القاعدة تكسب حرب الإنترنت
آخر تحديث: 2002/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/1 هـ

القاعدة تكسب حرب الإنترنت

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم بأنباء الاستعدات الأميركية للإطاحة بالنظام العراقي, وإعلان مسؤولين أميركيين عن نجاح القاعدة في حرب الإنترنت وعدد آخر من الموضوعات.

عملية العراق أوشكت


الولايات المتحدة أنهت مفاوضات مكثفة مع كل من قطر والأردن والكويت وتركيا بشأنِ استخدام أراضي
هذه الدول وأجوائها
لتنفيذ هجومها على العراق للإطاحة بالرئيس صدام
حسين

السفير اللبنانية

ففي الشأن العراقي انفردت صحيفة السفير اللبنانية بتفاصيل جديدة لخطة الولايات المتحدة العسكرية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين, وقالت نقلا عن مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة أنهت مفاوضات مكثفة مع كل من قطر والأردن والكويت وتركيا بشأنِ استخدام أراضي هذه الدول وأجوائها لتنفيذ هجومها على العراق بهدف الإطاحة بالرئيس صدام حسين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات مع المعارضة العراقية قطعت أشواطا كبيرة نحو تشكيل أطر مؤقتة في المرحلة اللاحقة للضربة العسكرية.

وتحدثت السفير عن فرز خمسة آلاف جندي من الجيش الأردني من أصول أردنية, معظمهم من عشائر بني حسن, وأنهم سيكلفون بمهام خلفية, على أن يخضعوا لتدريبات خاصة, حيث سيتولى هؤلاء الجنود الدخول إلى المناطق السكنية التي ستنشر فيها أو حولها القوات الأميركية, وأشارت الصحيفة إلى أنه قد بدأ تجهيز هؤلاء الجنود بأسلحة فردية ومتوسطة خاصة.

وأكدت المصادر للصحيفة أن 1600 جندي وضابط أميركي انتشروا حتى الآن في مناطق شمالي الأردن, وأن نحو 800 جندي آخرين انتشروا في المناطق الجنوبية كما أن وحدات خاصة من الكوماندوز الأميركيين تتولى أعمال الاستطلاع المتنوعة في المناطق الحدودية مع العراق.

مكاسب للقاعدة


خبراء أميركيون اعترفوا بأن تنظيم القاعدة يكسب حرب الإنترنت, وأنه يتقدم بخطوات على المباحث والاستخبارات الأميركية في إطار الحرب الدائرة ضد ما تسميه واشنطن حرب الإرهاب

الشرق الأوسط

وفي موضوع آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن إن خبراء أميركيين اعترفوا بأن تنظيم القاعدة يكسب حرب الإنترنت, وأنه يتقدم خطوات على المباحث والاستخبارات الأميركية في إطار الحرب الدائرة ضد ما تسميه واشنطن حرب الإرهاب.

وأكد مسؤولون استخباراتيون أميركيون أن القاعدة كثفت منذ الشهر الماضي الاتصالات بعناصرها عبر الإنترنت بالطريقة نفسها التي شهدتها الأشهر التي سبقت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي, الأمر الذي يعني أن التنظيم يخطط لهجوم جديد.

ونقل عن مصادر أميركية أن أجهزة الأمن في الولايات المتحدة بدأت تستعين بعشرات من خبراء المعلوماتية والرياضيات الناطقين بالعربية لفك بعض الرموز التي تتداولها القاعدة مع أعضائها على الإنترنت.

الشأن الجزائري
وفي الشأن الجزائري نشرت صحيفة الخبر الجزائرية موقف اللواء المتقاعد خالد نزار من المحاكمة التي جرت في باريس لمؤلف كتاب الحرب القذرة الضابط الجزائري الهارب لحبيب سوايدية, وهي المحاكمة التي جرت في ذكرى استقلال الجزائر التي صادفت الأسبوع الماضي.

لكن اللواء المتقاعد نفى وجود علاقة بين تاريخ ذكرىِ الاستقلال ومحاكمة باريس حيث يعتبر أن الحملة التي شنت على بعض الجنرالات الجزائريين دبرت في الجزائر نفسها.

وفي الصفحة الأخيرة من الصحيفة نقرأ خبر لجوء العداء المغربي سعيد عويطة إلى أستراليا وتنديده بالفساد والرشوة في المغرب, ونيته مقاضاة أشخاص عما يعتبره فضائح المسؤولين عن قطاع الرياضة المغربي.

وتقول الصحيفة الجزائرية إن عويطة ينتظره منصب هام في أستراليا, وكان هشام القروج قد سبقه في الهجرة إلى كندا.

حرب الفساد
وفي خبر آخر أشارت الصحيفة إلى أن منظمة أميركية سترفع قضية ضد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بتهمة الاحتيال المالي, وذلك بعد ساعات من قيام الرئيس بوش بإلقاء خطاب حاول فيه التصدي لعمليات الاحتيال والتلاعب بحسابات الشركات الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن المنظمة تؤكد أن شركة هاليبرتون التي تعمل في مجال النفط ومقرها في تكساس اتبعت أساليب محاسبة غير قانونية أثناء تولي تشيني رئاستها منذ عام 1995 حتى عام 2000.

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن زعماء بمدينة نيويورك بدؤوا البحث لاتخاذ خطوات لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لدى الأمم المتحدة, في الوقت الذي أقر فيه مجلس النواب الأميركي قرارا بالإجماع لتحريض أوروبا ضد الفلسطينيين.

وتنقل البيان عن عضو مجلس مدينة نيويورك أوليفر كوبل القول إن السماح بإبقاء مكاتب لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في المدينة هو تماما كالسماح بوجود مكاتب فيها لشبكة تنظيم القاعدة.

وأضاف أن مشروع القرار يناشد حكومة الولايات المتحدة إعلان منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية من أجل سلامة سكان نيويورك.

من جهة ثانية أشارت البيان إلى ما كشف عنه زعيم المعارضة البرلمانية في الكنيست الإسرائيلي من أن بعض البؤر الاستيطانية التي يتحدث عنها وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر, والتي تم ترشيحها للإغلاق ما هي إلا أسماء وهمية لمستوطنات ليست قائمة على الأرض.

وفي موضوع آخر أبرزت الصحف القطرية نبأ اكتشاف صدور سبعين تأشيرة مزورة من السفارة الأميركية بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من أبريل/ نيسان 2000 وحتى يوليو/ تموز 2001 لأشخاص قد يكون من بينهم عدد من المشتبه بأن يكونوا تورطوا في أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول, وقالت الراية إن بعضا ممن حصلوا على التأشيرات دفعوا رشى بلغت 13 ألف دولار للتأشيرة, وقد أطلقت السلطات الأميركية على التحقيق عملية هجوم النسر.

المصدر : الصحافة العربية
كلمات مفتاحية: