طالبت صحيفة الوطن الكويتية الصادرة اليوم بإغلاق قناة الجزيرة الفضائية لإراحة العالم العربي منها, بينما أبرزت صحف عربية أخرى انتقاد الزعيم الإسلامي الدكتور حسن الترابي لاتفاق ماشاكوس الذي وصفه بأنه بروتوكول سلطة لا دور للشعب فيه, وكشفت النقاب عن دور بن لادن في اغتيال أحمد شاه مسعود حسب المصادر الأفغانية, ونقلت عن التلفزيون الإسرائيلي خطة شارون التي أعدها لإبعاد عرفات.

أغلقوها وأريحونا


قناة الجزيرة ساهمت في تأصيل روح العداوة والكراهية والبغضاء والقطيعة بين الإخوة والأشقاء خليجيا وعربيا حتى بدت كأنها محطة فضائية صهيونية

الوطن الكويتية

تحت عنوان أغلقوا هذه القناة وأريحونا, اعتبر أحد الكتاب في صحيفة الوطن الكويتية أن قناة الجزيرة ساهمت في تأصيل روح العداوة والكراهية والبغضاء والقطيعة بين الإخوة والأشقاء خليجيا وعربيا, حتى بدأ المشاهد يشك فيما تعرضه قناة الجزيرة والتي أصبحت وكأنها محطة فضائية صهيونية.

وقالت الصحيفة إن هذه القناة زُرعت كنبتة شيطانية لتكون شوكة مؤلمة في نبض الشارع العربي وضد كل ما هو منطقي وعقلاني رافعة شعارها المضاد "خالف تعرف" فيما تعرضه على المشاهدين, فهي بؤرة للفتن وإثارة المشاكل بسبب برامجها العدائية البعيدة عن العقل والمصداقية وغض الطرف عن الحقيقة.

وكذلك نوعية ضيوفها الذين لا هم لهم إلا الطعن والإساءة للآخرين وتزييف وقلب الحقيقة, وهم كثيرون وعلى سبيل المثال وليس الحصر محمد المسفر القطري وعبد الباري عطوان الفلسطيني.


قيام كيان آخر في السودان هو أخطر شيء على الاتحاد الفدرالي حيث يكون الصراع بين طرفين كالحرب الباردة لا بين ولايات

الترابي/البيان

الترابي ينتقد
في موضوع آخر انتقد الزعيم الإسلامي السوداني الدكتور حسن الترابي اتفاق ماشاكوس الذي تم التوصل إليه بين حكومة الخرطوم ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان, وقال في حوار مع صحيفة البيان الإماراتية -هو الأول من نوعه منذ أن فرضت عليه الإقامة الجبرية قبل أكثر من 18 شهرا في إحدى ضواحي العاصمة السودانية- إن اتفاق ماشاكوس مجرد بروتوكول سلطة لا دور للشعب فيه.

وحذر الترابي من أن قيام كيان آخر في السودان هو أخطر شيء على الاتحاد الفدرالي, حيث يكون الصراع بين طرفين كالحرب الباردة لا بين ولايات كثيرة تكفل التوازن والتضامن في النظم الفدرالية.

بن لادن متورط
ذكرت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن أن مسؤولا رفيع المستوى في حركة طالبان, قال إن أسامة بن لادن وجه بنفسه التعليمات باغتيال رئيس المعارضة الأفغانية السابق أحمد شاه مسعود.

وقال نائب وزير الداخلية الطالباني السابق الملا محمد خاسكار إن بن لادن أمر بأن يتوجه الانتحاريان اللذان كانا في طريقهما إلى إندونيسيا إلى مكان وجود مسعود.

وأوضح خاسكار أن سعوديين كانا في بيت وزير الداخلية الأفغاني السابق عبد الرزاق وهما من تنظيم القاعدة, أخبراه بالدور الذي لعبه بن لادن في حادثة الاغتيال التي لم يعلن تحالف الشمال عنها إلا بعد يومين من مقتل شاه مسعود, وبعد أن تم اختيار من سيخلفه.

وتشير الصحيفة نقلا عن مصادر أميركية
إلى أنه عندما قال خاسكار للرجلين السعوديين إنه لا علم له بحادثة الاغتيال, ردا عليه قائلين صدقنا إن مسعود انتهى. وقال مسؤولون أميركيون إنهم على علم بأن لبن لادن دور في مقتل مسعود, لكنهم لم يذكروا مستوى هذا الدور.

خطة إبعاد عرفات


الجيش الإسرائيلي أعد خطة طوارئ لانتزاع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من مقره في رام الله وأخذه إلى المنفى في دولة عربية

الحياة

أفادت صحيفة الحياة اللندنية نقلا عن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة طوارئ لانتزاع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من مقره في رام الله وأخذه إلى المنفى في دولة عربية.

وقد أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون الخطة مبدئيا التي تتضمن إغارة قوات خاصة على عرفات في رام الله وضمان عدم مسه بأذى, ونقله إلى طائرة هليكوبتر تنقله في رحلة بلا توقف إلى دولة عربية ليس بينها وبين إسرائيل علاقات دبلوماسية ولا بينها وبين الولايات المتحدة علاقات وثيقة, حيث تمت الإشارة إلى لبنان بوصفه بلدا محتملا لنفي عرفات إليه.

حرب نفسية
من جانبها تناولت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عددا من المواضيع الإقليمية والدولية, كان أبرزها لجوء قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى تبني أسلوب جديد لوقف العمليات الفدائية.

وذكرت الصحيفة أن قوات الاحتلال تشن حربا نفسية بالضفة الغربية في محاولة منها لمنع المزيد من عمليات التفجير الإسرائيلية, وبدأتها بتوزيع عشرات الآلاف من المنشورات على الفلسطينيين تتحدث عن الظروف القاسية التي يعيشونها نتيجة لهذه العمليات وتحذرهم من مغبة تقديم المساعدة للفدائيين.

كما أبرزت الصحيفة فكرة مسؤولين فلسطينيين لتشكيل قيادة جماعية ثلاثية تتولى مناصب الرئيس ياسر عرفات في حال غيابه عن المسرح السياسي, وقالوا إن ذلك يحتاج إلى آلية تنظيمية معقدة لترتيب البيت الفلسطيني نظرا للمناصب العديدة التي يتولاها.

وعرجت الصحيفة على ممارسات المباحث الأميركية خلال التحقيق مع موقوفين على ذمة أحداث 11 سبتمبر/أيلول, وقالت إن القاضي الفدرالي الأميركي جين راكوف يدرس تعيين مدع خاص للتحقيق في الكيفية التي انتزع بها المحققون الأميركيون اعترافا كاذبا من الطالب المصري عبد الله حجازي في اتهامات تتعلق بالتورط في الهجمات.

المصدر : الصحافة العربية