حرب سرية أميركية ضد تنظيم القاعدة
آخر تحديث: 2002/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/14 هـ

حرب سرية أميركية ضد تنظيم القاعدة

اهتمت بعض الصحف الأميركية والبريطانية بالحرب السرية التي تشنها واشنطن ولندن ضد تنظيم القاعدة داخل أفغانستان وعلى الحدود مع باكستان, وما يمكن أن تسببه من متاعب للرئيس الباكستاني برويز مشرف, بالإضافة إلى موضوع الانتخابات الفرنسية والدروس المستفادة منها.

حرب سرية


العمليات الأميركية العسكرية السرية أصبحت تطال المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان لضرب مقاتلي القاعدة الذين يختلطون بالسكان

واشنطن بوست

وحسب صحيفة واشنطن بوست فإن العمليات الأميركية العسكرية السرية أصبحت تطال المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان من خلال فتح جبهة جديدة هناك. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية تأكيدهم وجود خطة جديدة لم تشر إلى تفاصيلها لضرب مقاتلي القاعدة الذين يختلطون بالسكان أو يتخفون مما يجبر الأميركيين على وضع خطط لاستدراجهم.

ومن ذلك أن القوات الخاصة وقوات ما يعرف باسم "دلتا" تعمل الآن في شكل مجموعات صغيرة ضد حفنة من مقاتلي القاعدة في مقاطعات "بكتيا" و"بكتيكا" جنوبي كابل إضافة إلى المناطق القبلية المجاورة داخل باكستان حيث سلطة حكومة إسلام آباد محدودة كما يقول المسؤولون الأميركيون.

ومن جانبها ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن قوات خاصة بريطانية تشارك في الحرب السرية ضد مقاتلي القاعدة وطالبان في باكستان متوقعة أن يسبب ذلك بعض المتاعب السياسية للرئيس الباكستاني برويز مشرف المقدم على استفتاء شعبي لتمديد ولايته.

واعتبرت الصحيفة أن أحد الأهداف الرئيسية للحملة الأميركية البريطانية هو دفع قوات القاعدة إلى العودة إلى داخل أفغانستان, حيث تجد أمامها قوات البحرية الأميركية التي أكد أحد قادتها أنها ليس لديها تخويل بالسماح لتلك القوات المتقهقرة بعبور الحدود مرة أخرى.

دروس مستفادة
في صفحة الرأي من صحيفة التايمز البريطانية مقال عن الانتخابات الفرنسية الأخيرة التي جعلت بعض البريطانيين ومنهم رئيس الوزراء توني بلير يظنون أنهم أحسن حالا من الفرنسيين. ولذلك جاء المقال الافتتاحي تحت عنوان "البريطانيون كعادتهم دائما يحتاجون إلى دروس من فرنسا". وقالت إذا كان الليبراليون البريطانيون يأسفون لكره الأجانب فإن الهجرة -كما تقول التايمز- هي عولمة الفقر.


يمكن أن تهزأ بريطانيا من النظام السياسي الفرنسي لكن هذا النظام يقدم مستوى حياة أفضل من حيث الرعاية الصحية والمواصلات

التايمز

وأضافت الصحيفة أن المجتمعات التي تستقبل المهاجرين تحس أنها ضحية ولا يمكن وصم ذلك بالفاشية ولاسيما على لسان الحكومة البريطانية التي تتحدث عن تعرض بريطانيا لطوفان من المهاجرين الذين يحبسون بعيدا عن العين والقلب بتعبير الصحيفة.

وقالت إن الأمة البريطانية التي تشهد مظاهرات داخل المدن كل عام يتعين عليها ألا ترمي بيوت الجيران الزجاجية بالحجارة, تقصد فرنسا.

وتواصل التايمز "يمكن أن تهزأ بريطانيا من النظام السياسي الفرنسي، لكن هذا النظام يقدم مستوى حياة أفضل من النظام البريطاني من حيث الرعاية الصحية والمواصلات".

المصدر :