تناولت صحيفة إندبندنت البريطانية التحضير الأميركي لغزو العراق وقالت إنه سيتم بواسطة 250 ألف جندي يهاجمونه من اتجاهات مختلفة، كما نقلت صحيفة واشنطن بوست رفض مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في الوقت الحاضر الفرضية الإسرائيلية بأن الهجوم على مكتب العال الإسرائيلي إرهابي، رغم أن المحققين لم يستبعدوا أن تؤكدها التحريات الجارية.


التحضير الأميركي لغزو العراق يتم بواسطة 250 ألف جندي يهاجمونه من اتجاهات مختلفة منها الكويت بينما تهاجم مئات الطائرات الحربية آلاف الأهداف العراقية منطلقة من ثماني دول من بينها تركيا وقطر

إندبندنت

الاستعداد لغزو العراق
صحيفة إندبندنت البريطانية نقلت تفاصيل الوثيقة السرية المسربة إلى الصحافة والتي تقول إن التحضير الأميركي لغزو العراق يتم بواسطة 250 ألف جندي يهاجمونه من اتجاهات مختلفة منها الكويت، بينما تهاجم مئات الطائرات الحربية آلاف الأهداف العراقية منطلقة من ثماني دول من بينها تركيا وقطر.

لكن التوقيت الدقيق للهجوم غير مذكور، ولا أسماء البلدان التي يتوقع أن تساند الولايات المتحدة. ويعتقد أغلب المعلقين أنه من المرجح أن تبدأ العملية مطلع العام القادم. كما لا تشير الوثيقة إلى رد فعل الرئيس العراقي صدام حسين المحتمل على حشد هذا الكم من القوات التقليدية.

وبغض النظر عن الوثيقة, فقد رفع آلاف من رجال المارينز من وتيرة تدريباتهم الهجومية الوهمية في إحدى القواعد العسكرية بكاليفورنيا.

كما زاد البنتاغون من إنتاج المعدات الحربية بعد انخفاض مخزوناته بعد الهجوم على أفغانستان. ويقال إن سلاح الجو الأميركي يراكم الذخائر وقطع الغيار، وإن الولايات المتحدة مستمرة في تجهيز مخازن الذخيرة في دول الخليج ولاسيما في قاعدة العديد بقطر.

الهجوم على العال الإسرائيلية
مازالت تفاعلات حادث الهجوم على المكتب التابع لشركة طيران العال الإسرائيلية في مطار لوس أنجلوس تلقي بظلالها على الصحف الأميركية. فصحيفة واشنطن بوست قالت إن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يرفض في الوقت الحاضر الفرضية الإسرائيلية بأن الحادث عمل إرهابي رغم أن المحققين لم يستبعدوا أن تؤكدها التحريات الجارية حاليا.


مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي يرفض في الوقت الحاضر الفرضية الإسرائيلية بأن الحادث عمل إرهابي رغم أن المحققين لم يستبعدوا أن تؤكدها التحريات الجارية حاليا

واشنطن بوست

فتفاصيل حياة الجاني أو دوافعه ما تزال سطحية كما يقول مسؤول في الـ (FBI), معربا عن اعتقاده بأن تصرفه جاء منفردا, وأن عملية القتل تمت بشكل عشوائي, كما أن اسمه لم يكن مدرجا على قوائم مراقبة النشاط الإرهابي سواء في أميركا أو خارجها.

وقد أكد ذلك مستخدم سابق لدى مكتب الليموزين التابع للجاني, وقال إن رئيسه كان يبدي كراهيته لإسرائيل في أغلب الأحيان ويعتبر أن الولايات المتحدة تتحيز ضد العرب لكنه كان يكبت غضبه بداخله.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن جيرانه -وهم آسيويون ومكسيكيون يتحدثون الإسبانية وعائلة إسرائيلية- أنهم كانوا يعرفون أنه مسلم وأن زوجته كانت تغطي رأسها، لكنها لا ترتدي الحجاب فيما كان ولداهما يرتديان زيا عاديا كالأطفال الأميركيين.

وأفاد والده الذي استجوبته السلطات المصرية في مسكنه بحي العباسية بالقاهرة مشيرا إلى أن زوجة هدايت وأخته تم استدعاؤهما للاستجواب, وأن هدايت كان يعيش حياة عادية في القاهرة ويعمل محاسبا بأحد البنوك قبل ذهابه إلى الولايات المتحدة.

سلوكيات توني بلير
في إطار الحملة التي تتصاعد داخل الأوساط السياسية البريطانية ضد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بسبب سياسة التبعية للولايات المتحدة ضد الاتحاد الأوروبي وبعد الأغنية التي شبهت بلير بالكلب, ركزت صحيفة ديلي ميرور البريطانية على سلوك بلير في إحضار مدرسين خصوصيين لتعليم أولاده الأمر الذي اعتبره بلير مسألة شخصية.

وتشير الصحيفة إلى أن البريطانيين يتفهمون حرص بلير على أطفاله كأب, ولكن ما لا يمكن للبريطانيين قبوله هو إصرار بلير على عدم إقراره بالتدهور الحاصل في النظام التعليمي البريطاني والحاجة الماسة لإصلاحه, خاصة -و بحسب ما تذكر ديلي ميرور- أن بلير هو الذي أعلن أن أولويات حكومته الثلاث هي التعليم والتعليم والتعليم.

المصدر :