إجلاء الأجانب تحسبا لحرب بين الهند وباكستان
آخر تحديث: 2002/6/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/6/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/21 هـ

إجلاء الأجانب تحسبا لحرب بين الهند وباكستان

أبرزت الصحف البريطانية نصيحة السلطات الأميركية والبريطانية لرعاياهما بمغادرة الهند على الفور, وأشارت الفجر الباكستانية إلى نقل وحدات من الجيش إلى الحدود مع الهند, ونقلت هندوستان تايمز نبأ احتشاد آلاف الإسلاميين بينهم عناصر من طالبان والقاعدة استعدادا للتسلل عبر الحدود.

إجلاء الرعايا الأجانب


بريطانيا تنصح رعاياها بمغادرة الهند تحسبا من اندلاع حرب نووية بين الهند وباكستان

الإندبندنت

فقد قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن التوتر المتصاعد مع باكستان ينذر باندلاع حرب نووية, وقدرت الصحيفة عدد المواطنين البريطانيين الموجودين في الهند الذين يفترض استجابتهم لنداء المغادرة على وجه السرعة بنحو عشرين ألفا من ضمنهم ألف سائح, في حين يعيش في الهند نحو ستين ألفا من الرعايا الأميركيين. وكانت بريطانيا قد أمرت في الأسبوع الماضي نصف دبلوماسييها العاملين في باكستان بمغادرتها.

وأشارت بعض التقارير إلى تحريك باكستان لقواتها الموجودة على الحدود مع أفغانستان حيث من المحتمل إعادة نشرها في إقليم كشمير, ويوجد ستة آلاف جندي باكستاني على الحدود الأفغانية، وهم منخرطون في عمليات بحث مضنية عن أفراد تنظيم القاعدة.

سحب القوات
من جانبها قالت صحيفة الفجر الباكستانية نقلا عن مصادر مطلعة هناك أن باكستان بدأت في تقليص حجم قواتها الموجودة على حدودها الغربية مع أفغانستان وتشارك في الحملة الأميركية ضد ما يسمى بالإرهاب.

وأشارت إلى أن نبأ نقل القوات الباكستانية من حدودها الغربية قد تزامن مع إعلان الولايات المتحدة اعتزامها إرسال وزير الدفاع دونالد رمسفيلد إلى باكستان.

وذكرت الصحيفة بتصريحات الرئيس الباكستاني برويز مشرف الأخيرة التي أشار فيها إلى أن أهم أولويات باكستان هو أمنها، الأمر الذي يستدعي زيادة حجم وحدات الجيش الموجودة على الحدود الشرقية مع الهند. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادرها أن إشارة الرئيس مشرف إلى عدم وجود تذمر أي طرف من عملية نقل القوات الباكستانية هي رسالة موجهة إلى الولايات المتحدة المعنية بالقرار بشكل مباشر.

اتهام هندي


الآلاف من المقاتلين الإسلاميين بينهم عناصر من القاعدة وطالبان احتشدوا على طول الخط الفاصل تمهيدا للتسلل إلى الهند

هندوستان تايمز

في المقابل قالت صحيفة هندوستان تايمز الهندية إنه إضافة إلى كل من بريطانيا والولايات المتحدة, فإن نيوزيلندا على وشك إجلاء عائلات دبلوماسييها العاملين في الهند, كما أن أستراليا بصدد سحب بعض دبلوماسييها غير المكلفين بمهمات أساسية.

ونقلت عن عدد من قادة الجيش الهندي أن الآلاف من المقاتلين الإسلاميين من ضمنهم عناصر من القاعدة وطالبان احتشدوا على طول الخط الفاصل بين الهند وباكستان تمهيدا للتسلل إلى الهند, وقد رفض القادة العسكريون الهنود التعليق على مدى إمكانية اندلاع حرب نووية بين الطرفين.

وتبرز الصحيفة أيضا تصريحات نائب وزير الخارجية الياباني الذي يزور الهند التي بين من خلالها أن المجتمع الدولي يبذل جهودا لحمل باكستان على اتخاذ إجراءات ملموسة تلبي المطالب الهندية, ومن ثم التأكد من مدى صحة هذه الإجراءات على الأرض, عندها سنطلب من الهند تخفيض حدة التوتر والقيام بسحب قواتها المنتشرة على طول الحدود مع باكستان.

محادثات سرية
قالت صحيفة غارديان البريطانية إنها رتبت بالمشاركة مع مسؤولين أيرلنديين محادثات سرية فلسطينية إسرائيلية استمرت ثلاثة أيام, هي الأعلى من نوعها منذ فشل محادثات طابا في يناير/ كانون الثاني 2001, بهدف إخراج أزمة الشرق الأوسط من الطريق المسدود استرشادا بتجربة محادثات السلام في إيرلندا الشمالية.

وإضافة إلى إبراهام بورغ رئيس الكنيست الإسرائيلي ضم الجانب الإسرائيلي الجنرال أمنون شاحاك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق, ويوسي بيلين وزير العدل الإسرائيلي السابق وهو من مهندسي اتفاقات أوسلو عام 1993, ونعومي شازان نائب رئيس الكنيست, في حين ضم الجانب الفلسطيني نبيل قسيسي, الوزير من دون حقيبة, ويزيد صياغ وسالم طريفي وهما مفاوضان سابقان.

المحادثات التي غاب عنها حزب الليكود الإسرائيلي اقترحت تشكيل حكومة ظل فلسطينية إسرائيلية وخطة للسلام على أساس مقترحات طابا تنص ولأول مرة على حق العودة لـ3.5 ملايين فلسطيني, كما تتضمن وثيقة أولية من نقطتين أو ثلاث نقاط حول السلام الآمن يوقعها الطرفان بالأحرف الأولى قبل نشرها.

جدل مستمر


إدارة الشرطة الفدرالية فشلت في التعامل مع المعلومات الصادرة عن اثنين من مكاتبها على الأقل حول هجمات سبتمبر/ أيلول

نيويورك تايمز

من ناحية أخرى أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى الجدل المستمر بشأن التحذيرات المسبقة بهجمات سبتمبر/ أيلول وقالت إن مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية تلقى تقريرا في الأشهر السابقة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول, يفيد بتلقي الـ(إف بي آي) تهديدات بهجمات إرهابية من مجموعات من الشرق الأوسط مثل القاعدة، إلا أنها تفتقر إلى المصادر الكافية, ودعا التقرير إلى زيادة المخصصات المالية لمواجهة التهديدات المحتملة.

وأشار التقرير إلى أن إدارة الشرطة الفدرالية فشلت في التعامل مع المعلومات الصادرة عن اثنين من مكاتبها على الأقل حول تلك التهديدات. غير أن مسؤولي الشرطة الفدرالية استبعدوا أن يكون المقصود بالتقرير هو تقويم قدرة مكتب التحقيقات الفدرالي على إفشال أي تهديدات إرهابية، وإنما حسب قولهم فإن المقصود به كان هو تدعيم طلب الميزانية الخاصة بالمكتب والمقدم إلى الحكومة.

المصدر :