ذكر شهود عيان أن أعدادا كبيرة من الأسماك أقدمت على الانتحار في السواحل اليمنية الممتدة من منطقة (بئر علي) بمحافظة شبوة غرباً وحتى منطقة (الريدة ) بساحل حضرموت شرقاً, مما أثار قلقا كبيرا في أوساط اليمنيين الذين يتخوفون من أن يكون ذلك ناتجا عن كارثة بيئية.
وقالت صحيفة عكاظ السعودية أن نفوق بعض أنواع الأسماك ( العيد والحبارى وقناديل البحر ) أثار قلقاً واسعاً في أوساط الصيادين والمستهلكين على حد سواء , حيث ساد الهلع ساكني سواحل حضرموت, بينما ساد الاستغراب الجميع ليتحول أبناء حضرموت إلى تناول الدجاج واللحم مستعيضين بهما عن وجبتهم المفضلة وهو ما لاحظه صيادو الأسماك الذين قرروا بدورهم وقف عمليات الصيد بسبب عزوف المستهلكين مما يكبدهم خسائر فادحة .
وقالت الصحيفة إنه رغم تصريحات الهيئة العامة لحماية البيئة بأن ما حدث للأسماك ظاهرة طبيعية تحدث كل عام, إلا أن السلطات اليمنية شكلت في تكتم شديد لجنة تحقيق مشتركة من وزارة الثروة السمكية ووزارة الصحة للوقوف على حقيقة الأمر خاصة أن الشائعات انتشرت بشكل كبير في أوساط العامة.
وترجع الشائعات نفوق الأسماك إلى وقوع زلزال كبير في قاع البحر أدى إلى حدوث تلوث كبير داخل البحر بفعل مواد مشعة وبالذات مع تحركات السفن الحربية الأميركية في البحر القريب من الساحل اليمني بحثاً عن أعضاء في تنظيم القاعدة وهو ما حدا باللجنة المشكلة إلى إرسال عينات من هذه الأسماك إلى مختبرات وزارة الثروة في عدن لمعرفة ما إذا كانت الأسماك مصابة بأي تلوث نووي وهل لهذه الظاهرة ضرر على الإنسان أم أن الظاهرة طبيعية بفعل ظهور عدد من التيارات البحرية غير المناسبة لوجود الأسماك.

المصدر : الصحافة السعودية