نقلت بعض الصحف الأجنبية اليوم قول وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن الغارة على غزة كانت خطأ 100%، كما تطرقت إلى المخاوف البريطانية من أن يكون نظام الحكم بالسعودية في طريقه إلى الزوال ليتمكن بعدها من أسمتهم بالمتطرفين الإسلاميين من حكم البلاد، مشيرة إلى المظاهرات الأخيرة التي عمت السعودية في ومعارضتها لموقف الأمير عبد الله الموالي للأميركان.

ألمانيا تحظر حزب الله وحماس
كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية في عددها الذي سيصدر غدا عن إنشاء الجهات الأمنية الألمانية للجنة مهمتها جمع المعلومات والأدلة اللازمة لفرض حظر نشاطات حزب الله اللبناني وحركة حماس في ألمانيا.

وأجرت المجلة الألمانية حديثا مع وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أكد فيه أن الغارة على غزة قبل أيام هي خطأ 100%، مقللا من أهمية المعلومات التي أشارت إلى قرب التوصل إلى ما يشبه الهدنة مع الحركات الفلسطينية الإسلامية قبل الغارة، وأكد أن الوساطات لم تؤد إلى نتائج محددة بهذا الصدد.

وكشف بيريز عن أن وزير الداخلية الفلسطيني الجديد قدم خطة أمنية خلال محادثاته الأخيرة معه، وأن إسرائيل حاليا في صدد اتخاذ إجراءات للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.

وعن عرفات قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن الزعيم الفلسطيني فقد مصداقيته تجاه العالم وإنه لا يشعر بحاجة إلى الحديث معه، محملا إياه مسؤولية ما آلت إليه الأمور. وقد اعترف بيريز بوجود شكوك لديه أيضا فيما إذا كان شارون يصلح أن يكون شريكا للسلام، لكنه رفض فكرة الانسحاب من الحكومة الإسرائيلية.


يتخوف مسؤولون بريطانيون من أن يواجه ولي العهد السعودي انقلابا من عناصر داخل الأسرة الحاكمة المتعاطفة مع تنظيم القاعدة, وتعتقد الخارجية البريطانية بأن فشل مبادرة الأمير عبد الله قد زادت الأمور سوءا

أوبزيرفر

مخاوف من زوال الحكم السعودي

أبرزت صحيفة أوبزيرفر البريطانية مخاوف صدرت عن الخارجية البريطانية من أن يكون نظام الحكم بالسعودية في طريقه إلى الزوال ليتمكن بعدها من أسمتهم بالمتطرفين الإسلاميين من حكم البلاد، مشيرة إلى المظاهرات التي عمت السعودية في الأشهر الماضية والتي عبرت عن معارضتها لموقف الأمير عبد الله الموالي للأميركان.

وتشير الصحيفة إلى مخاوف مسؤولين بريطانيين آخرين من أن يواجه ولي العهد السعودي انقلابا من عناصر داخل الأسرة الحاكمة المتعاطفة مع تنظيم القاعدة, وتعتقد الخارجية البريطانية أن فشل مبادرة الأمير عبد الله قد زادت الأمور سوءا.

وتتحدث الصحيفة -نقلا عن مصادر سعودية- عن تنظيم البنتاغون لمؤتمر سري يبحث في الخيارات المتاحة في حال سقوط النظام السعودي.

وتذكر أوبزيرفر أيضا أنها حصلت على شريط فيديو تم تهريبه من السعودية في الأسبوع الماضي يبرز المئات من المتظاهرين السعوديين ومن بينهم نساء سعوديات عبروا عن دعمهم للفلسطينيين ومعارضتهم للنظام.

وتشير الصحيفة إلى معارضة وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان الذي تعتبره المنافس الرئيسي للأمير عبد الله لسياسة ولي العهد الموالية للغرب، في حين أن وزير الداخلية الأمير نايف هو من أشرف بنفسه على فرض قيود صارمة على وسائل الإعلام السعودية عقب المظاهرات حتى لا ترشح ولو كلمة واحدة إلى الخارج, كما أن الأمير عبد الله أرسل ممثله الخاص إلى واشنطن للحد من نفوذ السفير السعودي الأمير بندر نجل وزير الدفاع السعودي.

معارضة داخل أميركا بشأن العراق
من جهتها أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن العديد من الضباط في داخل المؤسسة العسكرية الأميركية لا يتفقون مع وجهة نظر الإدارة في واشنطن من أن النظام العراقي يشكل تهديدا على المنطقة, ويعتقد هؤلاء أن على الولايات المتحدة احتواءه سياسيا بدلا من مواجهته عسكريا.

وقد بنى هؤلاء الضباط وجهة نظرهم هذه على تقارير استخباراتية تتعلق بما يمتلكه صدام حسين من أسلحة نووية وبيولوجية وكيميائية وبرامج لتطوير القدرات الصاروخية, الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من حالة التوتر في داخل الإدارة الأميركية بشأن المسألة العراقية.

انتقام يهز الأرض
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن عضو الكنيست الإسرائيلي وزعيم المعارضة يوسي ساريد أن مسؤولين فلسطينيين كبارا تحدثوا معه وأكدوا له أن الاتصالات تجددت بين المنظمات الفلسطينية من أجل وقف العمليات الفدائية ضد إسرائيل، وأن هذه المحادثات تجري برعاية سعودية.


الهدوء ووقف إطلاق النار لن يتحققا قبل وقوع انتقام يهز الأرض ردا على عملية اغتيال شحادة، والأوامر صدرت إلى الأجنحة العسكرية تقضي بتنفيذ رد يشبه الهزة الأرضية

مصادر فلسطينية/ يديعوت أحرونوت

وأضاف ساريد: لا يمكن حاليا تقدير احتمالات نجاح هذه المبادرة، إلا أنه من المهم أن تعطي إسرائيل الفرصة لنجاحها، لا سيما أنه ليست هناك أي مطالب من جانب إسرائيل.

في المقابل نقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية من المعارضة ومن حركة فتح، أنه رغم تصريحات ساريد فإنها لا تعتقد أن الاتصالات مع السلطة الفلسطينية ستتجدد وأن حماس والجهاد الإسلامي لن تشاركا فيها.

وأكدت المصادر أن الهدوء ووقف إطلاق النار لن يتحققا قبل وقوع انتقام يهز الأرض ردا على عملية اغتيال شحادة، وأن الأوامر صدرت إلى الأجنحة العسكرية تقضي بتنفيذ رد يشبه الهزة الأرضية.

المصدر :