اعتبار المقاومة عنفا تجب إدانته.. سابقة معيبة
آخر تحديث: 2002/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/3/2 هـ

اعتبار المقاومة عنفا تجب إدانته.. سابقة معيبة

تناولت بعض الصحف العربية الصادرة اليوم عددا من الموضوعات أهمها اعتبار القمة الثلاثية المقاومة الفلسطينية عنفا تجب إدانته، ثم تصريحات الملك الأردني التي حذر فيها من مغبة تصويت الليكود ضد الدولة الفلسطينية. كما أبرزت موضوعات أخرى مهمة.

من عناوين الشرق الأوسط
صحيفة الشرق الأوسط أبرزت العناوين الرئيسية التالية:
- السعودية لن تشارك في مؤتمر سلام لا تحضره سوريا ولبنان.
- لأول مرة منذ مائة يوم.. عرفات يغادر رام الله.
- تراجع احتمال الهجوم على غزة.

- شارون يدعو لعدم التصويت ضد دولة فلسطينية.
- منظمة أنصار القاعدة تتبنى هجوما على منزل رئيس الوزراء اليمني.
- إسلام آباد ترفض شن أميركا هجمات على مواقع القاعدة في باكستان.
- السلطات الكويتية تحقق مع مواطنة بتهمة التخابر مع العراق.


سيأتي دور المخابرات المركزية الأميركية في إعادة بناء أجهزة الأمن الفلسطينية بهدف البدء في تنفيذ الفتوى العربية الجديدة بالقضاء على الانتفاضة وتوفير الأمن للإسرائيليين

عبد الباري عطوان/
القدس العربي

قمة شرم الشيخ وإدانة المقاومة
أما صحيفة القدس العربي فقد انتقد رئيس تحريرها عبد الباري عطوان بشدة نتائج قمة شرم الشيخ، وقال إنه لم يكن متوقعا أن تصدر القمة إعلانا بقتل الانتفاضة الفلسطينية واعتبار المقاومة عنفا تجب إدانته.

وتابع قائلا إن الزعماء الثلاثة أكدوا في بيانهم الختامي رغبتهم في السلام مع إسرائيل ورفضهم العنف بأشكاله، وهذا يعني تنازلا عن حق المقاومة تماما مثلما شطبت مبادرة السلام السعودية حق العودة لستة ملايين لاجئ فلسطيني. والآن سيأتي دور المخابرات المركزية الأميركية في إعادة بناء أجهزة الأمن الفلسطينية بهدف البدء في تنفيذ الفتوى العربية الجديدة بالقضاء على الانتفاضة وتوفير الأمن للإسرائيليين.

هذا المثلث السعودي المصري السوري -يتابع عبد الباري عطوان في القدس العربي- الذي سجل سابقة معيبة في التاريخ السياسي والأخلاقي العربي عندما حلل القتال تحت راية الأميركان وتدمير دولة عربية شقيقة وهي العراق، ها هو يسجل سابقة جديدة في تحريم المقاومة للاحتلال واعتبارها نوعا من العنف.

تراجع إسرائيل والضغوط
أما صحيفة الرأي الأردنية فقد أبرزت في عناوينها الرئيسية تصريحات الملك الأردني التي حذر فيها من مغبة تصويت الليكود ضد الدولة الفلسطينية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تراجع إسرائيل عن تهديد غزة خطوة إيجابية. وأوردت وصف نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني تسريح إسرائيل للاحتياط بأنها خطوة جاءت تحت الضغوط العربية والدولية وأن الهجوم تأجل.

وفي افتتاحية الصحيفة وتحت عنوان "معسكر السلام الإسرائيلي: صحوة متأخرة ولكنها ضرورية"، يشير المقال إلى أن ردود الفعل التي صدرت عن اليمين الإسرائيلي رداً على هذا التحرك اليساري الضاغط، جاءت على شكل تهديدات لمنظمي التظاهرة مما يشير إلى أزمة المجتمع الإسرائيلي.

وتتابع الافتتاحية أن الساحة السياسية والحزبية الإسرائيلية تقف الآن أمام مفترق طرق قد لا يكون حاسما في الوقت الراهن، إلا أن التململ الذي بدأ يفرض نفسه داخل المجتمع الإسرائيلي خاصة بعد اتضاح فشل حملة شارون العسكرية في تحقيق أي إنجاز سياسي.


أستغرب دعوة القادة الثلاثة إسرائيل إلى السلام وعدم اعترافهم بالعنف لحل مشكلة الشرق الأوسط, في الوقت الذي يملك فيه الفلسطينيون الخناجر في مواجهة الترسانة العسكرية الإسرائيلية

هشام شرابي/ الخبر

الحملة الانتخابية والأمن في الجزائر
وفي صحيفة الخبر الجزائرية: سفن حلف الأطلسي في ميناء الجزائر في انتظار التمارين البحرية المشتركة التي سيقوم بها الطرفان يوم الخميس القادم، ويأتي ذلك بعد سلسلة زيارات قامت بها الوفود العسكرية الأوروبية والأميركية في السابق. كما تحدثت الصحيفة عن ترتيبات أمنية خاصة بأسواق العاصمة الجزائرية مع بداية الحملة الانتخابية وبعد سلسلة الانفجارات والإنذارات الكاذبة بوجود قنابل.

وفي موضوع ثالث نقرأ في صحيفة الخبر ما صرح به الدكتور هشام شرابي الأكاديمي الأميركي من أصل فلسطيني الموجود الآن في الجزائر، إذ انتقد ما تمخضت عنه القمة الثلاثية السورية المصرية السعودية في شرم الشيخ، واستغرب دعوة القادة الثلاثة إسرائيل إلى السلام وعدم اعترافهم بالعنف لحل مشكلة الشرق الأوسط, في الوقت الذي يملك فيه الفلسطينيون الخناجر في مواجهة الترسانة العسكرية الإسرائيلية.

المصدر : الصحافة العربية