لم تخرج اهتمامات أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم عن القضايا والموضوعات التي ما زالت في دائرة الاهتمام الدولي, مثل إصلاح السلطة الفلسطينية ومحكمة مجرمي الحرب وأنباء المواجهات الجديدة بين دولتي شبه الجزيرة الكورية.

الإصلاح الفلسطيني


في حالة إجراء الانتخابات الفلسطينية سيكون من سوء الحظ أن نجد أمامنا مرة أخرى المرشحين أنفسهم الآتين من واجهة السلطة الفلسطينية التي يصعب فيها اختيار أسماء ذات كفاءة
ذي جيروزاليم تايمز
نشرت أسبوعية ذي جيروزاليم تايمز الفلسطينية المستقلة مقالا لأستاذ من جامعة النجاح في نابلس عن إصلاح مؤسسات السلطة التي كثر الحديث عنها مؤخرا, واستغرب الكاتب صمت المسؤولين الفلسطينيين مدة طويلة عن الإصلاح واستيقاظهم الآن ودعوتهم إليه بإلحاح.

وقال: أولئك القادة ظلوا في السلطة طويلا بحيث كانوا مدركين لما كان يحدث ولم يفعلوا شيئا للمساعدة, ولا يستطيع أي قدر من الإرادة الحسنة أن يقنعنا بأن هذه اليقظة المفاجئة لدى أولئك المسؤولين ليست أكثر من محاولة يائسة للبقاء في وجه رياح التغيير.

وعند وقوع الانتخابات -تقول الأسبوعية الفلسطينية- سيكون من سوء الحظ أن نجد أمامنا مرة أخرى المرشحين أنفسهم الآتين من واجهة السلطة الفلسطينية الحالية التي يصعب فيها اختيار أسماء ذات كفاءة, وسيبقى الشعب الفلسطيني يتذكر المرارة وخيبة الأمل اللتين ارتبطتا بالمجلس التشريعي الفلسطيني الذي نظر إليه يوما ما على أنه وثبة ديمقراطية.

ونحن -يقول الكاتب الفلسطيني- لا نتطلع إلى تكوين مؤسسات ديمقراطية ليست في الحقيقة سوى مظاهر المقصود منها إخفاء الأشكال المتحجرة من الحكم الاستبدادي.

وفي موضوع آخر تكشف صحيفة غارديان البريطانية أن مواطنين أميركيين نجيا من الموت بأعجوبة في السعودية عقب محاولة لتفجير سيارتهما التي كانا يستقلانها.

قتال من أجل البقاء


محكمة الجزاء الدولية ما لبثت ترى النور حتى بدأت تقاتل من أجل البقاء, حيث يرى الأوروبيون أنها تعزز القانون الدولي وتقف سدا منيعا في وجه الحكام المستبدين, في حين تريد واشنطن توفير حصانة لقواتها العاملة في إطار حفظ السلام

غارديان

من جهة أخرى اعتبرت الصحيفة أن محكمة الجزاء الدولية ما لبثت ترى النور حتى بدأت تقاتل من أجل البقاء. فالأوروبيون وفي مقدمتهم بريطانيا يرون أنها تعزز من مكانة القانون الدولي كما أنها تقف سدا منيعا في وجه الحكام المستبدين والأنظمة الشمولية, في حين تسعى واشنطن لتوفير حصانة لقواتها العاملة في إطار حفظ السلام, وتحول دون مثولهم أمام هذه المحكمة.

كما اعتبرت صحيفة تايمز البريطانية أن الرئاسة الدانماركية الدورية للاتحاد الأوروبي والتي تبدأ اليوم ولمدة ستة أشهر تواجه تحديا -هو الأبرز في تاريخ الاتحاد- يتمثل في تحويل حلم الأوروبيين برؤية أوروبا موحدة لا شرق ولا غرب فيها إلى واقع ملموس.

فإذا ما توسع الاتحاد وشمل دول القارة الأخرى فإن نصف مليار نسمة سيكونون تحت سلطته, كما أنه سيؤدي إلى تحول جذري في العلاقات ربما إلى الأفضل أو الأسوأ مع جيران أقوياء كروسيا وتركيا.

وتشير الصحيفة لما صرح به وزير الخارجية الدانماركي حيث أفاد أنه "حال نجاحنا في مهمتنا في إنجاز أوروبا موحدة فإننا سنطوي الحقبة الدموية في تاريخ الأوروبيين التي بدأت عام 1914, وبإمكاننا إنجاز ذلك في ديسمبر/ كانون الأول من العام الجاري".

كما تناولت صحيفة بايس الإسبانية الرئاسة الدورية الإسبانية للاتحاد الأوروبي -التي تولتها خلال النصف الأول من هذه السنة- لتخلفها ابتداء من اليوم مملكة الدانمارك, وتناولت نتائج الرئاسة الإسبانية للاتحاد.

وحول جو التوتر بين الكوريتين نقرأ في صحيفة كوريا هيرالد خبر تعاون أميركي كوري جنوبي لتحليل الاتصالات التي قامت بها وحدات كورية شمالية قبيل وقوع المناوشات المسلحة بين الجانبين في البحر الأصفر.

كما تتحدث الصحيفة عن أن سول طلبت من واشنطن تزويدها بصور عن المعركة التقطتها الأقمار الاصطناعية العسكرية وطائرات التجسس U2.

وتتناول افتتاحية الصحيفة انتقادا صريحا لنهج الشمس المشرقة الذي يتبعه رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ الذي تلقى صفعة أخرى, لأن الرئيس يحاول التصالح مع بيونغ يانغ عن طريق الحوار والمساعدات.

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا كانت سول هي التي تسببت في المعركة البحرية حقا, فإن بيونغ يانغ هي التي يجب أن تذعن لطلب سول باستدعاء اللجنة العسكرية للهدنة للانعقاد, ليبحث الجانبان ما حدث وليعتذر المخطئ منهما ويقدم تعويضات عن الخسائر التي تسبب فيها.

وتحت عنوان "رموز إسرائيل في الدبابة والجرافة" نشرت صحيفة لابانغوارديا الإسبانية مقالا للأستاذ الجامعي الإسرائيلي جيف هالبر منسق اللجنة الإسرائيلية المناهضة لتدمير البيوت, انتقد فيه السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

المصدر :