صدام: قوى الشر تحول بين العراق والكويت
آخر تحديث: 2002/7/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/6 هـ

صدام: قوى الشر تحول بين العراق والكويت

أبرز ما جاء في الصحف العربية اليوم هو حديث الرئيس العراقي صدام حسين لصحيفة الشرق القطرية، والذي أوضح فيه أن الأمة العربية مستهدفة كلها وليس للعراق، وقال كلما اقتربنا في علاقاتنا مع الكويت تدخلت قوى الشر لتعوق هذا الاقتراب.

الاستهداف للعرب وليس العراق
انفردت صحيفة الشرق القطرية بأول حديث صحفي يدلي به الرئيس العراقي صدام حسين لصحيفة عربية منذ حرب الخليج الثانية، ونشرت الصحيفة هذا اللقاء بالاتفاق مع صحف عربية أخرى.

وتحدث الرئيس العراقي عن الأخطار التي يتعرض لها العراق فقال إن العراق ليس مستهدفا وحده، وإنما الأمة العربية كلها مستهدفة، ومن ثم فإن المعركة ليست معركةَ العراق وإنما هي معركة الأمة العربية كلها. وقال إن الخلل العربي هو أننا لا نتعامل مع العدو بمثل ما يتعامل معنا، وهذا خلل إستراتيجي للحكام.

وعن الوضع الداخلي قال الرئيس العراقي إنه لا توجد رقابة على الصحافة أو الكتب لأننا نترك مثل هذه الرقابة لوعي الناس. وكشف صدام حسين عن أنهم درسوا فكرة قيام صحف غير حكومية، لكن محاذير أن تقع مثل هذه الصحف في دائرة التمويل الأجنبي جعلتهم يرفضون هذه الفكرة.


كان لدينا أعداد من أفراد الأسرة الحاكمة الكويتية وبعض الضباط وخيرناهم بين البقاء في العراق أو العودة إلى الكويت فاختاروا العودة، ولقد أكرمنا مقامهم، والعراق رد كمية من الذهب تقدر قيمتها بـ500 مليون دولار, وكلما اقتربنا في علاقاتنا مع الكويت تدخلت قوى الشر لتعوق هذا الاقتراب

صدام حسين/ الشرق

وفي رده على سؤال عن العراقيين الذين يعيشون في الخارج، قال الرئيس العراقي إن كل الحواجز قد رفعت عن أي عراقي يريد العودة إلى بلده، وأضاف أن هذا القرار اتخذ لقطع الذرائع على الذين يحاولون التغطي بغطاء المعارضة. وعن العلاقات العربية، قال إن هناك تحسنا فيها وإن مؤتمر بيروت كان صفحة جديدة في هذه العلاقات.

أما عن المستندات التي يزمع العراق إرجاعها للكويت، ذكر صدام حسين أن الشعب العراقي ليس مجموعة من اللصوص. وعن المفقودين الكويتيين أو الأسرى أجاب قال: في كل الحروب يوجد مفقودون، وهذا الموضوع يحل عن طريق البحث والتقصي وبحسن النية بعيدا عن التدخلات الأجنبية.

وأضاف الرئيس العراقي لصحيفة الشرق: كان لدينا أعداد من أفراد الأسرة الحاكمة الكويتية وبعض الضباط وخيرناهم بين البقاء في العراق أو العودة إلى الكويت فاختاروا العودة، ولقد أكرمنا مقامهم. وكشف صدام حسين للصحيفة أن العراق قد رد كمية من الذهب تقدر قيمتها بـ500 مليون دولار, وقال إنه كلما اقتربنا في علاقاتنا مع الكويت تدخلت قوى الشر لتعوق هذا الاقتراب.

الأردن وضرب العراق
والملف العراقي ما زال في صدارة متابعات صحيفة القدس العربي لهذا اليوم. وتحت عنوان المعارضة تدعم الطموح الهاشمي بعد صدام، نقلت القدس العربي عن أحد المعارضين العراقيين الذين حضروا مؤتمر الضباط المعارضين في لندن أن حضور ولي عهد الأردن السابق الأمير حسن بن طلال مثل رسالة إلى الجيش العراقي. و
مفاد الرسالة أن العائلة الهاشمية لا تنوي الانتقام مما حدث في انقلاب الـ14 من تموز/يوليو الذي أنهى حكم الهاشميين في العراق عام 58.

وقال معارضون آخرون ممن شاركوا في مؤتمر لندن إن الولايات المتحدة تشجع طموح العائلة الهاشمية لحكم العراق بعد إزاحة صدام حسين مقابل استخدام القواعد والأراضي الأردنية في شن هجوم بري وجوي شامل ضد العراق.

وقال مصدر قيادي في جماعة المؤتمر إن اجتماع العسكريين العراقيين في لندن شكل لجنة ميدانية سرية تعمل مع القوات الأميركية داخل الأراضي العراقية، مشيرا إلى أن مسؤولي المخابرات الأميركيين الذين مهدوا للهجوم على أفغانستان وصلوا بالفعل إلى دولة خليجية لإقامة قاعدة اتصالات وتنسيق.

سوريا تدافع عن حزب الله
نقلت صحيفة الحياة عن مصادر مطلعة أن سوريا قدمت أربع حجج سياسية وقانونية إلى مسؤولين أميركيين تؤكد عدم ارتباط حزب الله اللبناني بالإرهاب وأن دبلوماسيين وخبراء أميركيين لم يستطيعوا دحض هذه الحجج المقنعة.

وأوضحت المصادر أن الحجج الأربع التي قدمتها سوريا لنفي المزاعم عن علاقة حزب الله بالإرهاب هي أنه لم يتعرض لمدنيين، وأن نضاله محصور بالأراضي المحتلة، وليست له أي نشاطات خارجية، وليست له أي علاقة بتنظيم القاعدة.

وعن كلام رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس بوب غراهام عن وجود معسكرات تدريب في سوريا ولبنان لتدريب جيل جديد من الإرهابيين، قالت المصادر السورية إن كلامه جاء لأسباب انتخابية إذ أنه يعرف مثل إدارته عدم وجود أي معسكرات للتدريب لحزب الله، وأن الحزب ليس في حاجة إلى سلاح يأتيه عبر سوريا، لافتة النظر إلى أن الحملة ضد الحزب إسرائيلية وبغلاف أميركي تستهدف تشويه النصر الذي حققه الحزب ضد إسرائيل.

خاتمي يجهل دعم بلاده للإرهاب
من أبرز عناوين الشرق الأوسط لهذا اليوم: رسالة بوش السرية لخاتمي.. معسكرات تدريب للإرهابيين في إيران دون علمك. وقد كشفت الصحيفة اللندنية نقلا عن مصدر مقرب من الرئاسة الإيرانية أن الرئيس الأميركي جورج بوش تحدث في رسالته إلى الرئيس الإيراني محمد خاتمي قبل بيان البيت الأبيض الأخير حول إيران، عن معلومات لدى واشنطن بأن بعض الجهات في إيران تدعم بدون علم خاتمي منظمات إرهابية.


هناك معسكرات تدريب يجري فيها تدريب الإرهابيين، أحدها في محافظة مازندران المطلة على بحر قزوين وخاتمي لا يعلم بذلك ”

بوش/ الشرق الأوسط

وقال بوش في رسالته إن هناك معسكرات تدريب يجري فيها تدريب الإرهابيين، أحدها في محافظة مازندران المطلة على بحر قزوين وإنه على ثقة بعدم معرفة خاتمي بذلك.

وتحت عنوان: عدي يدعو لإفهام الأردن عواقب مشاركته في عدوان على العراق تشير الشرق الأوسط إلى دعوة عدي صدام حسين إلى إفهام الأردن بأن العراق سيكون له موقف يختلف عن الحالات السابقة في حال المشاركة في العدوان عليه، مشيرا إلى أن العدوان على العراق غالبا ما كان يأتي عن طريق إيران وتركيا وأن العدوان المحتمل لا بد أن يتخذ من هذين البلدين نقطة انطلاق له أو نقطة دعم من شأنها أن تسهم في تنفيذ المخطط الأميركي.

المصدر : الصحافة العربية