فلسطين درع الحماية لصدام
آخر تحديث: 2002/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/13 هـ

فلسطين درع الحماية لصدام

طهران - طالب الأحمد
تابعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم في تغطياتها الإخبارية نتائج قمة عشق آباد حول النظام الحقوقي لبحر قزوين, وجولة الرئيس خاتمي بعدد من بلدان آسيا الوسطى، في حين تناولت الافتتاحيات والتعليقات السياسية مستقبل العلاقات الإيرانية الأميركية, وقرار العراق حظر النفط تضامنا مع الشعب الفلسطيني, وصعود حزب أقصى اليمين في فرنسا.


قطع النفط "حركة مسرحية" من قبل صدام حسين يراد منها كسب الرأي العام الإسلامي والتدرع بالقضية الفلسطينية

همشهري

فلسطين درع لصدام
تحت هذا العنوان تناولت صحيفة همشهري في تعليقها السياسي مواقف العراق من تطورات القضية الفلسطينية، ورأت في خطوة قطع النفط "حركة مسرحية من قبل صدام حسين يراد منها كسب الرأي العام الإسلامي والتدرع بالقضية الفلسطينية لمواجهة أزمات تهدد نظامه السياسي"، ومضت الصحيفة إلى القول في تحليلها لأبعاد الخطوة العراقية "إن دبلوماسية بغداد لا يمكن التكهن بها، وهذه المرة أقدمت على مبادرة مثيرة حيث إن بلدا مثل العراق ليس له أي صديق في المنطقة ويعتبر شبه معزول إقليميا ودوليا قام بخطوة جعلته يحتل موقع الصدارة في وسائل الإعلام وأحرج الحكام العرب جاعلا إياهم في موقف لا يحسدون عليه".

الديمقراطية طوق النجاة
في تعليق سياسي حمل هذا العنوان تناولت صحيفة نداي إصلاحات أسباب الإخفاق العربي في مواجهة إسرائيل واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأجملتها في غياب الحياة الديمقراطية عن الواقع السياسي العربي. وقالت "إن الدول العربية جربت على مدى 50 عاما عدة طرق لمواجهة إسرائيل دون أن تحقق نجاحا لأنها تحكم بأنظمة غير ديمقراطية وتعيش حالة انعدام الانسجام بين المجتمع والسلطة الحاكمة".


الدول العربية جربت على مدى 50 عاما عدة طرق لمواجهة إسرائيل دون أن تحقق نجاحا لأنها تحكم بأنظمة غير ديمقراطية

نداي إصلاحات

واستعرضت الصحيفة أوضاع النظم السياسية القائمة في العالم العربي قائلة "إن الدول الواقعة في الخط الأمامي لمواجهة إسرائيل لم تشهد حتى الآن انتخابات ديمقراطية حرة، والقيادات فيها تستولي على السلطة بأسلوب غير ديمقراطي وتبقى في سدة الحكم ما دام العمر، ففي سوريا مثلا وبعد أكثر من ثلاثين سنة من رئاسة حافظ الأسد استلم الحكم من بعده ابنه بشار، وذلك بعد وفاة أخيه الأكبر في حادث سير، وكذلك هو الحال بالنسبة لمصر حيث إن عبدالناصر وخليفتيه لم يأت أي منهما للحكم عبر الانتخابات الحرة، ولا يختلف الحال في ليبيا والعراق والبلدان العربية الأخرى".

سياسات الداخل
صحيفة نوروز تناولت في افتتاحيتها أبعاد وانعكاسات الإخفاق الأخير للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في توجيه إدانة إلى إيران وعدت ذلك "نقطة انعطاف في تغيير نظرة العالم تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية" إلا أن الصحيفة انتقدت ما وصفته بالتفسيرات الخاطئة لقوى التيار المحافظ داخل إيران ازاء هذا التطور, وقالت "من المثير للدهشة أن المعارضين للحركة الإصلاحية داخل البلاد ومن خلال منابرهم الإعلامية وصفوا خطوة لجنة حقوق الإنسان بأنها انكسار للولايات المتحدة ودليل على أنها أصبحت أضعف مما كانت عليه في السنوات السابقة لدرجة أنها لم تستطع فرض قرار ضد إيران، إلا أن حقيقة الأمر هو أن التغيرات الداخلية الإيجابية التي حصلت على صعيد التعامل مع النشطاء السياسيين كانت هي السبب الأساس في عدم اتهام إيران بانتهاك حقوق الإنسان".


وأطلب من المسلمين في فرنسا أن يغلقوا أفواههم لأنهم أتوا إلى بلد فيه حضارة مسيحية منذ ألفي عام

لوبن/ الوفاق

لوبن العنصري
أجرت صحيفة الوفاق حوارا مع مرشح الرئاسة الفرنسية جان ماري لوبن دافع فيه عن مواقفه ورفض توصيفه كعنصري متطرف قائلا (كنت أول رجل سياسي قدم مرشحا عربيا مسلما للانتخابات التشريعية عام 1957 وليس صباح أمس، وأنا متزوج من يونانية والرجل الثاني في حركتي متزوج من يابانية والأمين العام للحركة متزوج من سويدية ولدينا في مكتبنا عرب وسود وليس هنالك يهود حتى الآن.. ماذا أفعل أكثر من ذلك، هل أتزوج من سوداء حتى لا تقولوا عني عنصري؟!".

وحول رؤيته لوجود المسلمين في فرنسا قال لوبن "المسلمون ليس لهم نفس تفكير ومعتقدات المسيحيين عن انفصال الكنيسة عن الدولة، لقد أتوا بضع مئات وأسسوا مسجد باريس وهذا أمر جيد، وأنا لا أعارض إنشاء مجلس يمثلهم، لكني ضد إنشاء مسجد كبير كالكاتدرائية في قلب فرنسا ممولا من المملكة العربية السعودية وأطلب من المسلمين أن يغلقوا أفواههم لأنهم أتوا إلى بلد فيه حضارة مسيحية منذ ألفي عام".

وفي تعليقها على صعود لوبن قالت الوفاق "إذا ما قيدت العنصرية العقلية الأوروبية فمن المؤكد أنه لن يعود لأوروبا نكهتها وبريقها الحاليان، وعلى لوبن أن يعلم أنه إذا كانت أوروبا تتباهى في الماضي بالتقنية والعلوم والتقدم، فإن الأمور اختلفت كثيرا اليوم، فهناك دول آسيوية تتبارى صناعيا وتقنيا حتى مع أكثر بلدان العالم تطورا أوروبية كانت أو أميركية".

وخلصت الوفاق إلى القول "حتى لو فاز أمثال لوبن وهو ما يستبعده الكثيرون في ضوء المظاهرات الصاخبة التي خرجت في فرنسا ضده، فإن أحدا لن يخسر غير الفرنسيين!!".

المصدر : الصحافة الإيرانية