خطف عرفات آخر الحلول لأزمة الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2002/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/20 هـ

خطف عرفات آخر الحلول لأزمة الشرق الأوسط

تباينت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم وإن دارت في معظمها حول الوضع الفلسطيني والسيناريوهات التي يتم الإعداد لها الآن للتخلص من الرئيس عرفات واستعداد إسرائيل لإلغاء مكاتب الارتباط الأمني مع الفلسطينيين.

تغيير عرفات


واشنطن أعطت مؤشرا آخر على إصرارها على تغيير القيادة الفلسطينية واعتباره شرطا لإقامة الدولة الفلسطينية, من خلال تصريحات باول وكوندوليزا رايس

الحياة

وتحت عنوان "باول ورايس يؤكدان إصرار إدارة بوش على تغيير في رأس القيادة الفلسطينية"، اعتبرت الحياة أن واشنطن أعطت مؤشرا آخر على إصرارها على تغيير القيادة الفلسطينية واعتباره شرطا لإقامة الدولة الفلسطينية, من خلال تصريحات أدلى بها كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول ومستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس.

ومن عناوين الحياة: هاجس الرابع من تموز: إف بي آي تحذر من هجمات وملكة بريطانيا بين الأهداف, وإعلانات في صحف باكستان تطلب المساعدة في اعتقال بن لادن, والمتهمون العشرة في خلية المغرب يمثلون اليوم أمام القضاء.

وتشير الحياة إلى تحذير مسؤولين في المخابرات الأميركية والبريطانية من أن من وصفوهم بمتطرفين إسلاميين يخططون للقيام بعملية مثيرة يوم الخميس المقبل في بريطانيا.

وتحت عنوان "الحملة مستمرة على حزب الله عبر اتهامه بالتعاون مع القاعدة"، نقلت اليومية عن المسؤول الإعلامي في الحزب نفيه لهذه المعلومات التي أوردتها واشنطن بوست، حيث أكد المسؤول الإعلامي لحزب الله أنه لا يوجد أي شكل من أشكال التعاون بين حزب الله والقاعدة.


إسرائيل جهزت مجموعة كوماندوز لاختطاف عرفات وطرده للمنفى والخطة تتضمن مهاجمة مقر الرئيس الفلسطيني ووضعه في طائرة مروحية عسكرية تقوم برميه في جنوب لبنان إمعانا في إهانته

القدس العربي

عملية نوعية
أما القدس العربي فقد أبرزت خبر محاولة تفجير القطار الإسرائيلي وبداخله 500 راكب أمس، واعتبرت أن هذا التطور فاجأ إسرائيل, كما تابعت الصحيفة تطورات وضع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وجاء في عنوانها الرئيسي "واشطن تربط التقدم نحو السلام بتغيير عرفات وإسرائيل تعد خطة لخطفه وإبعاده لجنوب لبنان".

وتحت هذا العنوان نقلت القدس العربي عن تقارير إعلامية بريطانية أن إسرائيل جهزت مجموعة كوماندوز لاختطاف عرفات وطرده للمنفى, وأن الخطة تتضمن مهاجمة مقر الرئيس الفلسطيني ووضعه في طائرة مروحية عسكرية تقوم برميه في جنوب لبنان إمعانا في إهانته, وأن فريقا إسرائيليا من ثمانية أشخاص يقوم بالتدرب قرب مفاعل ديمونا على هذه العملية منذ ثلاثة أسابيع.

وفي عنوان آخر حول تقرير سري لسلطات المغرب حول خطورة الإسلاميين في الخارج، جاء في القدس العربي أن سلطات المغرب وضعت تقريرا سريا حول نشاط الإسلاميين المغاربة في الخارج سمح بإحصاء 500 أصولي بينهم أربعون اعتبروا خطيرين.

ونقلت الرأي العام الكويتية عن مصادر إسرائيلية وأميركية من أن البلد العربي الوحيد الذي يمكنه استقبال عرفات كثائر ورئيس دولة فخري هو المغرب, وأوضحت الصحيفة أن قضية عزل عرفات تبحث على أعلى المستويات في العديد من العواصم العربية, وبكل تفاصيلها من قبل وفد من أعضاء الكونغرس والاستخبارات الأميركية قام بزيارة خاطفة لدول المنطقة لهذا الغرض, كما نقلت الرأي العام عن صحيفة معاريف الإسرائيلية أن عرفات سيخلي مكانه لمقربه ياسر عبدربه وينتقل للسكن في القاهرة.

وتشير الصحيفة في موضوع آخر إلى أن خلافا حادا وغير مسبوق نشأ بين الولايات المتحدة من جهة وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى داخل مجلس الأمن الأمر الذي يهدد عمليات حفظ السلام في البوسنة ويضعها في مهب الريح.

ومن السياسي إلى الرياضي فقد عبر أحد الكتاب في صحيفة السفير اللبنانية عن أمله بأن يكون العرب قد استعادوا بعضا من وعيهم الآن وقد انتهت مباريات كأس العالم بنصر برازيلي قد يعوض بعض شعورهم بالمهانة نتيجة لهزيمة السعودية النكراء, يقول الكاتب "لعلهم وقد هدأت نفوسهم واستعادوا فراغ الوقت وافتقاد القرار يلتفتون مجددا إلى ما كانوا فيه وما هم باقون فيه من هموم ثقيلة ومن ضياع عن الاتجاه الصحيح سواء في فلسطين وما يدبر فيها ولها مما يعجزون عن وقفه, أو في العراق والمخططات المعلنة لضربه وتدمير ما تبقى من بنيانه.
ويخلص الكاتب إلى أن المصير العربي بمنطق المونديال, أشبه بكرة يتقاذفها البطلان اللذان لا يقهران ولا قبل لأحد بمواجهتهما أرييل شارون الإسرائيلي وجورج دبليو بوش الأميركي, وهما اثنان في واحد، إذ لا فاصل بينهما ولا قدرة على تمييز الحدود, فالمهم أن البرازيل قد فازت لنا ويكفينا هذا النصر نصيبا من دنيانا.

المصدر : الصحافة العربية