الأردن وبناء الجسور مع المعارضة العراقية
آخر تحديث: 2002/7/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/4 هـ

الأردن وبناء الجسور مع المعارضة العراقية

تناولت بعض الصحف الأجنبية مشاركة ولي العهد الأردني السابق الأمير حسن في اجتماعات مؤتمر المعارضة العراقية المنعقد في لندن، كما تطرقت لتصريحات وزير الخارجية البريطاني بشأن الوصول إلى سيادة بريطانية إسبانية على جبل طارق وهو ما أثار سخط واستياء سكان الإقليم.


ما كان يمكن للأمير حسن أن يشارك في هذه التظاهرة دون موافقة العاهل الأردني الملك عبد الله، على الرغم من تأكيد ولي العهد السابق أنه يشارك بصفة مراقب لا أكثر

غارديان

الأردن ونظام الحكم في العراق
سلطت صحيفة غارديان البريطانية الضوء على مشاركة ولي العهد الأردني السابق الأمير حسن في اجتماعات مؤتمر المعارضة العراقية المنعقد حاليا في لندن, مشيرة إلى أنه ما كان يمكن للأمير حسن أن يشارك في هذه التظاهرة دون موافقة العاهل الأردني الملك عبد الله على الرغم من تأكيد ولي العهد السابق أنه يشارك بصفة مراقب لا أكثر.

وتشير الصحيفة إلى جلوس الأمير حسن في المقدمة إلى جانب الشريف علي قائد الحركة الملكية العراقية وحفيد آخر ملوك العراق, وبعد خمس وأربعين دقيقة غادر الأمير حسن الجلسة حيث أدلى بتصريح صحفي نفى من خلاله سعيه للفت أنظار وسائل الإعلام إليه.

وتبين غارديان ما أشار إليه بعض المراقبين من أن العاهل الأردني الملك عبد الله الذي يزور واشنطن باستمرار ربما أنه أدرك أن الرئيس العراقي يعيش أيامه الأخيرة وعليه لا بد من بناء الجسور مع المعارضة العراقية.

السيادة المشتركة على جبل طارق
أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن تصريحات وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بشأن الوصول إلى سيادة مشتركة ما بين بريطانيا وإسبانيا على جبل طارق بعد ثلاثمائة عام من التناحر, قد أثارت سخط واستياء سكان الإقليم.

فقد دعا رئيس وزراء جبل طارق إلى اجتماع طارئ لحكومته معتبرا أن تصريحات سترو تعد انتقاصا لمبدأ حق تقرير المصير. وتشير الصحيفة إلى خروج سكان الإقليم إلى الشوارع للتعبير عن معارضتهم لما أقدم عليه سترو من تصريحات معتبرين أن ذلك عمل شائن.

وتشير الصحيفة إلى أن سترو أعلن أمام مجلس العموم البريطاني أن إنجاز السيادة المشتركة على جبل طارق من شأنه أن يحفظ شخصية وهوية الإقليم, مؤكدا على أهمية ذلك في دفع عجلة الاتحاد الأوروبي إلى الأمام.

لكن سترو أكد أن ذلك لن يرى النور إلا إذا صادق سكان جبل طارق عليه من خلال استفتاء عام, إلا أن زعيم المعارضة في الإقليم جو بوسانو اعتبر أن أنصار السيادة المشتركة من سكان جبل طارق يعدون على الأصابع.

إيطاليا مركز التزوير الرئيسي
أوردت صحيفة واشنطن بوست الأميركية خبرا مفاده أن الوثائق المزورة التي عثرت عليها الشرطة الإيطالية قبل يومين بحوزة أحد المؤيدين المتعاطفين مع تنظيم القاعدة في إيطاليا, ستتم مقارنتها بوثائق مشابهة توجد لدى المحققين الأميركيين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر, للتأكد مما إذا ما كانت جميعها قد طبعت في إيطاليا.


يعتقد المحققون أن إيطاليا هي المركز الرئيسي لعمليات تزوير جوازات السفر والأوراق الثبوتية الأخرى من قبل أعضاء المنظمات الإسلامية المتطرفة

واشنطن بوست

ويعتقد المحققون أن إيطاليا هي المركز الرئيسي لعمليات تزوير جوازات السفر والأوراق الثبوتية الأخرى من قبل أعضاء المنظمات الإسلامية المتطرفة.

وتضيف الصحيفة أن غالبية المحتجزين من تنظيم القاعدة في قاعدة غوانتانامو الأميركية اعتقلوا وبحوزتهم جوازات سفر وبطاقات هوية مزورة, مشابهة لتلك التي يحملها من اعتقلوا في الدول الأوروبية لصلاتهم بالقاعدة.

ويرى المسؤولون أن معرفة مكان تزوير الوثائق وكيفية توزيعها ستكشف المزيد من أسرار شبكة القاعدة وخططها المستقبلية.

منع أفلام الإباحية في فرنسا
من القضايا الثقافية التي تشغل حيزا هاما في الصحف الفرنسية الآن ومنها لوفيغارو قرار المجلس الأعلى للقطاع السمعي البصري بمنع بث الأفلام الإباحية وأفلام العنف في التلفزيونات الفرنسية, لأنها قد تكون مسؤولة عن ارتفاع نسبة العنف والانحراف الجنسي واكتئاب المراهقين، رغم أن القانون الفرنسي لا يمنع بث ذلك النوع من الأفلام.

وتعلق الصحيفة على ذلك بأنه أمر لا يمكن أن يلام عليه الوزير، لكن السؤال الوحيد المطروح هو معرفة ما إذا كان منع الأفلام الإباحية وأفلام العنف سينقلها إلى الإنترنت وقاعات الفيديو وهما مجالان من غير المؤكد أن القصر يتمتعون فيهما بحماية أفضل.

وهذا يدل -في رأي الصحيفة- على أن حل هذه المشكلة الشائكة يكون عبر تقنين مثل هذه المسألة في وسائل الإعلام كافة وليس في التلفزيون وحده.


يتوقع وزير الداخلية الإسرائيلي ارتفاع نسبة المهاجرين غير اليهود لإسرائيل إلى حدود 90% بعد ثماني سنوات، وهذا ما جعله يلتزم بتغيير التشريعات الحالية التي تحتوي على عناصر يعتبرها إخلالا بالطابع اليهودي للدولة، وهو أمر يؤيده فيه 43% من الإسرائيليين

لوموند

التركيبة السكانية الإسرائيلية

كتب مراسل صحيفة لوموند من القدس المحتلة عن دراسة قام بها أستاذ جامعي إسرائيلي وقدمها في ندوة مختصة عن التركيبة السكانية الإسرائيلية. وعكس ما هو متوقع فإن الدراسة لا تتحدث عما أصبح يعرف بالقنبلة الديموغرافية العربية وإن كانت لا تنكرها.

فسبعة وعشرون بالمائة من الإسرائيليين ليسوا يهودا ويدخل في هذه النسبة العرب والمهاجرون الجدد، فربع ما يعرف باليهود السوفيت المهاجرين غير يهود.

ويتوقع وزير الداخلية الإسرائيلي أن ترتفع نسبة المهاجرين غير اليهود إلى إسرائيل إلى حدود تسعين بالمائة بعد ثماني سنوات، وهذا ما جعله يلتزم بتغيير التشريعات الحالية التي تحتوي على عناصر يعتبرها إخلالا بالطابع اليهودي للدولة، وهو أمر يؤيده فيه ثلاثة وأربعون بالمائة من الإسرائيليين.

إنهم لا يخضعون لا للتشريعات الإسلامية ولا المسيحية، ويجدون أنفسهم في مواجهة فراغ قانوني يسمح بأشد حالات الظلم قسوة مثلما هو حال الجنود الروس الإسرائيليين غير اليهود الذين يموتون في الخدمة ولا يسمح بدفنهم في المقابر العسكرية المخصصة لليهود وحدهم.

المصدر :