واصلت الصحف الأردنية حملتها ضد قطر وقناة الجزيرة، وهاجمت مقالات في صحيفة الرأي القناة وقالت ما بثته الجزيرة من سم زعاف وافتراء عديم الأخلاق ودسائس لا يقدر العاقل إلا أن يؤمن بأنها تهدف إلى تحطيم معنويات العرب والمسلمين وإشاعة الفرقة والبغضاء بينهم وبث الحقد والكراهية في صفوفهم.


تابعت برامج الجزيرة يومين متتاليين لأكتشف بيسر دور صبايا وصبيان الـ
(CIA) في شن الحرب النفسية ضد الشعب السعودي الشقيق, والشعب العراقي الشقيق, والترويج لحملة الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المجاهد وضد السلطة ورئيسها ياسر عرفات

معن أبو نوار/ الرأي

انفصام الشخصية والأكاديمية
نشرت صحيفة الرأي الأردنية عدة مقالات في عددها الصادر اليوم تهاجم فيها قناة الجزيرة، فتحت عنوان "انفصام الشخصية والأكاديمية في تلفزيون الجزيرة" كتب الدكتور معن أبو نوار قائلا: ما بثته الجزيرة من سم زعاف وافتراء عديم الأخلاق ودسائس لا يقدر العاقل إلا أن يؤمن بأنها تهدف إلى تحطيم معنويات العرب والمسلمين وإشاعة الفرقة والبغضاء بينهم وبث الحقد والكراهية في صفوفهم.

ويضيف كاتب المقال: لقد تابعت برامج قناة الجزيرة يومين متتاليين لأكتشف بيسر دور صبايا وصبيان الـ (CIA) في شن الحرب النفسية ضد الشعب السعودي الشقيق, والشعب العراقي الشقيق, والترويج لحملة الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المجاهد وضد السلطة ورئيسها ياسر عرفات.

ويتابع الكاتب: لقد اختار الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم من أكرم وأمجد العرب ليحمل الرسالة ويقاتل دفاعا عنها, وبعد وفاته ارتدت عن دين الله بعض القبائل التي كان منها أجداد من أسسوا قناة الجزيرة, فنحن الأردنيون ننتمي إلى أجدادنا من جند محمد, وغيرنا ينتمي إلى جند مسيلمة الكذاب.

وتحت عنوان "لماذا الهجوم على الأردن وقياداته", يقول كاتب آخر في الرأي الأردنية: لقد جرى اختبار قناة الجزيرة أكثر من مرة, ولدي معلومات أن جهات قطرية متنفذة في الحكم لها موقف من قناة الجزيرة ودورها بعد أن جلبت لقطر والقطريين مشاكل عديدة وأفسدت علاقاتهم مع العالم العربي, إلا أن مسؤولين قطريين آخرين أخذتهم العزة بالإثم ورأوا في شكاوى بعض أشقائهم العرب مما تفعله قناة الجزيرة شيئا يدغدغ أحلامهم المريضة, حتى أصبحت القناة سوطا يجري هزه في وجوه الكثيرين وحالة من ذر الرماد في عيون الأنظمة العربية, حتى لا ترى ما يفعله المسؤولون القطريون بالأمن القومي العربي.

ويضيف الكاتب: أما لماذا الهجوم على الأردن الآن وعلى قيادته وعلى الهاشميين؟ فالأمر لا يحتاج إلى ذكاء, وقد عبر عنه أمس وزير الدفاع الأميركي رمسفيلد قائلا إن ضرب العراق سيتم من الجنوب والشمال, حيث في الجنوب أبرز قاعدة أميركية في قطر, ولم يذكر الأردن الذي حاولت وسائل الإعلام أن تزج به في أنه سيشارك في ضرب العراق.

إسرائيل سترد بقسوة على العراق
في موضوع آخر أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى رفض الشيخ أحمد ياسين إعلان هدنة من طرف واحد رغم الضغوط التي تمارس على حركة حماس بشأنها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن سلاح الجو الإسرائيلي سيرد بقسوة وقوة هائلة على أي قصف صاروخي عراقي يحتمل لإسرائيل وأنه ستكون لضرباته آثار ستذهل العالم وسيستخدم لهذا الغرض أجواء إحدى الدول العربية الواقعة على الطريق شاءت تلك الدولة أم أبت.

واعتبر المصدر أن "المعركة ستكون أسهل منها في حرب الخليج عام 1991 فالعراق لا يملك اليوم نفس العدد من الصواريخ البعيدة المدى وليس لديه متسع من الحرية لنقل الصواريخ إلى المنطقة الغربية التي تصلح للانطلاق منها إلى إسرائيل، ونحن لدينا صواريخ حيتس المضادة للصواريخ التي ستنسف أي صاروخ يطلق باتجاهها قبل أن يتعدى الأجواء العراقية".


أعضاء من اللجنة المركزية لفتح قدموا اقتراحا لعرفات بتعيين أبو مازن رئيسا للوزراء وهو منصب غير موجود دستوريا حتى الآن، إلا أن عرفات رفض الاقتراح بشدة واصفا إياه بأنه يندرج في إطار المؤامرة

مصادر فلسطينية/ الحياة

صدام عدو حتى يثبت العكس
أبرزت صحيفة الحياة في عناوينها الرئيسية آخر تطورات الملف العراقي وتصريحات الرئيس الأميركي التي يعتبر فيها الرئيس العراقي صدام حسين عدوا حتى يثبت العكس، متراجعا عن تحديد مواعيد أو تواريخ لضرب العراق.

وفي ملف الشرق الأوسط كشفت مصادر فلسطينية موثوق بها للحياة، عن أن عددا من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح قدموا اقتراحا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتعيين محمود عباس رئيسا لمجلس وزراء السلطة الفلسطينية وهو منصب غير موجود دستوريا حتى الآن، إلا أن عرفات رفض الاقتراح بشدة واصفا إياه بأنه يندرج في إطار المؤامرة.

وفي الملف السوداني أجرت الحياة لقاء مع زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق قلل فيه من إعلان الحكومة السودانية استعدادها لوقف العمليات العسكرية إلا في حال الدفاع عن النفس وربط وقف الحرب باتفاق سلام شامل، مشيرا إلى أن ضمان إنهاء الحرب هو الاتفاق السياسي الشامل وحل الأزمة السودانية قبل التوصل إلى وقف النار.

المصدر : الصحافة العربية