كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن لائحة الاتهام التي يحملها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الرئيس الأميركي والتي تتضمن اتهاما للسعودية بتمويل الإرهاب على حد زعم شارون, كما أبرزت لوموند الفرنسية العبرة من فوز شيراك وهزيمة لوبن.

لائحة الاتهام


من الإجحاف السماح للسعودية بلعب دور رئيسي في العملية السلمية في الوقت الذي تدعم فيه عائلات الانتحاريين الفلسطينيين

واشنطن بوست

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن أحد البنود التي سيناقشها شارون مع الرئيس بوش هو الدعم المنهجي والمباشر الذي تقدمه السعودية إلى عائلات منفذي العمليات الانتحارية حسب وصف الصحيفة ومن ضمنهم أفراد حماس والجهاد الإسلامي.

وتبين الصحيفة إلى أن شارون سيقدم وثيقة هي عبارة عن إيصال مالي سعودي بمبلغ مقداره 545 ألف دولار أميركي سيتم دفعه على مراحل لنحو 102 من العائلات الفلسطينية, إذ تعتبر إسرائيل أن أفرادا (إرهابيين) ينتمون إلى هذه العائلات قتلوا إثر عمليات نفذوها العام الماضي.

وتعرض الصحيفة أقوال وزير الشؤون البرلمانية الإسرائيلي الذي اعتبر فيها أنه من الإجحاف السماح للسعودية بلعب دور رئيسي في العملية السلمية في الوقت الذي تدعم فيه عائلات "الانتحاريين" الفلسطينيين من خلال قنوات أخرى.

فوز شيراك
أما صحيفة لوموند الفرنسية فقد نشرت العديد من المقالات والتحليلات بعد فوز شيراك بمنصب الرئاسة. وأعربت في افتتاحيتها عن الأسف لأن ماضي جان ماري لوبن عندما كان عسكريا يمارس التعذيب ضد الجزائريين, لم ينل حظه من النقاش في البرامج التلفزيونية والإذاعية الفرنسية.


من عواقب نتائج الخامس من مايو أنها قد تبارك إستراتيجية القطيعة في الانتخابات التشريعية الفرنسية القادمة

لوموند

وفي مقال تحليلي آخر تعدد لوموند ثلاث عبر من الانتخابات الرئاسية: أولاها انخفاض نسبة المقاطعة في الدور الثاني مقارنة بالدور الأول، وثانيها أن لوبن لم يتمكن من توسيع قاعدته الانتخابية، والعبرة الثالثة أن شيراك يوجد في وضع لم يسبق له أن مر به كرئيس جمهورية.

وتضيف الصحيفة أن تيار أقصى اليمين لا يحقق تقدما لكنه لا يتراجع كذلك. ومن عواقب نتائج الخامس من مايو/أيار أنها قد تبارك إستراتيجية القطيعة في الانتخابات التشريعية القادمة، فلا أحد يشك أن لوبن سيفعل كل ما في وسعه ليهزم اليمين الفرنسي.

ومن هنا تنفتح مرحلة لا يمكن التكهن بها إلا بعد انتهاء الدور الثاني من الانتخابات التشريعية. فقد طغى موضوع رفض أقصى اليمين, وهو ما منع مناقشة معمقة للخيارات السياسية المستقبلية.

المصدر :