أبرزت صحيفة إندبندنت البريطانية تحذير جماعات حقوق الإنسان الدولية لإسرائيل من أن إقدامها على إبعاد عائلات فلسطينية يعد جريمة حرب, استنادا إلى ميثاق جنيف لحقوق الإنسان. أما صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية فقد نشرت استطلاعا يفيد بأن 80% من الفلسطينيين يعلنون تأييدهم الكامل للعراق في حال قيام الولايات المتحدة بشن حملة عسكرية ضده.


هدم بيوت المقاتلين الفلسطينيين يعتبر انتهاكا لميثاق جنيف ولكنه لا يصنف ضمن جرائم الحرب

إندبندنت

إبعاد العائلات الفلسطينية
أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى تحذير جماعات حقوق الإنسان الدولية لإسرائيل من أن إقدامها على إبعاد عائلات الفلسطينيين الضالعين في هجمات ضد إسرائيل يعد جريمة حرب استنادا إلى ميثاق جنيف لحقوق الإنسان، وكذلك هدم بيوت المقاتلين الفلسطينيين ولكنه لا يصنف ضمن جرائم الحرب. وبحسب إحدى منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية فإن أسلوب العقاب الجماعي ضد أناس أبرياء سيحمل دولة إسرائيل مسؤولية أخلاقية لا يمكن محوها.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤول الإسرائيلي المعتدل شمعون بيريز أوضح أنه سيدعم عملية الإبعاد في حال تم الإقرار بشرعيتها.

في حين صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن إجراءات العقاب الجماعي ضد الأبرياء لن تحل مشاكل إسرائيل الأمنية, وأن واشنطن ستثير هذا الموضوع مع الإسرائيليين.


80% من الفلسطينيين يعلنون تأييدهم الكامل للعراق في حال قيام الولايات المتحدة بشن حملة عسكرية ضده

جيروزاليم بوست

الفلسطينيون يؤيدون العراق

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية استطلاعا للرأي يفيد بأن80% من الفلسطينيين يعلنون تأييدهم الكامل للعراق في حال قيام الولايات المتحدة بشن حملة عسكرية ضده.

وقالت الصحيفة إن هذا الاستطلاع أجراه مركز الرأي العام الفلسطيني في مارس/ آذار من العام الحالي، لكن لم ينشر في حينه بسبب المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مدن الضفة الغربية.

وقد أجري هذا الاستطلاع على ألف فلسطيني تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق، وتذكر الصحيفة بأن الرئيس ياسر عرفات والشعب الفلسطيني قد ساندوا العراق خلال حرب الخليج الثانية. وشهدت المناطق الفلسطينية هتافات تشيد باستخدام العراق لصواريخ سكود التي ضربت تل أبيب ومدنا إسرائيلية أخرى.

فرنسا ومتلازمة حرب الخليج
بعد مرور عشر سنوات على حرب الخليج الثانية، تقول صحيفة لوموند الفرنسية إن العدالة الفرنسية ستنكب لأول مرة على التحقيق في الأمراض التي أصيب بها الجنود الفرنسيون الذين شاركوا في الحرب فيما أصبح يعرف اصطلاحا بـ متلازمة حرب الخليج، وهي مجموعة من الأعراض التي تظهر في وقت واحد لدى الشخص من قبيل الأرق وآلام العضلات والتعب المزمن وفقدان الذاكرة والأورام السرطانية.

إن من تفسيرات ذلك -تقول لوموند- التعرض للأدخنة المتصاعدة من آبار النفط المحترقة واليورانيوم المنضب وتناول بعض المواد التي يظن أنها تخفف من آثار الحرب الكيميائية. وسيبحث التحقيق القضائي الفرنسي في احتمال أن تكون اللقاحات التي أعطيت للجنود من أسباب الإصابة بمتلازمة حرب الخليج.

المصدر :