انفراج أزمة كنيسة المهد
آخر تحديث: 2002/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 96 في مواجهات بباحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه
آخر تحديث: 2002/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/28 هـ

انفراج أزمة كنيسة المهد

تمكنت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية من إبراز انفراج أزمة كنيسة المهد بعد قبول قبرص استقبال المبعدين الفلسطينيين وهو التطور الذي حدث في الساعات الأولى من صباح اليوم, وتحدثت إندبندنت البريطانية عن حملة الاعتقالات التي يقودها عرفات ضد حماس بعد عملية لتزيون.

انفراج الأزمة


وجدت مشكلة المحاصرين في كنيسة المهد ببيت لحم طريقها إلى الانفراج بعد قبول قبرص استضافة ثلاثة عشر فلسطينيا مؤقتا

نيويورك تايمز

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أشارت إلى إن مشكلة المحاصرين في كنيسة المهد في بيت لحم وجدت الطريق إلى الانفراج بعد قبول قبرص الاستضافة المؤقتة لثلاثة عشر فلسطينيا سيتم ترحيلهم إلى الخارج, وفي إطارحملة صحفية تستهدف حركة حماس اعتبرت الصحيفة أن العملية الفدائية التي وقعت في نادٍ قرب تل أبيب مؤخرا لم تكن تستهدف الإسرائيليين فقط بل الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات أيضا ومصداقيته كصانع سلام.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني أن المصلحة الرئيسية لحماس هذه الأيام مثلها مثل شارون وهي بذل كل ما بوسعها لمنع أي تقدم في العملية السلمية والتخلص من عرفات.

وتتابع الصحيفة فتقول: إلا أن مخاوف عرفات من مواجهة حماس أو الدخول في حرب أهلية فلسطينية قادته إلى استمالة الراديكاليين بدلا من مقاتلتهم, وأنه حسب عدد من مساعدي عرفات فإن اختياره محاولة قيادة الانتفاضة كان في جزء منه محاولة لمنع حماس من استمالة مواطنيه ودفعه خارج السلطة.

اعتقالات لتفادي الاجتياح
وحسب صحيفة إندبندنت البريطانية فإن عرفات حاول تجنب عدوان إسرائيلي جديد على غزة بشن حملة اعتقالات في صفوف حركة "حماس". وأن تعثر المفاوضات بشأن حصار كنيسة المهد حتى يوم أمس كان بسبب خلاف على الدور الأوروبي.

فالجانبان لم يتفقا على السماح أو عدم السماح لمسؤول أوروبي بالبقاء مع الفلسطينيين الثلاثة عشر الذين كانوا سيبقون في الكنيسة إلى حين التوصل إلى اتفاق على البلدان التي ستستقبل المنفيين. وبالطبع نشرت الصحيفة هذا المقال قبل خروج المحاصرين من الكنيسة صباح اليوم.

تفاؤل بريطاني


بريطانيا لن تدعم عملا عسكريا ضد العراق إلا إذا حصلت على دعم من مجلس الأمن

توني بلير/إندبندنت

وعن الأزمة العراقية نقرأ في إندبندنت أيضا أن رئيس الوزراء البريطاني طمأن كبار المسؤولين في حزب العمال في جلسة خاصة أن بريطانيا لن تدعم عملا عسكريا ضد العراق إلا إذا حصلت على دعم من مجلس الأمن.

ويتفاءل وزراء ومسؤولون بريطانيون بتحقيق تقدم في الأمم المتحدة التي قد تبعد تهديدا أميركيا مباشرا بالعدوان على العراق.

ومن أخبار الحملة العسكرية لملاحقة فلول طالبان والقاعدة في أفغانستان, أشارت الصحيفة إلى عثور مشاة البحرية البريطانية على حمولة عشرين شاحنة من الأسلحة فيما يعتقد أنه أكبر ترسانة تملكها القاعدة وتعود إلى عهد الحرب الأفغانية بما في ذلك دبابات ومدفعية ومدافع مضادة للطائرات.

المصدر :
كلمات مفتاحية: