نشرت بعض الصحف الأجنبية تصريحات تقول إن بن لادن لا يزال حيا وسيظهر على الشاشة عقب الهجوم المقبل على الولايات المتحدة، كما نقلت شكوكا تشير إلى أن الحكومةَ الباكستانية قامت بإدانة عمر شيخ لقتله الصحفي الأميركي دانيال بيرل لأنها رغبت في تهدئة خواطر الأميركيين.

بن لادن سيظهر بعد الهجوم القادم
نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن رئيس تحرير صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن عبد الباري عطوان قوله إن أسامة بن لادن لا يزال حيا ولكنه تعرض إلى إصابة في كتفه خلال الهجوم الأميركي على جبال تورا بورا العام الماضي.


بن لادن سيظهر على الشاشة ولكن بعد أن يهاجم رجاله الولايات المتحدة مرة أخرى

عبد الباري عطوان/ غارديان

وحسب عطوان، الذي قالت عنه غارديان إنه يملك علاقة جيدة مع تنظيم القاعدة، فإن جماعة أسامة بن لادن أخبروه بأن شظية أصابت الأخير في كتفه، وأشار عطوان إلى أن بن لادن لا يتمكن حاليا من تحريك كتفه، ولكنه أجرى عملية جراحية لإزالة الشظية، وهو بصحة جيدة الآن، كما نفى احتمالات تعرض زعيم القاعدة لمشاكل في الكلية.

وقال رئيس تحرير القدس العربي إن لديه شعورا أن يكون أسامة بن لادن موجودا حاليا في مناطق الحدود القبلية، وأكد أن مصادره أخبرته بأن بن لادن سيظهر على الشاشة ولكن بعد أن يهاجم رجاله الولايات المتحدة مرة أخرى.

وأضاف أن رجال القاعدة سيستغلون ذروة الحماس السياسي في العالم العربي بحيث يكون هناك كره كبير لأميركا وعندها سينفذون هجومهم، ويبدو من خلال كلامهم أنهم سيقومون بهذه الهجمات داخل الولايات المتحدة ليلفتوا الأنظار، مشيرا إلى أنهم أعادوا تجميع قواهم بعد الحملة الأميركية على أفغانستان، ويبدو أنهم في وضع أقوى من ذي قبل.

محكمة لتهدئة الخواطر
شكك الكاتب روبرت فيسك في صحيفة إندبندنت البريطانية في صحة حكم الإعدام الذي أصدره القضاء الباكستاني ضد عمر شيخ لاتهامه بقتل الصحفي الأميركي دانيال بيرل, فالمحاكمة جرت في أجواء غامضة وسرية، ولم يسمح للصحفيين بحضور أي من جلسات المحاكمة التي استمرت 13 أسبوعا.

ويبين فيسك أن الغربيين يشككون في ضلوع عمر شيخ في اغتيال بيرل لأنه كان رهن الاعتقال عندما تلقت القنصلية الأميركية الشريطَ الذي يبين قطع رقبة بيرل بالسكين، كما أن عمر شيخ احتجز في ظروف غير قانونية قبل أن يسمح لمحاميه بمقابلته, فقد كانت الفرصة مواتية تماما لأفراد الشرطة لضربه حتى يعترف.

ويخلص الكاتب إلى أن الحكومةَ الباكستانية قامت بإدانة عمر شيخ لأنها رغبت في تهدئة خواطر الأميركان.

إسرائيل وسلاحا التجويع والتشريد
أشارت صحيفة ذ ستار الكندية إلى اكتظاظ شوارع تل أبيب بمئات الآلاف من الأيدي العاملة زهيدة الثمن من آسيا وأفريقيا وأوروبا وحتى أميركا اللاتينية الذين حلوا محل العمال الفلسطينيين رغم انعدام الاستقرار السياسي والأمني في الدولة العبرية.


من الشرعي محاربة الإرهاب لكنه ليس من الشرعي استخدام سلاح التجويع ضد شعب بأكمله. هذا السلاح مرفوض في جميع الحالات ومن يستخدمه كشارون وبيريز وإيفي إيتام وشريكهم بوش يخاطر بارتكاب جريمة حرب

يوسي ساريد/ يديعوت أحرونوت

وتشير الصحيفة إلى أن نحو 65% من العمالة الأجنبية في إسرائيل والبالغ عددها 300 ألف عامل يقيمون فيها بطريقة غير قانونية, ورغم ذلك فإن الإسرائيليين يشعرون بالغبطة والسعادة لوجود العمال الأجانب لرخصهم من جهة ولتصاعد التوتر بينهم وبين الفلسطينيين من جهة أخرى.

وفي مقال نشر بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية حذر يوسي ساريد من انفجار الشارع الفلسطيني في حال استمرت الإجراءات الإسرائيلية بخنق الشعب الفلسطيني، متسائلا كم من الوقت يمكن فرض حظر التجول والحصار والإغلاق على مئات آلاف البشر؟

ويتابع ساريد: من الشرعي تماما محاربة الإرهاب الموجه ضدنا، لكنه ليس من الشرعي استخدام سلاح التجويع ضد شعب بأكمله. هذا السلاح مرفوض في جميع الحالات، ومن يستخدمه: كشارون وبيريز وإيفي إيتام وشريكهم بوش، يخاطر بارتكاب جريمة حرب.

لا يمكن وقف الحرب ضد الإرهاب طالما لم يتوقف الإرهاب، ولكنه يتحتم تغيير طريق الحرب، يجب أن تقود مباشرة إلى الإرهابيين ويمنع مرورها على ظهور ثلاثة ملايين فلسطيني، في الوقت الذي نبحث فيه عن قنبلة موقوتة على الأرض يتحول الشعب الفلسطيني كله إلى قنبلة واحدة كبيرة.

المصدر :