وطالما ترغب أميركا في فتح ملفات التعويضات عن موتى البرجين, فعليها أن تقبل تشكيل محكمة دولية تراجع جرائم الحرب والتستر على ما قامت به الاستخبارات الأميركية تجاه بارونات المخدرات, وسياسة الخطف والقتل وقنبلتي هيروشيما وناكازاكي, والإبادة المتعمدة للهنود الحمر وتطبيق كل ذلك على كل الدول.

وتخلص افتتاحية الرياض إلى القول: إذا كنا على يقين باستحالة تطبيق العدالة في المظالم الجائرة, وخاصة من دول تستخدم الأسلحة الفتاكة واليورانيوم المخصب ضد العراق والأراضي الفلسطينية, بإخفاء الحقائق وعدم الالتزام باتفاقيات دولية حول البيئة ونهب الثروات، عليها أن تبدأ بنفسها وتسدد هذه الفواتير التي قد تكلفها أرقاما فلكية، وإدانات أخلاقية قد تستدعي ملاحقة نظام دولة بأكمله.

المصدر : الصحافة العربية