اهتمت عدة صحف أجنبية اليوم بتطورات الساحة الباكستانية الهندية والوساطة الروسية بين زعيمي البلدين، كما تناولت زيارة الرئيس المصري ورئيس وزراء إسرائيل إلى واشنطن، ووصفتها بأنها آخر الدورات في لعبة جر الحبل الدبلوماسية للتأثير على الإدارة الأميركية التي لم تقرر بعد سياستها المقبلة في الشرق الأوسط.

الأزمة الباكستانية الهندية
اهتمت الصحف الروسية بجهود الوساطة التي يبذلها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة ألماآتا لترتيب اللقاء بين الزعيمين الهندي والباكستاني.

صحيفة ذا رشا جورنال قالت إنه مازال غير واضح هل سيجتمع الزعيمان في العاصمة الكزاخستانية أم لا.

أما صحيفة برافدا التي أيدت اللقاء فأشارت إلى أن مشرف قبل الاجتماع مع فاجبايي دون شروط مسبقة. وأبرزت الصحيفة إعلان فاجبايي استعداد بلاده للتفاوض مع باكستان, مشيرا إلى أن الهند بدأت بالفعل حل مشكلة كشمير, غير أنها لم تحدد ماهية الحل، وأشار فاجبايي كذلك إلى أن مشرف عليه أن يتخذ خطوات محددة باتجاه الحوار بين الهند وباكستان, ولم يحدد فاجبايي موعد المفاوضات وعلى أي مستوى ستجرى.

لكن برافدا اعتبرت أن رئيس الوزراء الهندي لديه رغبة حقيقية في الحوار, وربطت قراره بحصول الهند على دليل على أن حكومة باكستان أمرت العناصر المتطرفة في كشمير بوقف تسللها للأراضي الهندية وأن هذا الدليل تم الحصول عليه نتيجة تحليل اتصالات لاسلكية تمكنت الاستخبارات الهندية من التقاطها.


مثل لاعبي الشطرنج بعث الجانبان إشارات شفرية بلباسهما وحتى موقع جلوسهما فمشرف كان حذرا بلبس ملابس مدنية في حين حاول فاجبايي اعتماد حكومته الكشميرية بإجلاس الكشميري المسلم عمر عبد الله بجواره

تايمز

وأشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن الرئيس الباكستاني قبل دعوة من نظيره الروسي لزيارة موسكو لبحث التهديدات النووية التي وصفها بأنها الأخطر منذ أزمة الصواريخ الكوبية, مشيرة إلى أن القادة المجتمعين في قمة ألمآاتا أخفقوا في تجسير الهوة بين الزعيمين الهندي والباكستاني أو ترتيب محادثات مباشرة بينهما, غير أنها اعتبرت جمعهما في القمة حدثا في حد ذاته.

وقالت إنها المرة الأولى منذ خمسة أشهر التي يجلس فيها الزعيمان في الغرفة نفسها وعلى مشهد من العالم الذي كان يتابع أي إشارة تقارب بينهما, واعتبرت الـ15 قدما التي كانت تفصل بين مقعديهما بمثابة هوة, فلم يتحادثا مباشرة أو يتصافحا.

ومثل لاعبي الشطرنج بعث الجانبان إشارات شفرية بلباسهما, وحتى موقع جلوسهما, فمشرف كان حذرا بلبس ملابس مدنية, في حين حاول فاجبايي اعتماد حكومته الكشميرية بإجلاس الكشميري المسلم عمر عبد الله بجواره.


وزير الخارجية الأميركي عوم فكرة مؤتمر السلام الدولي من أجل إيجاد إطار لتسوية شاملة ومؤيدو إسرائيل في الكونغرس والإدارة يريدون ترك أو تخفيف الاقتراح تخوفا من أن يؤدي لعزل شارون, وجناح بوش متردد بينما الحالة تسوء في المنطقة

غارديان

لعبة شد الحبل الدبلوماسية
وصفت صحيفة غارديان البريطانية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المزمعة لواشنطن مستهل الأسبوع المقبل التي ستعقب زيارة مماثلة للرئيس المصري حسني مبارك, بأنها محاولة لعرقلة إعلان خطة سلام أميركية لوضع جدول أعمال لقيام دولة فلسطينية.

ووصفت الصحيفة الزيارتين بأنهما آخر الدورات في لعبة شد الحبل الدبلوماسية للتأثير على الإدارة الأميركية التي لم تقرر بعد سياستها المقبلة في الشرق الأوسط.

واعتبرت الصحيفة أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول عوم فكرة مؤتمر السلام الدولي من أجل إيجاد إطار لتسوية شاملة, لكن مؤيدي إسرائيل في الكونغرس والإدارة يريدون ترك أو تخفيف الاقتراح تخوفا من أن يؤدي لعزل شارون, ورأت أن جناح بوش متردد بينما الحالة تسوء في المنطقة, وأن غالبية المراقبين يشكون في أن يكون بوش مستعدا لإصدار بيان سياسي حازم.

المصدر :