تناولت الصحف العربية اليوم موضوعات عديدة أبرزها ضغط شارون على شركائه لطرد عرفات، والتشويش على السفارة الأميركية بالخرطوم من مجهول، وقرارات مصرية تساعد العرب على امتلاك العقارات.

شارون يضغط على شريكيه
ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الذي تنخفض شعبيته في إسرائيل بشكل ملحوظ يمارس ضغوطا كبيرة على شريكيه من حزب العمل وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر ووزير الخارجية شمعون بيريز من أجل قبول فكرة طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وكذلك العديد من العائدين الفلسطينيين من تونس, وإعادة الاحتلال الكامل لمناطق السلطة الفلسطينية.

تشويش على السفارة الأميركية بالخرطوم


الشرطة السودانية اعتقلت سودانيا كرر الاتصال هاتفيا بسفارة الولايات المتحدة في الخرطوم سعيا للتشويش على عملها

الشرق الأوسط


وفي الشأن السوداني ذكرت الشرق الأوسط أن الشرطة السودانية اعتقلت سودانيا كرر الاتصال هاتفيا بسفارة الولايات المتحدة في الخرطوم سعيا للتشويش على عملها. ولم تكشف هوية من قام بهذه الاتصالات، وما إذا كان السوداني المذكور قد وجه تهديدات للسفارة أم لا.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المؤسسات السودانية كانت قد تلقت أخيرا تحذيرات من وجود متفجرات بها، وقامت الشرطة على الفور بإجراءات تحوطية أثبتت عدم صحة البلاغات. وكان أبرزها البلاغ الذي أخّر إحدى سفريات الخطوط الجوية السودانية، واتهم صحفي بأنه عمد إلى تأخيرها ليلحق بها الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق.

كما أن مواطنا اتصل عقب أحداث 11 سبتمبر/أيلول الماضي بالسفارة الأميركية مدعيا أنه يملك معلومات عن تنظيم القاعدة وأنه مستعد للإفصاح عنها إذا حصل على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، وألقت الشرطة عليه القبض وحوكم في ما بعد.

تملك العرب للعقارات بمصر
قالت صحيفة أخبار اليوم المصرية إن الحكومة بصدد إصدار قرارات تنفيذية لتسهيل تملك مواطني الدول العربية الأخرى عقارين على الأكثر في مصر بقصد السكنى إلا في الحالات التي يستثنيها رئيس الوزراء, وذلك بخلاف حقهم في تملك العقارات اللازمة لمزاولة النشاط الخاص.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول بالحكومة أن كل الطلبات التي تقدم بها العرب لتملك أكثر من عقارين تمت الموافقة عليها, كما تمت الموافقة على سبيل الاستثناء من شرط مساحة الأربعة آلاف متر مربع خاصة فيما يتعلق بتملك حديقة تابعة للعقار.

المقاومة الحل الوحيد
رأى كاتب في صحيفة الرأي الأردنية أن أكثر المواطنين العرب لا يريدون الحرب الكلاسيكية, لأن أكثرهم يدرك في قرارة نفسه أن مثل هذه الحرب في ظل الظروف الراهنة إن لم تقد إلى الهزيمة في أسوأ الأحوال فإنها ستوصل إلى وضع اللاغالب واللامغلوب في أحسنها.


تبقى المقاومة بكل أشكالها الحل الوحيد مع أننا لا نتجاهل أثرها السلبي على الرأي العام عند قتل الأبرياء لا يمكن أن نتجاهل الأثر الإيجابي للمقاومة في توضيح القضية وعدالتها

الرأي

كما أن أكثرهم لا يريد السلام, لأن أكثريتهم لا يؤمنون به مع الصهاينة أصلا ومبدأ، "كما أن من كانوا يؤمنون به أخذت تساورهم الشكوك لأن نصف من نريد مسالمتهم لا يريدون السلام معنا أصلا ومبدأ, وتشهد على ذلك سلة المهملات الإسرائيلية المليئة بالمبادرات العربية".

"وإذا كانت الحرب غير ممكنة والاستسلام مرفوض والسلام سراب والمفاوضات فاشلة فماذا يبقى غير الرفض, رفض الواقع الحالي الذي يتأرجح بين جميع الخيارات".

"وتبقى المقاومة بكل أشكالها الحل الوحيد, ومع أننا لا نتجاهل أثرها السلبي في الرأي العام عند قتل الأبرياء, لا يمكن أن نتجاهل الأثر الإيجابي للمقاومة في توضيح القضية وعدالتها".

المصدر : الصحافة العربية