الهجوم الأميركي على العرس الأفغاني
آخر تحديث: 2002/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: القرار الأميركي الأخير غير شرعي ولن يكون مقبولا بالنسبة لنا
آخر تحديث: 2002/7/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/22 هـ

الهجوم الأميركي على العرس الأفغاني

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الشهادة التي أدلى بها رئيس جهاز الأمن العام أمام الكنيست وشبه فيها صلاح شحادة الذي اغتالته إسرائيل قبل أسبوع بأسامة بن لادن، في حين نقلت الإندبندنت أن الأمم المتحدة لن تنشر تقريرا أعده فريق تقص خاص حول الهجوم الأميركي على عرس أفغاني أدى لمقتل أكثر من أربعين مدنيا نتيجة لضغوط قوية مورست على المنظمة الدولية من قبل الولايات المتحدة ومن الحكومة الأفغانية نفسها.


شغل شحادة جهاز الأمن مدة طويلة، لأن الضرر الذي سببه لإسرائيل لا يقل عن الضرر الذي سببه بن لادن لأميركا، وورث الاثنان تقاليد الإرهاب، وعليه فإن تصفيته كانت ناجحة، لكن العملية كانت فاشلة، وأنفي ما نشر عن أن السلطة الفلسطينية كانت على استعداد لتوقيع وقف لإطلاق النار قبيل مقتل شحادة

آفي ديختر/ يديعوت أحرونوت

شحادة يشبه بن لادن
نشرت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على صفحتها الأولى، الشهادة التي أدلى بها آفي ديختر، رئيس جهاز الأمن العام أمام الكنيست أمس وشبه فيها صلاح شحادة الذي اغتالته إسرائيل قبل أسبوع ببن لادن الذي ألحق الضرر بالولايات المتحدة.

في شهادته يقول ديختر "لقد شغل شحادة جهاز الأمن مدة طويلة، لأن الضرر الذي سببه لإسرائيل لا يقل عن الضرر الذي سببه أسامة بن لادن للولايات المتحدة، لقد ورث الاثنان تقاليد الإرهاب، وعليه فإن تصفيته كانت ناجحة، لكن العملية كانت فاشلة، نافيا ما نشر عن أن السلطة الفلسطينية كانت على استعداد لتوقيع وقف لإطلاق النار قبيل مقتل شحادة.

ويتابع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي أن هناك حوالي ستين إنذارا حول عمليات انتحارية مشيرا إلى أنه يعرف من تجربته الشخصية أن الإنذارات لا تتلاشى وان العمليات ستخرج إلى حيز التنفيذ.

الهجوم الأميركي على العرس الأفغاني
الأمم المتحدة لن تنشر تقريرا أعده فريق تقص خاص حول الهجوم الأميركي على عرس أفغاني أدى لمقتل أكثر من أربعين مدنيا. هذا ما تشير إليه الإندبندنت على صفحتها الأولى مشيرة إلى أن عدم نشر التقرير جاء نتيجة لضغوط قوية مورست على المنظمة الدولية من قبل الولايات المتحدة ومن قبل حكومة أفغانستان نفسها.

وتتابع الإندبندنت أن الجدل حول الهجوم الأميركي ضد سكان قرية أفغانية في الأول من يوليو/ تموز الحالي بدأ يتفاعل منذ يوم الاثنين الفائت عندما أصدر فريق التقصي الدولي تقريره الأولى متضمنا ادعاءات أميركية غير صحيحة بشأن عدد القتلى من المدنيين الذين سقطوا في الهجوم الأميركي الخاطئ على العرس الأفغاني، حيث قللت القيادة العسكرية الأميركية من هذا العدد تفاديا للإحراج الدولي. كما أن الجنود الأميركيين أزالوا أدلة من موقع الهجوم للتغطية على الخطأ الذي ارتكبته طائراتهم.

وبدل نشر التقرير تشير الإندبندنت خلال 24 ساعة تبدل الموقف لصالح عدم نشره. وفي المقابل قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إن التقرير سيصبح وثيقة داخلية، وسيتم عرضه على الحكومتين الأميركية والأفغانية.


يعكف المحللون العسكريون التابعون للاستخبارات الأميركية على فحص صور التقطتها أقمار التجسس الأميركية للضفة الغربية لنهر دجلة بالقرب من بغداد من أجل العثور على مؤشرات تدل على وجود مصنع للأسلحة البيولوجية أطلق عيه اسم التحدي, يعمل فيه 85 عالما لإنتاج الأسلحة الجرثومية للجيش العراقي

الواشنطن بوست

الحقيقة الغامضة
نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية تحليلا لأحد كتابها تحت عنوان الحقيقة الغامضة للتخمينات الأميركية حول ترسانة الأسلحة العراقية.

يقول الكاتب "يعكف المحللون العسكريون التابعون للاستخبارات الأميركية على فحص صور التقطتها أقمار التجسس الأميركية للضفة الغربية لنهر دجلة بالقرب من بغداد, من أجل العثور على أي مؤشرات أو علامات تدل على وجود مصنع للأسلحة البيولوجية أطلق عليه اسم التحدي, يعمل فيه 85 عالما, لإنتاج الأسلحة الجرثومية للجيش العراقي.

وتضيف الصحيفة أن معلومات عن المعمل تقاطرت من العراق في الأشهر الأخيرة مصدرها جماعات المعارضة العراقية, تتحدث عن وجود غرف لإجراء التجارب البيولوجية تحت الأرض, تخضع لحراسة أمنية مشددة, وتنتج فيروس الإيبولا.

وتشير الصحيفة إلى أنه إذا ثبت وجود أي أثر للمعمل من شأنه أن يغذي الجدل القائم حول وجود ذريعة للولايات المتحدة لمهاجمة العراق. إلا أن إثبات هذه المعلومات عن طريق صور للأقمار الاصطناعية يعتبر أمرا في غاية الصعوبة, ليبقى المعمل مجرد سراب في تخمينات الاستخبارات الأميركية.

الاعتقالات في تونس
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقتطفات من تصريحات أدلت بها المحامية التونسية راضية نصراوي التي تشن إضرابا عن الطعام من أجل إطلاق سراح زوجها المسجون في تونس بتهمة الانتماء إلى الحزب الشيوعي. وهاجمت المحامية التونسية الشخصيات الفرنسية التي تزور تونس لمدح نظام زين العابدين بن علي.

وقالت راضية إنني أخوض هذا النضال ضد ظروف اعتقال كل السجناء السياسيين وغير السياسيين وهي ظروف تعود إلى القرون الوسطى, ولأنه من غير المقبول أن يعتقل أناس بسبب آرائهم سواء أكانوا إسلاميين أو قوميين أو شيوعيين والكلام للمحامية التونسية التي تقول كذلك إن الجميع في تونس يعرف أن بن علي لا يمكنه الاستمرار في سياسته القمعية إذا ما سحبت فرنسا دعمها له. وقالت راضية إنها جاءت إلى فرنسا مرافقة لابنتها وإبعادا لها عن مضايقات البوليس وستعود إلى تونس لمواصلة نضالها.

المصدر :