نقلت صحيفة الحياة رفض الرئيس الفلسطيني لفكرة الدولة المؤقتة والحلول الانتقالية التي تسعى إليها إسرائيل. وبينما أشارت الخليج إلى الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية الأميركية لمنطقة الشرق الأوسط, انتقدت القبس الإعلام الأميركي الذي يصور المسلمين كالمجرمين, وكشفت الشرق الأوسط عن آلة تجسس جديدة تعد من أبرز الإنجازات في عالم التنصت.

رفض فلسطيني
فقد أشارت صحيفة الحياة اللندنية إلى أن الرئيس الفلسطيني عرفات حسم الجدل بعدم التعاطي مع فكرة الدولة المؤقتة, مشيرة إلى أن الوفد الفلسطيني برئاسة نبيل شعث حمل إلى واشنطن رؤية فلسطينية تركز على جدول زمني للمفاوضات بهدف تسوية نهائية, بالمقابل جندت إسرائيل مبعوثيها إلى العاصمة الأميركية لتسويق رؤيتها القائمة على إطالة أمد المراحل الانتقالية.


إسرائيل تهدد بأن الرد على أي هجمات لحزب الله قد يشمل دخول الأراضي اللبنانية وربما السورية

الحياة

من جهة أخرى أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تهدد بفتح جبهة ثانية في لبنان استنادا إلى مصادر دبلوماسية وتقارير إسرائيلية ذكرت أن حزب الله حشد على الحدود صواريخ قادرة على إصابة أكبر المراكز الآهلة في شمال إسرائيل وإسقاط طائرات, محذرة من أن الرد الإسرائيلي قد يشمل دخول الأراضي اللبنانية وربما السورية.

وكشفت الحياة عن أن بعض من اعتقلوا في المغرب بتهمة الانتماء للقاعدة يحتلون مناصب رفيعة في هذا التنظيم وهم من القريبين جدا من زعيمه أسامة بن لادن, وقالت إن أحدهم ويدعى زهير الثابتي كان من أبرز المشاركين في هدم تمثالي بوذا في باميان العام الماضي.

جولة باول
من جانبها أبرزت صحيفة الخليج الإماراتية ما ذكرته مصادر أميركية من أنه ينتظر أن يقوم وزير الخارجية الأميركي كولن باول بجولة في منطقة الشرق الأوسط عقب خطاب بوش المتوقع أن يلقيه الثلاثاء المقبل لبحث عقد المؤتمر الدولي الوزاري المزمع انعقاده في يوليو/ تموز المقبل.

كما علمت الخليج أن قمة عربية مصغرة قد تعقد عقب البيان الأميركي لبحث آلية التحرك على ضوئه, خصوصا أنه سيتم تجنب الخوض في قضايا الوضع النهائي كحدود الدولة الفلسطينية وعاصمتها واللاجئين إلا أن البيان سيدعو -بحسب مصادر أميركية- إلى وقف إقامة مستعمرات جديدة.

المسلمون مجرمون!
ونشرت صحيفة القبس الكويتية مقالا بعنوان "صار المسلم مجرما" وذلك إثر تداعيات أحداث 11 سبتمبر/ أيلول التي أمست منعطفا تاريخيا.

ورأى كاتب المقال أن جرائم المافيا الإيطالية اختفت بعد أحداث نيويورك وواشنطن العام الماضي في الولايات الأميركية. وتساءل المقال عن غياب جميع الجرائم اليومية في أميركا وأوروبا عن الساحة الإعلامية في كلا القطبين وبات المسلمون في شتى أنحاء العالم المجرمين والإرهابيين.

وساق كاتب المقال مثالا على وضع المسلمين في العالم بمثل شعبي مفاده "إذا سقط الجمل كثرت سكاكينه"، في إشارة إلى صورة المسلم دوليا. وقال الكاتب إن أي جريمة ترتكب في العالم فإنها تنسب إلى المسلمين, فصار محور الشر أو منبعه دولنا الإسلامية أو رعاياها المنتشرين في شتى أصقاع الأرض.

وفيما يتعلق بالقنبلة الإشعاعية وما تروج له مافيا الإعلام الأميركية, أشار الكاتب إلى تلك القصة التي وصفها بالمفتعلة, وتذكر إلى حد كبير بقصة الجمرة الخبيثة المدبرة التي أشاعتها المخابرات الأميركية قبل فترة وضج العالم بها واتهمت شبكة القاعدة بها, إذ تبين فيما بعد أنهم أخطؤوا فيما قالوا, كما أخطؤوا من قبل في حادث أوكلاهوما سيتي عندما تبين أن منفذه أميركي لا يمت للإسلام بصلة.


لماذا غابت جميع الجرائم اليومية في أميركا وأوروبا عن الساحة الإعلامية وبات المسلمون في شتى أنحاء العالم مجرمين وإرهابيين!؟

القبس

واختتم الكاتب مقاله بأنه بات من المؤكد بالنسبة له أن بن لادن وقاعدته وطالبانه هم موظفون يعملون في إدارة المخابرات الأميركية (CIA) وهو ما أكده كذلك محلل أميركي لأحداث 11 سبتمبر/ أيلول, وأن بن لادن وجماعته ما زالوا يمدونهم بما يريدون, أو أن الجماعة قد ماتوا واللعب باسمهم في العالم صار متجر الأميركان يدر أرباحا طائلة, ولكن إلى متى؟ الله أعلم.

سن إليكترونية للتجسس
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن المعهد العلمي البريطاني سيعرض في الـ21 من الشهر الجاري سنا إلكترونية مطورة تستقبل المكالمات الهاتفية دون الحاجة إلى أي أداة هاتفية مما يعني أنها ستكون عظيمة الفائدة للجواسيس والمحققين السريين.

و تزود السن بجهاز استقبال صغير لاستقبال إشارات رقمية من الهواتف النقالة تحول بدورها إلى حركة اهتزازية تنتقل عبر العظام إلى الأذن الوسطى لسماع الأصوات. وصمم السن طالبان من الكلية الملكية للفنون, ويمكن زرعها في الفك بعملية جراحية لاستقبال أي مكالمة من دون الحاجة إلى أداة هاتفية, وتستطيع هذه السن الاتصال بسلسلة من الأجهزة الرقمية مثل الهواتف والكومبيوترات وأجهزة اللاسلكي.

المصدر : الصحافة العربية