الصحف البريطانية تتوقع ظهور بن لادن وتنحي صدام
آخر تحديث: 2002/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/4/12 هـ

الصحف البريطانية تتوقع ظهور بن لادن وتنحي صدام

تناولت صحيفة نيويورك تايمز إرجاء إعلان السياسة الأميركية الجديدة بشأن الشرق الأوسط، في حين تناولت الصحف البريطانية احتمالات ظهور زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وتنحي الرئيس العراقي صدام حسين لنجله، والقمة الأوروبية في إشبيلية حول الهجرة غير القانونية، وغضب الحكومة البريطانية من التفسيرات السعودية الرسمية للاعتداءات التي تعرض لها مواطنون بريطانيون في المملكة.

جدل حاد في إدارة بوش
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن السياسة الأميركية الجديدة بشأن الشرق الأوسط أرجئ إعلانها مرة أخرى بسبب جدال حاد بين مستشاري الرئيس الأميركي جورج بوش. ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن نقاشا حول هذه المسألة استمر سبع ساعات في اجتماع عبر الهاتف بين فريق الرئيس الأميركي للأمن القومي فيما وصف بأنه إشارة إلى أن الآراء مازالت متباعدة.

وأشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى أن بوش مازال ملتزما بهدف إعلان قيام دولة فلسطينية على مراحل مقابل إصلاحات في الحكومة وقوى الأمن الفلسطينية التي تكافح الإرهاب على حد تعبير الصحيفة، في حين لا يزال المشرعون والمستشارون منقسمين بشأن عدة قضايا منها ما يتعلق بالدولة الفلسطينية المؤقتة وكيفية إعلانها بشكل عاجل دون حدود نهائية, وعن حقها في إصدار عملة وطنية والانضمام إلى المنظمات الدولية ومصير السلطة الحالية.

ظهور بن لادن واختفاء صدام


بن لادن قد يسجل حضورا إعلاميا جديدا في القريب العاجل وقد يكون ذلك عن طريق رسالة متلفزة للعالم الإسلامي حسب ما أورده موقع عربي بارز على الإنترنت نقلا عن الناطق باسم القاعدة سليمان أبو غيث

ذي تايمز


حسب صحيفة ذي تايمز البريطانية فإن أسامة بن لادن قد يسجل حضورا إعلاميا جديدا في القريب العاجل، وقد يكون ذلك عن طريق رسالة متلفزة إلى العالم الإسلامي حسب ما أورده موقع عربي بارز على شبكة الإنترنت نقلا عن الناطق باسم القاعدة سليمان أبو غيث. ونقلت الصحيفة قول مسؤول أميركي اعترف بأن شبكة القاعدة استطاعت إعادة صفوفها خلال تسعة أشهر.

ولن يكون مفاجئا لواشنطن -تقول ذي تايمز- إذا ما ظهر تسجيل الفيديو في يوم الاستقلال الأميركي الموافق للرابع من شهر يوليو/تموز القادم أو قبله بقليل.

وفي الشأن العراقي تنقل ذي تايمز عن مصادر دبلوماسية عربية في بغداد أن الرئيس العراقي صدام حسين قد يتنازل عن الحكم لصالح ابنه الأصغر عدي ليتجنب المحاولات الأميركية للإطاحة به، كما قالت المصادر نفسها إن صدام قد لا يسعى لإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية خلال هذا العام.

قمة الهجرة غير القانونية
أحد موضوعات صحيفة ذي غارديان البريطانية عن القمة الأوروبية المنعقدة في إشبيلية بإسبانيا جاء تحت عنوان "قواعد اللجوء اختبار لوحدة القمة". والموضوع الشائك هو الهجرة غير القانونية وكيفية التعامل مع الدول التي ترد منها موجات المهاجرين وسط خلاف بين دول الاتحاد الأوروبي على الاتفاق المراد التوصل إليه.

لكن أي اتفاق سيكون أخف وطأة من المبادرة القاسية التي أطلقها بلير وأزنار الشهر الماضي عندما اتفقا على أنه يتعين على دول الاتحاد استعمال "قوتها الاقتصادية والمالية" ضد الدول التي ترفض التعاون في مجال الهجرة. وكانت رسالتهما عبارة عن إنذار للدول التي يأتي منها طالبو اللجوء ولدول العبور, ويكون ذلك بقطع المساعدة عنها إذا رفضت الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي.

وقال المسؤولون البريطانيون أن الإجراءات العقابية قد تشمل خيارا أقل قسوة مثل رفع قيمة التعريفات الجمركية وتضييق الوصول إلى أسواق الاتحاد على الدول المخالفة. وعلى المستوى السياسي قد يقلل الوزراء من أسفارهم إلى تلك الدول، لكن المساعدات المخصصة لمكافحة الفقر لن تلغى.

مقتل البريطاني في الرياض


الحكومة البريطانية غاضبة من التفسيرات السعودية الرسمية للاعتداءات التي تعرض لها مواطنون بريطانيون في المملكة

الإندبندنت


منذ مقتل مواطن بريطاني في الرياض يوم الخميس الماضي والحكومة البريطانية غاضبة من التفسيرات السعودية الرسمية للاعتداءات التي تعرض لها مواطنون بريطانيون في المملكة. هكذا جاء عنوان موضوع صحيفة الإندبندنت، فالقائم بالأعمال البريطاني في الرياض سلم السلطات السعودية شكوى مكتوبة بسبب ما تنسبه المملكة للمواطن البريطاني القتيل من تورط في نشاط غير قانوني.

ويفهم أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو غاضب من تلميحات مسؤول سعودي لم يذكر اسمه إلى أن المواطن البريطاني سيمون فينس قتل يوم الخميس في إطار ما يسميه السعوديون حرب الخمور.

وطلب سترو من المسؤولين البريطانيين في السعودية التحقيق في تلك الادعاءات المثارة حول فينس، وقال إنه يشعر بالقلق الشديد من تلك الادعاءات.

المصدر :