الإطاحة بصدام والبحث عن بديل لعرفات
آخر تحديث: 2002/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/19 هـ

الإطاحة بصدام والبحث عن بديل لعرفات

تباينت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم بين الاستعدادات الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وتطورات الوضع الفلسطيني والبحث عن بديل للرئيس عرفات.


مصادر تؤكد دخول جنود أميركيين شمال العراق, وقيام مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بزيارتها, في إطار عملية أمنية مباشرة للإطاحة بالرئيس صدام حسين

السفير اللبنانية

الإطاحة بصدام حسين
كشفت صحيفة السفير اللبنانية أن جنودا أميركيين دخلوا إلى مناطق في شمال العراق, وأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت قام شخصيا بزيارة إلى شمال العراق, وأنه أعطى أوامر ببدء عملية أمنية مباشرة عقب قرار الرئيس بوش تكليف الوكالة الإطاحة بالرئيس صدام حسين.

وذكرت مصادر مطلعة للسفير أن العنصر الجديد في الخطة يتعلق بدور مفترض للأردن وأن الملك عبدالله الثاني قد يكون وافق على إخلاء مطارين عسكريين في الأردن لمصلحة القوات الأميركية, وقد تم إنزال نحو ألفي جندي أميركي على الأراضي الأردنية.

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة وضعت خطة مساعدات اقتصادية طارئة للأردن, في حال أصيبت علاقاته الاقتصادية والتجارية مع العراق بأزمة.

من جهة أخرى أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله للسفير أن إطلاق العدو الإسرائيلي للأسير المحرر محمد البرزاوي, وتعديل ظروف سجن عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني لم يكن له أي مقابل من جانب الحزب, وجدد نصر الله الجزم بعدم تقديم أي معلومة حول الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم الحزب مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

الحرب على سوريا


الحرب على سوريا كانت قريبة جدا, لكن القيادة السياسية منعتها, غير أن منعها كان مؤقتا, وخروجها إلى حيز التنفيذ مسألة وقت لا أكثر

أهرون زئيفي

صحيفة الشرق الأوسط رأت أن الحكومة اليمينية الإسرائيلية, وبعد تتويج حملتها ضد السلطة الفلسطينية بدعوة من الرئيس الأميركي جورج بوش, توجه مدافعها نحو سوريا لتخويفها بتسريب معلومات بأن الحرب ضدها قد بدأت وأن تنفيذ الجانب الميداني منها أصبح مسألة وقت.

ونقلت الصحيفة عن رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي أهرون زئيفي أن الحرب كانت قريبة جدا, لكن القيادة السياسية منعتها, غير أن منعها كان مؤقتا, وخروجها إلى حيز التنفيذ مسألة وقت لا أكثر.

على صعيد آخر أشارت الشرق الأوسط إلى أن فضائح التلاعب المالي في الشركات الأميركية الكبرى تتابعت وكان آخر فصولها كشف تلاعب في حسابات شركة المعدات المكتبية العالمية زيروكس, زاد عائداتها بمقدار ثلاثة مليارات دولار في خمس سنوات, وأن هذه الأنباء جاءت بعد يومين فقط من فضيحة ورلدكوم التي زادت من غضب الأميركيين

وتنقل صحيفة القدس العربي عن مصادر فلسطينية قالت إنها عالية المستوى أن مشاورات جرت في الأسابيع الأخيرة بين واشنطن والقاهرة والرياض وعمان لبحث إمكانية إيجاد بدائل للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, وأن واشنطن فاتحت الحكومة المصرية في مسألة إقناع عرفات بالتنازل عن السلطة وعدم ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة وإيجاد مخرج مشرف له, كالترويج مثلا بأنه حقق أهدافه في إيصال الفلسطينيين إلى الدولة المستقلة.


من بين البدلاء الذين تطرحهم واشنطن لعرفات يبرز اسم الدكتور سري نسيبة باعتباره أحد أبناء الأسر العريقة في القدس وينتمي لتنظيم فتح, كما يبرز اسم محمود عباس أبو مازن.

القدس العربي

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين البدلاء الذين تطرحهم واشنطن يبرز اسم الدكتور سري نسيبة باعتباره أحد أبناء الأسر العريقة في القدس وينتمي لتنظيم فتح, كما يبرز اسم محمود عباس أبو مازن كواجهة لقيادة جماعية تضم عددا من قادة الأجهزة الأمنية الحالية.

وحسب مصادر فلسطينية فإن احتمالات الإفراج عن مروان البرغوثي واردة وأن المسألة متعلقة بالتوقيت, حيث يعتبر البرغوثي من الشخصيات المناضلة المقبولة فلسطينيا وإسرائيليا.

في حين نقلت عن عرفات عن طريق أحد المقربين له أنه سيرد على من يحاولون عزله أو تهميشه, وسيخوض الانتخابات ويفوز فيها, ولن يغادر مكتبه في رام الله إلا إلى القبر.

المصدر : الصحافة العربية