تناولت الصحف الأجنبية اليوم الشأن العراقي على ضوء تأكيد رئيس الوزراء البريطاني بأنه لا حاجة لاستصدار قرار من الأمم المتحدة لضرب العراق، وعلى الصعيد الفلسطيني قالت إن تل أبيب تفكر في كسر الجمود الحالي مع الفلسطينيين بتسليم غزة وأريحا للسلطة الفلسطينية مقابل اعتقال قادة حماس وفصائل أخرى.


المسؤولون الأتراك أبلغوا نائب وزير الدفاع الأميركي بأن تركيا لا تعارض حملة عسكرية على العراق ما دام ذلك لا يفضي إلى قيام دولة كردية

إندبندنت

روسيا وتركيا: لا لضرب العراق
أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى تأكيد رئيس الوزراء توني بلير من جديد أنه لا حاجة لاستصدار قرار من الأمم المتحدة لضرب العراق، وقالت إن ذلك أثار نواب حزب العمال الحاكم. وتوقعت الصحيفة مواجهة حامية الوطيس بينهم وبين بلير الأربعاء المقبل عندما يلقي خطابا على نواب حزبه.

ونوهت الصحيفة البريطانية بمعارضة روسيا وفرنسا أمس لأي هجوم أميركي على العراق, وأبرزت تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف الذي قال إن بلاده ستعارض أي عمل عسكري أحادي الجانب دون تفويض من مجلس الأمن الدولي.

وقد أشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأتراك أبلغوا نائب وزير الدفاع الأميركي وولف ويتز بأن تركيا لا تعارض حملة عسكرية على العراق ما دام ذلك لا يفضي إلى قيام دولة كردية.


تل أبيب تفكر في كسر الجمود الحالي مع الفلسطينيين بتسليم غزة وأريحا للسلطة الفلسطينية

هآرتس

غزة وأريحا للسلطة الوطنية

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن تل أبيب تفكر في كسر الجمود الحالي مع الفلسطينيين بتسليم غزة وأريحا للسلطة الفلسطينية.

وقالت إن المخططَ نوقش في اجتماع وزاريِ دعا إليه شارون وحضره وزراء الخارجية والدفاع والمالية قبيل عملية تل أبيب.

وكان بن إليعازر قد أشار إلى هذا المخطط عندما اجتمع بالرئيس المصري حسني مبارك. أما المقابل المطلوب من السلطة الفلسطينية فهو أن تبدأ أجهزتها الأمنية باعتقال قادة حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى في غزة، حسب وصف الصحيفة الإسرائيلية، وإنذار إسرائيل في حالة وجود تهديدات إرهابية. وستقوم إسرائيل بسحب قواتها من مناطق (أ) الفلسطينية مقابل ذلك.

وتقول هآرتس "إن شارون وافق على هذا المخطط وتحادث بشأنه مع الرئيس المصري حسني مبارك هاتفيا الثلاثاء الماضي, وإن رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان سيقوم بزيارة إسرائيل خلال الأيام المقبلة".

إسرائيل تغلق عشر سفارات
متابعة للملابسات التي أحاطت بالعمليتين الفدائيتين في تل أبيب نقلت صحيفة ذي جيروزلم بوست الإسرائيلية شهادة إحدى بنات الليل الإسرائيليات التي قالت إنها صادفت أحد الفدائيين وعرضت عليه ممارسةَ الجنس معها إلا أنه رد عليها بالقول "إنه سيموت الليلة"، فاتصلت بالشرطة لكن أحدا لم يرد على اتصالها، وبعد خمس دقائق وقع الانفجار، حسب قول الصحيفة الإسرائيلية.

كما تنقل الصحيفة أيضا خبر اعتزام وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إخطار الحكومة الإسرائيلية بإغلاق نحو عشر سفارات وقنصليات إسرائيلية في الخارج خلال الأشهر المقبلة بما في ذلك قنصليات سيدني في أستراليا وهيوستن في تكساس, وذلك لتوفير 40 مليون شيكل على الخزينة الإسرائيلية.

كما أوردت الصحيفة الإسرائيلية خبر تقليصِ حجم قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان, وقالت "إن دورها سيقتصر على المراقبة". وتنقل الصحيفة عن الأمين العام للأمم المتحدة أن عدد القوات سيتقلص من 3600 جندي إلى ألفين فقط.

الأزمة المغربية الإسبانية
اهتمت الصحف الإسبانية باقتحام القوات الإسبانية لجزيرة ليلى القريبة من السواحل الشمالية المغربية وإجلاء مجموعة من الجنود المغاربة عنها.

وأشارت صحيفة بايس إلى أن الوضع الذي نجم عن ذلك خطير ويستدعي عدم تزمت الجانبين في المواقف, وأن يعملا على عدم إطالة أمد النزاع حتى لا يزداد خطورة.

وأبانت الصحيفة أن على إسبانيا أن تبادر باتخاذ الخطوة الأولى باتجاه التعقل نظرا لوجود أمور كثيرة غامضة على الصعيد الدولي, ولهذا على الحكومة الإسبانية أن تعمل على توضيح الأمور مع جيرانها نظرا لأن الأزمةَ الراهنة تأتي في وقت نشهد فيه أزمة بين الغرب من جهة والعالم الإسلامي من جهة ثانية.


تقارير صدرت مؤخرا في بعض العواصم الأوروبية تفيد بأن بن لادن لا يزال حيا ويخطط للمزيد من الهجمات ضد المصالح الأميركية

يو إس إيه توداي

خلايا القاعدة النائمة في أميركا

ذكرت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية أن مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالية ديل واتسون قال أمام ضباط كبار في الجهاز إنه يعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد قتل في الهجمات الأميركية على أفغانستان, ويقول واتسون إنه لا يبني اعتقاده على دلائل محددة, بل على إحساسه الخاص.

وتشير الصحيفة إلى تقارير صدرت مؤخرا في بعض العواصم الأوروبية تفيد بأن بن لادن لا يزال حيا ويخطط للمزيد من الهجمات ضد المصالح الأميركية.

وتتابع الصحيفة قائلة إن واتسون حذر من خلايا تنظيم القاعدة النائمة في الولايات المتحدة, والتي تشكل قلقا متزايدا للأجهزة الأمنية الأميركية، وأضاف أنه لا يعرف عدد هذه الخلايا ولا مكانها, وطالب الجمهور الأميركي بالحذر, فمن المحتمل أن يكون الاعتداء المقبل في مكان لا يتوقعه أحد.

المصدر :