الدوحة- الجزيرة نت
أدى تكرار حوادث تحطم طائرات تابعة للسلاح الجوي السعودي أثناء تدريبات عسكرية إلى تنامي القلق في الرياض ولندن وواشنطن, ومن المتوقع أن تبعث الشركات الأميركية والبريطانية التي زودت السعودية بالطائرات بفرق تفتيش للتحري عن ظروف الحوادث خلال الأيام المقبلة.

وقالت جريدة القدس العربي في تقرير لها بهذا الشأن إن الخسائر التي تعرض لها سلاح الجو السعودي تضمنت في حوادث الاصطدام على مدى السنوات الثلاث الماضية بلغت ثلاث طائرات للتدريب من طراز هوك وست طائرات قاذفة من طراز تورنادو وسبع طائرات مقاتلة من طراز إف ـ 15 وفقا لتقرير تنشره هذا الأسبوع مجلة فلايت إنترناشيونال البريطانية الأسبوعية لشؤون الطيران.

وتصنع شركة بي. إيه. إي البريطانية كلا من طائرات هوك وتورنادو، وتزود بها السعودية ضمن برنامج اليمامة الثنائي الذي ابتدأ العمل بموجبه عام 1985 وتم تمديده في عام 1988. وبموجب الصفقة تتسلم الشركة البريطانية ملياري جنيه إسترليني سنويا على شكل نفط سعودي.

ويقدر سعر كل طائرة تورنادو بـ 20 مليون دولار وكل طائرة هوك بتسعة ملايين دولار. أما الـ إف - 15 فيقدر سعرها بـ 40 مليون دولار، ما يعني أن السلاح الجوي السعودي خسر ما مجموعه بـ 427 مليون دولار إثر حوادث الاصطدام التي تعرضت لها طائراته.

وبموجب اتفاقية اليمامة، تقوم بي. إيه. إي بتدريب طيارين ومدربين محليين، بهدف تمكين السعودية من الاستغناء عن المدربين الأجانب بشكل تدريجي. وقام فريق من شركة بي. إيه، إي برئاسة مدير شؤون الطيران في الشركة ديريك ريه بزيارة المملكة السعودية في شهر أغسطس/ آب الماضي بهدف التحقيق في ظروف حوادث الاصطدام، وذلك بناء علي طلب من السلاح الجوي السعودي. غير أن الفريق لم يستطع أن يقدم للسلاح الجوي السعودي أي تفسير حول الحوادث، واكتفوا بإعطائهم تعليمات عامة حول كيفية التحكم بالطائرات.

المصدر :