الدوحة - الجزيرة نت
نقلت صحيفة البيان الإماراتية الصادرة اليوم خبرا طبيا جاء فيه: "يقول العلماء إنه قد يكون بالإمكان في المستقبل تشخيص أمراض السرطان بمجرد فحص قطرة من دم المريض أو بوله, وأكثر من ذلك أن الاختبار البسيط ربما يشير أيضاً إلى نوع السرطان الذي يعاني منه المريض وإلى مدى إمكانية علاجه.

ويعتمد الاختبار الذي طورته شركة إبيجينومكس الألمانية في عمله على التمييز بين الحمض الريبي النووي (دي إن إيه) الطبيعي والحمض المعيب الموجود في الخلايا السرطانية وذلك من خلال استكشاف ما إذا كانت جينات معينة في حالة عمل أو توقف.

وقامت الشركة بتصميم "رقائق بيولوجية" يمكنها التقاط التغيرات في هذه الجينات لمعرفة ما إذا كان الحمض الوراثي طبيعياً أم لا.

ويشير الباحثون إلى أن الفحوصات يمكن أن تجرى على عينات صغيرة من الدم أو سوائل الجسم الأخرى لإمكانية رصد قطع متناثرة في الـ (دي إن إيه) فيها، في حين أن اختبارات السرطان الأخرى التي يتم تطويرها تعتمد على كشف التغيرات الجينية, وهو أمر لا يمكن القيام به إلا بأخذ خزعة من أنسجة الجسم.

المصدر : البيان الإماراتية