تناولت بعض الصحف العربية الصادرة اليوم التطورات على الساحة الفلسطينية والتسوية التي جرى الاتفاق بشأنها من أجل رفع الحصار عن عرفات، والصمت الفاتيكاني على ما يجري في كنيسة المهد في بيت لحم، وتخلي الأمير عبد الله عن معظم أسلحته الفاعلة والمؤثرة قبل بدء مباحثاته مع بوش.

عمق العلاقات يبرئ
صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن ركزت في عناوينها الرئيسية على تطورات قرب رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والتسوية التي جرى الاتفاق بشأنها والتي تتمثل في وضع حراس أميركيين وبريطانيين للمتهمين الفلسطينيين بقتل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

- إسرائيل تفك حصار عرفات وترفض التحقيق بالمجازر.
- تقرير أميركي يقول إن قصف واجتياح العراق سيكون في بداية العام ألفين وثلاثة.
- وعنوان آخر يقول: مسؤول سعودي يدين العمليات الاستشهادية.
وهذا المسؤول هو عادل الجبير الذي تقدمه وسائل الإعلام الأميركية على أنه مستشار وزير الخارجية السعودي.


الأمير عبد الله تخلى عن معظم أسلحته الفاعلة والمؤثرة قبل بدء مباحثاته مع بوش، فقد بالغ المسؤولون السعوديون في طمأنة الإدارة الأميركية بعدم استخدام سلاح النفط

عبد الباري عطوان/ القدس العربي

وتحت عنوان: إنجاز سعودي باهظ الثمن، كتب رئيس تحرير القدس العربي عبد الباري عطوان متخوفا من أن تكون السعودية قد قدمت تنازلات ضخمة مقابل إنجازات متواضعة، لإظهار زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بأنها كانت ناجحة، أو أن يتم فك حصار الرئيس عرفات وبقاء الحصار على الشعب الفلسطيني.

ويتابع الكاتب إن الأمير عبد الله، تخلى عن معظم أسلحته الفاعلة والمؤثرة قبل بدء مباحثاته مع بوش، فقد بالغ المسؤولون السعوديون في طمأنة الإدارة الأميركية بعدم استخدام سلاح النفط، وحرصوا في حملتهم الدعائية التي تزامنت مع الزيارة وكلفت الملايين من الدولارات على التأكيد على عمق العلاقات التحالفية الإستراتيجية بين واشنطن والرياض لتبرئة الساحة السعودية من أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

أبو غيث لايزال حيا
نقلت صحيفة القبس الكويتية عن صحيفة إسرائيلية أن منظمة فلسطينية كانت تعد لعملية فدائية واحدة على الأقل ضد ناطحات السحاب في إسرائيل. لكن ذلك لم يحدث بسبب اجتياح قلقيلية ومصادرة المتفجرات.

ومن الأخبار كذلك تنقل القبس عن مصدر أمني كويتي كبير أن الناطق باسم تنظيم القاعدة سليمان أبو غيث لايزال حيا يرزق على الحدود الإيرانية الأفغانية. أما عدد الأفغان الكويتيين فهو 46، قتل منهم أربعة وفقد ستة فيما اعتقل ستة في أفغانستان وخمسة في غوانتانامو, وعاد 25 إلى الكويت وتم إدماجهم في وظائفهم السابقة عدا العسكريين حسب الصحيفة الكويتية.

ما بين كنيسة المهد وتماثيل بوذا
من جانبها صحيفة الجزيرة السعودية نشرت مقالا تناول ما يجري لكنيسة المهد التي يعتقد المسيحيون أن المسيح عليه السلام ولد فيها، فالهيئات المسيحية الغربية مثل الفاتيكان صامتة ومنظمة اليونسكو التي عادة ما يكون لها ضجيج وصهيل لم يسمع لها كلمة عن الكنيسة المحاصرة.


الرهبان العرب المحتجزين في الكنيسة ليس لهم مقام الرهبان الأوروبيين؟ أم أن قداسة كنيسة المهد يمكن أن ينظر فيها أمام قداسة إسرائيل؟

الجزيرة

ويلاحظ الكاتب السعودي، لو أن ما حصل لكنيسة المهد حصل لأي معبد آخر في دولة غير إسرائيل لقامت الدنيا، وما حدث لتماثيل بوذا حين حطمتها حركة طالبان خير شاهد على ذلك.

ويقول الكاتب: بابا الفاتيكان الذي يذهب ويبارك في دول لايوجد بها مسيحيون أحيانا, لماذا لاذ بالصمت في هذه المرة، أم أن تبرئته لليهود من دم المسيح حسب المعتقد الكنسي قد فرض الصمت؟

أم أن الرهبان العرب المحتجزين في الكنيسة ليس لهم مقام الرهبان الأوروبيين؟ أم أن قداسة كنيسة المهد يمكن أن ينظر فيها أمام قداسة إسرائيل؟.

المصدر : الصحافة العربية