تناولت صحيفة الحياة اللندنية النفي السعودي لنية واشنطن إلغاء اتفاقها الأمني مع الرياض، في حين أشارت الصحف الليبية إلى وجود مواجهة بين الإسلام والغرب الذي يسعى لبناء نظام عالمي جديد لا يحترم الشعوب. كما تطرقت الخليج الإماراتية إلى استعداد عرفات لقبول خطة الرئيس الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط والتي كان قد رفضها في كامب ديفد.

سام/7 تدخل السعودية
أبرزت صحيفة الحياة نفي الأمير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي لنية واشنطن إلغاء اتفاقها الأمني مع الرياض, كما نفى أيضا أن يكون العراق يشكل تهديدا للسعودية التي لا تنوي تطبيع علاقاتها مع بغداد.

وعلق الأمير سلطان على سؤال عن سبل إدخال صواريخ سام/7 إلى السعودية عن طريق الحدود اليمنية، مشيرا إلى أن الحدود اليمنية السعودية طويلة وتضاريسها متنوعة وقراها متلاصقة, وأن صواريخ سام/7 ليست كبيرة كما يتصور البعض وإنما هي صغيرة يمكن حملها في حقيبة عادية.

وأوردت الصحيفة تحذير السلطة الفلسطينية من نية الحكومة الإسرائيلية إقامة الإدارة المدنية التي يعتبرها الفلسطينيون حكما عسكريا بزي مدني. وتشير الحياة إلى معارضة حزب العمل لهذا التوجه لأن تكلفته المالية مرتفعة كما أنه يعيد الوجه الحقيقي لإسرائيل كدولة محتلة.


العالم يمر بمحنة أخلاقية غير مسبوقة وهنالك مواجهة بين الإسلام الذي يحمل مشروعا حضاريا وبين المشروع الغربي الذي يسعى لبناء نظام عالمي جديد لا يحترم الشعوب ولا حريتها في تقرير مصيرها

الزحف الأخضر

ميلاد العملاق الأفريقي

اعتبرت صحيفة الزحف الأخضر الليبية أن العالم يمر اليوم بمحنة أخلاقية غير مسبوقة، مشيرة إلى أن هنالك مواجهة بين الإسلام الذي يحمل مشروعا حضاريا وبين المشروع الغربي الذي يسعى لبناء نظام عالمي جديد لا يحترم الشعوب ولا حريتها في تقرير مصيرها.

من ناحيتها أشارت صحيفة الشمس الليبية إلى الحلم الذي تحول إلى حقيقة إذ تحتضن مدينة دورين الجنوب أفريقية آخر القمم الأفريقية تحت إشراف منظمة الوحدة الأفريقية والتي سيتم خلالها الإعلان عن ميلاد العملاق الأفريقي "أفريقيا الموحدة" ذات الألف قبيلة.

شارون والمهمة الأميركية
انتقدت افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية موقف الرئيس الفلسطيني الأخير الذي أعلن في تصريحات لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه مستعد للقبول بخطة الرئيس الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط والتي كان عرفات رفضها في كامب ديفد.

وتتابع الصحيفة: قد يكون الرئيس عرفات في موقف حرج وصعب، لكن هل يمكن الخروج من هذا الموقف بتصريحات مثل ما نسب إليه من موافقته على خطة كلينتون التي كان عرضها في مفاوضات كامب ديفد عام 2000 والتي كان عرفات رفضها بنفسه.

فإذا كان الرئيس عرفات يعتقد بأن مثل هذه التصريحات سوف تردع شارون فلهذا الأخير مخططه الجاهز الذي يعمل على تحقيقه، وإذا كان يتصور أنه قد يحظى بعطف وتأييد الرئيس الأميركي فهذا أيضا ذهب في دعمه وتأييده للعدوان الإسرائيلي حتى صار يعتبر أن ما يقوم به شارون هو مهمة أميركية في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب.

أما إذا كان عرفات يتصور أن ما قاله من قبيل المناورة لإحراج إسرائيل، فالوقت ليس وقت مناورة لأن الشعب الفلسطيني أمام استحقاقات تاريخية يتوقف عليها مصيره ومصير قضيته.

المصدر : الصحافة العربية