خطة أمنية إسرائيلية جديدة للفلسطينيين
آخر تحديث: 2002/7/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/21 هـ

خطة أمنية إسرائيلية جديدة للفلسطينيين

ذكرت بعض الصحف الأجنبية أن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر بلور خطة أمنية جديدة، جوهرها نقل المسؤولية الأمنية بصورة تدريجية للفلسطينيين. كما نقلت إلحاح العاهل الأردني ونواب من الحزب الحاكم البريطاني بضرورة الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل الشروع في أي عمل عسكري ضد العراق.


وزير الدفاع الإسرائيلي سيلتقي في الأيام المقبلة بمسؤولين فلسطينيين ليعرض عليهم خطة أمنية جديدة عمل بنفسه على بلورتها، جوهرها نقل المسؤولية الأمنية بصورة تدريجية للفلسطينيين

يديعوت أحرونوت

بن إليعازر: خطة أمنية جديدة

أشارت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على صفحتها الأولى إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر سيلتقي في الأيام المقبلة بمسؤولين فلسطينيين وسيعرض عليهم خطة أمنية جديدة عمل بنفسه على بلورتها. جوهرها نقل المسؤولية الأمنية بصورة تدريجية للفلسطينيين.

وتنص الخطة على أن يتحمل الفلسطينيون المسؤولية الأمنية في الأماكن التي يسودها الهدوء، وستقدم إسرائيل التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين وتسلمهم تدريجيا المسؤولية الأمنية في تلك المناطق عبر انسحابها منها، وفقا لما سيتخذه الفلسطينيون من إجراءات لمكافحة الإرهاب حسب الصحيفة الإسرائيلية.

وتقول الصحيفة نقلا عن مصادرها في مكتب وزير الدفاع أنه سيعمل على تهدئة الأوضاع من الناحية الأمنية، وعليه فهو يعد لإجراء يشمل تطبيق مسودة أمنية في مناطق معينة وفي قطاع غزة أو في المناطق الهادئة نسبيا في الضفة الغربية، مقابل إجراءات أمنية فلسطينية تؤدي إلى منحهم تسهيلات في مناطق محددة.

الضربة للعراق
ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن العاهل الأردني الملك عبد الله إضافة إلى عدد من نواب حزب العمال الحاكم في بريطانيا ألحوا على رئيس الوزراء توني بلير بضرورة الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل الشروع في أي عمل عسكري ضد العراق.


العاهل الأردني إضافة إلى نواب من حزب العمال الحاكم في بريطانيا ألحوا على توني بلير بضرورة الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل الشروع في أي عمل عسكري ضد العراق

الإندبندنت

ويتزامن ذلك مع النصيحة التي أسداها محامو الحكومة البريطانية بضرورة الحصول على موافقة مجلس الأمن، إلا أن الحكومة البريطانية لازالت تصر على موقفها الرافض لمثل هذا الإجراء.

من جهة أخرى أشارت الصحيفة إلى رفض وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت لطلب السلطات الأميركية تسليمها بائع الكتب ياسر السري لاتهامه بالارتباط بتنظيم القاعدة, وقد برر بلانكيت رفضه هذا بعدم كفاية الأدلة التي قدمتها السلطات الأميركية.

وفي الملف الأفغاني كشفت الإندبندنت عن إحباط السلطات الأفغانية لمحاولة تفجير سيارة مفخخة بالمتفجرات أثناء مرور قافلة تقل عددا بارزا من المسؤولين الأفغان بواسطة أحد الأجانب, ولم يعرف ما إذا كان حامد كرزاي من بين المستهدفين.

إسرائيل والرفض الفني الرياضي
أشارت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية إلى أن العديد من مشاهير الفنانين والموسيقيين العالميين الذين اعتادوا القدوم إلى إسرائيل وإحياء حفلات فيها, يرفضون ذلك الآن إما لخشيتهم من أن يكونوا أهدافا لعمليات فدائية أو لمعارضتهم للسياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية.

وتشير الصحيفة إلى إلغاء ما يزيد عن 50% من المناسبات الفنية التي كانت مبرمجة في إسرائيل, كما أن الجمعية الموسيقية الإسرائيلية اضطرت لإلغاء جولتها للولايات المتحدة التي كانت مقررة الشهر المقبل لإحياء ثماني حفلات هناك بسبب خوف المنظمين من أعمال إرهابية.

وتبين الواشنطن بوست أنه حتى على الصعيد الرياضي رفضت المنتخبات الأوروبية أن تلعب في إسرائيل لأسباب أمنية مما اضطر المنتخبات الإسرائيلية أن تلعب المباريات المقررة على أراضيها في قبرص.

المصدر :