كشفت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم عن الخلافات بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن استبعاد عرفات من عملية السلام, رغم اتفاقهما على إجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية, كما أبرزت الاتهامات الإسرائيلية للسعودية بتمويل الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان.

خلاف أميركي إسرائيلي


بوش يرفض طلبا لشارون باستبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن عملية السلام وعدم التعامل معه

الشرق الأوسط

ونبدأ من صحيفة الشرق الأوسط التي تناولت رفض الرئيس الأميركي جورج بوش مطلبا لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون خلال اجتماعهما في البيت الأبيض مساء أمس، بشأن استبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن عملية السلام وعدم التعامل معه، رغم توافق تصوريهما بشأن ضرورة إجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن بوش اختلف مع ضيفه شارون في تقويمه لدور السعودية الذي تعتبر الإدارة الأميركية أنه لا يمكن الاستغناء عنه في عملية التوصل إلى اتفاق سلام قابل للبقاء في الشرق الأوسط. في الوقت الذي ترى إسرائيل أن السعودية تشجع "العمليات الإرهابية" الفلسطينية، وسلمت مسؤولين أميركيين وثائق إسرائيلية تزعم بأن السعودية تقدم دعما لأسر الفدائيين الفلسطينيين.

وتزامن لقاء بوش -شارون مع توصل الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أميركية وأوروبية إلى اتفاق لإنهاء أزمة المحاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم المستمرة منذ الثاني من أبريل/ نيسان الماضي. لكن عقبات اللحظات الأخيرة حالت دون تنفيذ الاتفاق. فقد رفضت إيطاليا استقبالهم بحجة أنها لم تتلق طلبا رسميا بذلك.

استقالة وزير
وتحت عنوان "البشير يعفي وزير المالية" قالت الشرق الأوسط إن رئاسة الجمهورية في السودان أعلنت أنه تقرر إعفاء عبد الرحيم حمدي وزير المالية والاقتصاد من منصبه بناء على طلبه، وبسبب حالته الصحية التي خشي أن تقعده عن أداء مهامه.

وقالت مصادر مطلعة إن حمدي كان قد تقدم باستقالته في منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، لكن الرئاسة أقنعته بالاستمرار إلا أنه لم يسحب الاستقالة التي بررها بظروف صحية. وتعرض حمدي خلال العام الذي تولى فيه مسؤوليات وزارة المالية لهجمات حادة من اقتصاديين وتنظيمات نقابية لرغبته في الإسراع في سياسات الخصخصة.

عرفات طرف أساسي


يحاول بوش أن يحافظ على توازن سياسته الشرق أوسطية من خلال دعم ثابت لإسرائيل ورؤيته الداعية إلى قيام دولة فلسطينية

الحياة

من جانبها ذهبت صحيفة الحياة إلى التأكيد على الخلاف بين بوش وشارون بشأن عرفات وقالت في عنوانها "بوش لشارون: عرفات طرف أساسي ونطالبه بإصلاحات". وذكرت في التفاصيل أن الموقف من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شكل إحدى نقاط الخلاف بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون -في محادثاتهما في البيت الأبيض- على رغم الانتقادات الحادة المكررة التي يبديها بوش للرئيس الفلسطيني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في واشنطن أن الرئيس الأميركي يريد أن يحافظ على توازن في سياسته الشرق أوسطية من خلال دعم ثابت لإسرائيل ورؤيته الداعية إلى قيام دولة فلسطينية. وأوضحت أن بوش لايزال يعتبر عرفات طرفاً أساسيا في أي مسعى لإحلال السلام في المنطقة على رغم إعلانه أن الزعيم الفلسطيني (خيب) آماله و(آمال الفلسطينيين).

ومن الرياض, نقلت الصحيفة عن مصادر مسؤولة قولها إن إثارة شارون مسألة تقديم مساعدات مالية إلى عائلات الاستشهاديين الفلسطينيين خلال لقاءاته في أميركا جزء من حملة سياسية وإعلامية ضد المملكة بسبب مواقفها المبدئية في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وهي مواقف ثابتة لا يمكن أن تتغير.

اعتقال الشمايلة
وفي موضوع آخر أبرزت الحياة اعتقال رجل الأعمال الأردني مجد الشمايلة, المطلوب الأول في فضيحة (التسهيلات المصرفية) وأعادته إلى عمان اليوم ليقدم إلى العدالة.

وتشير المعلومات التي أحجمت مصادر حكومية رفيعة المستوى عن نفيها أو تأكيدها, إلى أن السلطات الأردنية ربما تمكنت من استدراج الشمايلة الذي كان فر من البلاد أواخر يناير/كانون الثاني الماضي والقبض عليه في الخارج بمساعدة السلطات في إحدى الدول التي كان لجأ إليها بعد فراره.

وأفادت مصادر مطلعة أن الشمايلة سيحضر من الخارج اليوم في طائرة عسكرية من نوع (سي 130). وكانت السلطات الأردنية أحضرت زوجته من دبي حيث كانت غادرت البلاد بعد أيام من فرار زوجها وقبل كشف أبعاد القضية. وعلم لاحقاً أن إحضارها تم بالتعاون مع السلطات الإماراتية في مارس/آذار الماضي.

تهديد أميركي
صحيفة القدس العربي ذكرت أن مسؤولين أميركيين تسلموا الوثائق التي تقول إسرائيل إنها تؤكد تقديم السعوديين دعما ماليا لعائلات انتحاريين فلسطينيين حسب تعبير الصحيفة التي أشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركية كولن باول حث رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني في محادثة هاتفية,على استضافة الفلسطينيين الذين تقرر إبعادهم إلى إيطاليا.

وتحت عنوان بن لادن ليس بين جثث قادة القاعدة التي استخرجها كنديون, أشارت القدس العربي إلى أن الجنود الكنديين الموجودين بالقرب من قاعدة بغرام الجوية في أفغانستان والمشاركين في عملية ملاحقة فلول القاعدة وطالبان استخرجوا رفات ثلاثة وعشرين شخصا من مقبرة يعتقدون أنها لكبار قادة القاعدة وأجروا عليها تحليلا باستخدام الحمض النووي ولم تكن من بينها جثة أسامة بن لادن.


اللجنة الأميركية للحريات الدينية تلوح بعقوبات ضد السعودية, بعد أن اتهمتها بانتهاك حرية العقيدة

القدس العربي

وتحت عنوان اللجنة الأميركية للحريات الدينية تلوح بعقوبات ضد السعودية, أشارت الصحيفة إلى اتهام اللجنة -في تقرير رفعته إلى الرئيس بوش والكونغرس الأميركي- السعودية وتركمانستان بانتهاك حرية العقيدة, وخصت السعودية بالاتهام بأنها تحظر المظاهر العامة لغير طائفة السنة.

وتحت عنوان تبادل الاتهامات المتبادلة بين وزراء الحريري ولحود يهدد مستقبل التضامن الوزاري, أشارت الصحيفة إلى أن الخلافات في لبنان على خلفية خصخصة شركات الهاتف الخلوي لاتزال على حالـها ولا ينتظر أن تجد حلا في جلسة مجلس الوزراء التي من المقرر أن تعقد يوم الاثنين المقبل نظرا لسفر الحريري خارج لبنان.

المصدر :