مبادرة بوش والامتحان الأول للإصلاحات
آخر تحديث: 2002/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/25 هـ

مبادرة بوش والامتحان الأول للإصلاحات

أبرزت بعض الصحف العربية اليوم بنود مبادرة الرئيس الأميركي للسلام في المنطقة، وتوقعت مصادقة عرفات على إصلاحات بأجهزة أمنه، وتطرقت لحكم الإفراج عن سعادات الذي لم ينفذ لاعتراض شارون عليه، وألمحت إلى صراع الأجيال في فتح، كما أشارت إلى ما أسمته النتيجة المرة للانتخابات اللبنانية.

الإصلاح في امتحانه الأول


القبول بقرار إسرائيل مؤشر على القبول بما تعنيه بشأن الإصلاحات، أي أن تكون الإصلاحات سبيلا لجعل السلطة في خدمة هدف أمن إسرائيل الذي سيمكنها من إدامة احتلالها للأراضي الفلسطينية بالقدر الذي تشاء

الخليج


تحت هذا العنوان جاءت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية، فقد رأت أن قرار المحكمة العليا الفلسطينية بالإفراج عن أحمد سعادات وضع السلطة الفلسطينية ونواياها الإصلاحية أمام امتحان أول.

فحكم الإفراج عن سعادات لم يتم تنفيذه لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اعترض على تنفيذه وهدد السلطة الفلسطينية برد ضدها إذا ما سمحت بإطلاق سعادات. وهو ما جعل السلطة تستجيب فورا مسلمة بأن القرار النهائي في الشؤون القضائية والسياسية هو لإسرائيل.

وتعتقد الصحيفة أن عدم الالتزام بقرار المحكمة يعني أن السلطة غير قادرة على احترام مبدأ فصل السلطات، وهو البند الأساس في أي إصلاح، والقبول بقرار إسرائيل مؤشر على القبول بما تعنيه بشأن الإصلاحات، أي أن تكون الإصلاحات سبيلا لجعل السلطة في خدمة هدف أمن إسرائيل الذي سيمكنها من إدامة احتلالها للأراضي الفلسطينية بالقدر الذي تشاء.

المبادرة الجديدة وأجهزة الأمن
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر إسرائيلية أن الرئيس الأميركي جورج بوش بصدد الإعلان عن مبادرته الجديدة للسلام في الشرق الأوسط في خطاب يلقيه هو شخصيا أو وزير خارجيته كولن باول في غضون أسبوعين.

وفي إطار التنسيق الأميركي الإسرائيلي وتجنبا لأي مفاجآت من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دعا الرئيس بوش شارون لزيارة واشنطن.

وتذكر المصادر الأميركية أن مبادرة بوش تتضمن أربعة بنود, أولها انعقاد المؤتمر الدولي للسلام باشتراك ممثلين تختارهم إسرائيل والسلطة الفلسطينية, الثاني تنفيذ القرار 242 بشأن الانسحاب, الثالث إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح, والرابع إزالة المستوطنات.

وتوقعت صحيفة القدس العربي نقلا عن مسؤولين فلسطينيين أن يصادق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الساعات القادمة على إصلاحات خاصة بأجهزة أمنه بحيث يعاد تنظيمها في ثلاث مجموعات رئيسية.

وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية عاد إلى القاهرة وهو مصاب بخيبة أمل لأن عرفات لم يلب ما طلبه من تعديلات أمنية, كما أنه لم يسلمه قائمة بالتعديل الوزاري والإصلاحات التي طالبت بها مصر وقمة شرم الشيخ.


خلافات حادة تعصف بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة والقطاع بين الجيل الجديد والقديم أو المؤسس, إذ يطالب الجيل الشاب بعقد المؤتمر العام السادس من أجل انتخاب قيادة جديدة, بالمقابل ترى اللجنة المركزية الحالية الممثلة بالجيل القديم أن الوقت غير مناسب لعقد المؤتمر

القدس العربي

الخلافات بين الجيلين
وتشير القدس العربي إلى أن خلافات حادة تعصف بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية وقطاع غزة بين الجيل الجديد والجيل القديم أو المؤسس, إذ يطالب الجيل الشاب بعقد المؤتمر العام السادس من أجل انتخاب قيادة جديدة, بالمقابل ترى اللجنة المركزية الحالية الممثلة بالجيل القديم أن الوقت غير مناسب لعقد مثل هذا المؤتمر.

من جهة أخرى نفت الإدارة الأميركية تلقيها لأي معلومات تؤيد ما ذكره الرئيس مبارك في صحيفة نيويورك تايمز أمس من أن المخابرات المصرية حذرت المسؤولين الأميركيين قبل أسبوع من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي من هجوم وشيك.

المر يعلن النتيجة المرة
اعتبرت صحيفة السفير اللبنانية أنه بعد ساعات عصيبة من التردد والحيرة والقلق على المكانة والدور, أعلن إلياس المر النتيجة المرة للانتخابات وهي أن عمه غبريال المر قد نال 17 صوتا زيادة عن أصوات شقيقته ميرنا المر.

وتتساءل الصحيفة عن الرابح الأول في هذه المعركة فهل هو الرجل الذي أعلن النتيجة قبل أن تعلن (نسيب لحود) أم العماد ميشيل عون الذي يعتبر أنه بقرار المشاركة وإنهاء دهر من المقاطعة قد رجح الكفة وضمن الفوز للمعارضة التي لجأت إلى قوته لتربح, أم أنها القوات اللبنانية التي خرجت إلى الساحة بأعلامها وصور مؤسسها الراحل وقائدها السجين, أم هي كتائب آل الجميل التي بدت برأسين؟.

المصدر : الصحافة العربية