كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية النقاب عن دعوة إيرانية مجددة للحوار مع واشنطن, وتحدثت الإندبندنت البريطانية عن مهربين أفغان يزودون الماويين الشيوعيين في مملكة نيبال بالسلاح, فيما اعتبرت مجلة جون أفريك الفرنسية الانتخابات الجزائرية التشريعية القادمة بأنها ستكون بلا رهانات حقيقية.

دعوة للحوار


النزاع الفلسطيني الإسرائيلي أعاق جهود المعتدلين الإيرانيين لفتح حوار مع الولايات المتحدة

نيويورك تايمز

فقد أبرزت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية دعوة إيرانية مجددة للحوار مع واشنطن, ونقلت عن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي الموجود في نيويورك أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي أعاق جهود المعتدلين الإيرانيين لفتح حوار مع الولايات المتحدة, ونقلت عنه كذلك نفيه تقارير أفادت بأن حكومة بلاده أجرت مؤخرا محادثات سرية مع المسؤولين الأميركيين بعد ثلاث وعشرين سنة من العداوة.

خرازي أكد أن دعم إدارة بوش لإسرائيل أوجد عداوة هائلة للولايات المتحدة, وهو أمر لا يمكن أن تتجاهله حكومته.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن إضافة الرئيس الأميركي جورج بوش إيران إلى محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية أزعج الإيرانيين الذين تمنوا أن يفضي دعمُهم للحرب التي قادتها الولايات ُالمتحدة ضد الإرهاب في أفغانستان إلى بعض النوايا الحسنة من قبل واشنطن.

ومع ذلك تابع خرازي الذي كان يتحدث أمام جامعة نيويورك قائلا: نعم, دعنا نمهد الأرض للحوار, على الرغم من وجود جو من التخويف والإهانة من قبل أميركا.

تهريب السلاح


دخول مهربي السلاح الأفغان في عملية تزويد الثوار النيباليين أمر مقلق لاسيما إذا تم إثبات أن المهربين على علاقة بالقاعدة

الإندبندنت

استندت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى ما تسميه مصادر استخبارية غربية لتقول إن شحنات من السلاح المتطور وصلت إلى الثوار الماويين الشيوعيين في مملكة نيبال الواقعة على حدود الصين والهند عن طريق بعض مهربي السلاح الأفغان الموالين لتنظيم القاعدة. وسيثار هذا الموضوع بين رئيس الوزراء النيبالي الذي يزور بريطانيا ونظيره البريطاني غدا.

وتفسر الصحيفة هذا التلاقي بين القاعدة والماويين الشيوعيين بأنه بسبب العدو المشترك وهو الإمبريالية الأميركية حسب تعبيرها. وتقول إن دخول مهربي السلاح الأفغان في عملية تزويد الثوار النيباليين أمر مقلق لاسيما إذا تم إثبات أن المهربين على علاقة بالقاعدة.

وفي موضوع آخر تخبرنا الصحيفة أن المسؤولين عن إدارة الكوارث في بريطانيا يقومون بتمثيل اصطدام متعمد لطائرة ركاب متوسطة الحجم بمنشأة "برادول" لتوليد الطاقة النووية والواقعة على بعد خمسة وأربعين ميلا عن لندن لاختبار مدى استعداد الأجهزة المختصة للتعامل مع كارثة حقيقية مشابهة إذا وقعت.

انتخابات بلا رهانات


الانتخابية الجزائرية القادمة لن تحمل أية رهانات حقيقية، والأغلبية الإسلامية المحافظة ستفوز بسهولة

جون أفريك

من ناحية أخرى خصصت مجلة جون أفريك الفرنسية موضوعا لانطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر التي لاترى فيها أية رهانات حقيقية، فيما تصف الانتخابات البرلمانية الملغاة عام 1991, بأنها أول انتخابات حرة ونزيهة.

وتنقل المجلةُ جانبا من مواقف القوى السياسية الجزائرية مثل "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" الذي يكاد وجوده ينحصر في منطقة واحدة والذي دعا إلى مقاطعة الانتخابات. كما أن جبهة القوى الاشتراكية بقيادة "حسين آيت أحمد" الموجود في المنفى وذي الشعبية الكبيرة في ولايات القبائل دعا هو أيضا الجزائريين إلى المقاطعة.

غير أن من تسميهم المجلة الفرنسية بـ "الأغلبية الإسلامية المحافظة" وهما "جبهة التحرير الوطني" التي قادت الثورة التحريرية الكبرى و"التجمع الوطني الديمقراطي" الذي حصل على الأغلبية في الانتخابات السابقة هما اللذان سيفوزان بسهولة بل وسيستفيدان كثيرا من المقاطعة.

المصدر :