تناولت بعض الصحف الأجنبية الاحتفالات الأميركية باليوم الوطني التي تأتي وسط إجراءات أمنية غير مسبقة، كما أشارت إلى السعي للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وتطرقت الصحف الصادرة اليوم إلى قرار أميركي باستئناف برنامج اعتراض أو إسقاط الطائرات التي يشتبه بتورطها في عمليات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية.


خبراء الاستخبارات في الولايات المتحدة يرون فرصة قيام القاعدة بهجوم جديد ضئيلة, مشيرين إلى أنه لم يسبق أن نفذت عمليات ضد مصالح أميركية تتزامن مع احتفالات أو مناسبات

واشنطن بوست

مراقبة الاحتفالات بالكاميرات
قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن احتفالات الأميركيين باليوم الوطني سوف تجرى اليوم وسط إجراءات أمنية لا مثيل لها. ورأت أن الاحتفالات ستقام في جو تقل فيه الحريات, وهو ما جعل مكتبين مشهورين للمحاماة يصدران بيانا يعتبر مراقبة الاحتفالات بالكاميرات أمرا ليس مقبولا، ونقلت الصحيفة عن أحدهما أنه تم إخطاره بإجراءات المراقبة لكنه لم يعلم بأنه سيتم استخدام آلات التصوير.

أما وزارة الدفاع الأميركية فقد قالت إن الطائرات المقاتلة ستحلق فوق نيويورك وواشنطن اليوم الخميس. وكانت طلعات جوية على مدار الساعة قد تم إقرارها بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول لكنها أصبحت متقطعة منذ الربيع الماضي. وستحلق طائرات حربية فوق مدن أخرى لم يشأ المسؤولون الأميركيون أن يذكروها بالاسم.

بيد أن خبراء الاستخبارات في الولايات المتحدة يرون أن فرصة قيام القاعدة بهجوم جديد تعتبر ضئيلة, مشيرين إلى أنه لم يسبق للقاعدة أن نفذت عمليات ضد مصالح أميركية تتزامن مع احتفالات أو مناسبات.

إسقاط الطائرات بالشبهات


الرئيس الأميركي بصدد المصادقة على قرار لاستئناف برنامج اعتراض أو إسقاط الطائرات التي يشتبه في تورطها بعمليات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية. وكان البرنامج قد توقف بعد إسقاط طائرة صغيرة العام الماضي خطأ بينما كان على متنها مبشران مسيحيان أميركيان

نيويورك تايمز


وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش بصدد المصادقة على قرار لاستئناف برنامج اعتراض أو إسقاط الطائرات التي يشتبه بتورطها في عمليات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية. وكان البرنامج قد توقف بعد إسقاط طائرة صغيرة العام الماضي عن طريق الخطأ بينما كان على متنها مبشران مسيحيان أميركيان.

ويدعو البرنامج -الذي يبدأ العمل به في كولومبيا وقد يمتد إلى البيرو- الولايات المتحدة إلى التعرف على الطائرات المشتبه فيها وتحديد موقعها, بينما تقوم الطائرات الكولومبية والبيروفية بإسقاطها أو إرغامها على الهبوط.

ومن أكبر التغييرات في البرنامج الجديد، تقول الصحيفة الأميركية إن طائرات المراقبة سيقودها طيارون كولومبيون وبيروفيون وسيكون على متنها مراقب يجيد لغتين لإعطاء التعليمات, لكن القرار النهائي بتوجيه الطائرات الحربية إلى إطلاق النار على الطائرات المشتبه فيها يعود للطيارين البيروفيين والكولومبيين فقط.

هاجس اسمه صدام
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن اجتماعا حاشدا لنحو 70 شخصية من كبار الضباط العراقيين المنشقين سيعقد بالعاصمة البريطانية لندن في غضون أسبوع للبحث في مسألة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

ويتزامن ذلك مع المحادثات الحاسمة التي تبدأ في فيينا اليوم بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي للتباحث في شأن عودة المفتشين الدوليين إلى العراق مجددا.

وتشير غارديان إلى أن واشنطن تأمل في أن يستعيد هؤلاء الضباط صلاتهم مع إخوانهم الضباط الذين لا يزالون قيد الخدمة في الجيش العراقي حسب تعبير الصحيفة, مضيفة أن اللواء السابق توفيق الياسين الذي شارك في انتفاضة منطقة بابل جنوبي بغداد في نهاية حرب الخليج الثانية أصيب بجراح وتم نقله إلى السعودية ومن ثم إلى لندن.

المصدر :