أبرزت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم دعوة عرفات لنبذ حماس, وركزت على عودة العمليات الفدائية, وأن هناك إجماعا فلسطينيا على منع شارون من جني ثمار عملية السور الواقي, وتطرقت إلى تهديدات الرئيس الأميركي للعراق ووصف صدام حسين بأنه ضد الحضارة.

هجوم ضد حماس


عرفات يدعو الشعب الفلسطيني إلى نبذ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)وكل من يدعم العنف

الحياة

صحيفة الحياة أبرزت دعوة الرئيس عرفات إلى نبذ حركة المقاومة الإسلامية (حماس), وقالت في تفاصيل الخبر إن السلطة الفلسطينية صعدت هجومها أمس على حماس حيث دعا عرفات الشعب إلى (نبذها ونبذ كل من يدعم العنف), وحدد موعداً للانتخابات أوائل العام المقبل. واتهم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم قيادات الحركة في الخارج بأنها (مجرد أداة مأجورة تسعى إلى تدمير المشروع الوطني).

إلا أن الصحيفة أوردت ردا من جانب رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل على تلك التصريحات مؤكدا أن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة للمزيد من الخلافات الآن .

وعلمت الحياة أن القاهرة تجري ترتيبات لعقد مصالحة بين رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة محمد دحلان ونظيره في الضفة جبريل الرجوب تمهيداً لعقد لقاء يحضره مسؤولون أمنيون من مصر والسعودية والأردن لتنسيق جهود إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

اعترافات بالقوة
وفي سياق أخر قالت الحياة إن "شارون يطلب من قيادة (شاباك) انتزاع اعترافات بالقوة من البرغوثي" وأوضحت أن مدير مركز (عدالة) القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل المحامي حسن جبارين أكد أن أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي نقل هذا الأسبوع إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج في ظهره جراء تعذيب يتعرض له من محققيه الإسرائيليين منذ اعتقاله قبل أكثر من شهر.

وقال جبارين إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تدخل شخصياً في مسألة التحقيق مع البرغوثي, طالباً من قيادة (شاباك) انتزاع الاعترافات منه.

العمليات الفدائية


العمليات الفدائية لم تتوقف، ولا يبدو أنها ستتوقف في المستقبل القريب، رغم الضغوط العربية المتعاظمة في هذا الاتجاه

القدس العربي

وتحت عنوان "عودة العمليات الفدائية"، حمل رئيس تحرير صحيفة القدس العربي بشدة على الحكومات العربية ومن بينها السلطة الفلسطينية التي نسيت مجزرة جنين وجرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ولم نعد نسمع كلمة واحدة عن لجنة الأمم المتحدة التي تشكلت بقرار من مجلس الأمن الدولي للتحقيق في هذه الجرائم، حتى بات من المنطقي المطالبة بلجنة تحقيق عربية لكشف أسباب هذا الصمت المريب، ودوافعه.

وقال عطوان إن العمليات الفدائية لم تتوقف، ولا يبدو أنها ستتوقف في المستقبل القريب، رغم الضغوط العربية المتعاظمة في هذا الاتجاه، وإن هناك شبه إجماع في أوساط الفصائل الفلسطينية، علمانية أو إسلامية، على منع أرييل شارون وحكومته اليمينية المتطرفة من جني ثمار جرائم الاجتياح الأخيرة، مهما كان الثمن.

وحول الإصلاحات الفلسطينية قال عطوان إن الرئيس عرفات مطالب حاليا بإجراء إصلاحات وفق المعايير الأميركية والإسرائيلية، لعله يحظى برضاء الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي لم يتورع عن تكرار القول أكثر من مرة أن الرئيس عرفات لم يحظ باحترامه قط لأنه تخلى عن شعبه.

وفي موضوعات أخرى أشارت القدس العربي إلى أن الولايات المتحدة في بحثها المحموم عن مصادر بديلة لنفط منطقة الشرق الأوسط المتميزة بالسخونة والالتهاب بدأت خططا للبحث عن مصادرأخرى في دول الصحراء الأفريقية التي تنتج أكثر من فنزويلا والمكسيك وإيران.

وتحت عنوان بوش يتعهد بإجراء مشاورات قبل ضرب العراق, أشارت الصحيفة إلى الرئيس الأميركي الذي حذر في مؤتمر صحفي في ألمانيا مما وصفه بتحالف بين بغداد وتنظيم القاعدة لاستخدام أسلحة الدمار الشامل، تعهد بالتشاور مع حلفاء بلاده قبل اللجوء للخيار العسكري ضد العراق .

تنوع العمليات
من جانبها تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن انفجار قنبلة في تل أبيب وضعت في صهريج وقود وكاد يدمر أكبر مستودعات الوقود وذلك وسط مخاوف إسرائيلية من تصعيد في أساليب العمليات الفلسطينية.


فشل رجال الإطفاء الفرنسيين في إخماد الحريق الذي التهم السفارة الإسرائيلية في باريس وقضى على كل محتوياتها

الشرق الأوسط

وقالت الصحيفة إن الدوائر الأمنية الإسرائيلية تخشى تصعيداً في أساليب العمليات(الانتحارية) الفلسطينية في ضوء معلومات بأن الفلسطينيين يقلدون الأساليب الإسرائيلية وشكلوا فرقة "مستهودين" على غرار "المستعربين" الإسرائيليين تضم شباناً وفتيات يتصرفون كاليهود ليدخلوا المدن الإسرائيلية بدون أن يلفتوا الانتباه.

وأشارت الصحيفة إلى الحريق الذي التهم السفارة الإسرائيلية في باريس فجر أمس، بعد أن فشل رجال الإطفاء في وقف امتداد ألسنة اللهب التي قضت على كل محتويات السفارة الواقعة على بعد مائتي متر من قصر الإليزيه الرئاسي.

صدام يهدد الحضارة
وحول تصريحات الرئيس الأميركي في ختام زيارته لألمانيا والتي شملت العديد من القضايا العربية قالت الشرق الأوسط إن الرئيس بوش وصف الرئيس العراقي صدام حسين بأنه "خطر يهدد الحضارة نفسها". إلا أن بوش أكد أنه لا توجد "خطة ملموسة" على مكتبه حاليا لمهاجمة العراق. وناشد ألمانيا المساعدة في الضغط دبلوماسيا على العراق لمنع صدام من تطوير أسلحة مدمرة.

وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي قال الرئيس الأميركي إن السلام يتحقق عبر قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية "تعيشان جنبا إلى جنب" وتعترف بهما الدول العربية. وشدد على أن "السعودية يجب أن تكون طرفا في عملية السلام" .

المصدر :