القمة بين غياب الزعماء ومنع عرفات حضورها
آخر تحديث: 2002/3/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/13 هـ

القمة بين غياب الزعماء ومنع عرفات حضورها

الدوحة - الجزيرة نت
تناولت صحيفتا السفير والنهار اللبنانيتان موضوع القمة العربية التي تعقد في بيروت، وعلقت السفير على غياب ثمانية من القادة العرب عن القمة دون الإعلان رسميا عن الأسباب لبعضهم، في حين نقلت النهار دعوة الرئيس المصري للرئيس الفلسطيني بعدم الحضور للقمة لعدم ضمان عودته لبلاده.

القمة بغياب ثمانية من القادة
صحيفة السفير نقلت في معرض حديثها عن قمة بيروت تأكيد غياب أميري الكويت وقطر إضافة لسلطان عمان ورئيس الإمارات، بعدما كان قد تأكد غياب الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير والرئيس العراقي صدام حسين والعقيد معمر القذافي والرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع.

وزادت الصحيفة بالقول إن هذه الدول الثماني ستمثل بوفود يترأسها نائب رئيس الدولة أو رئيس وزرائها، أما في تونس والمغرب فقد أعلن أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والملك المغربي محمد السادس سيتوجهان اليوم إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية، وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من عدم صدور أي إعلان رسمي في السعودية، فإن المملكة ستتمثل في القمة بولي العهد الأمير عبد الله وسيتغيب الملك فهد.

وأشارت السفير إلى أنه لم يعلن رسميا أي سبب لغياب أربعة من القادة العرب وهم أمير الكويت ورئيس دولة الإمارات وسلطان عمان إضافة إلى أمير قطر، الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

أفضل لعرفات عدم الحضور
صحيفة النهار أجرت لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك قال فيه إنه إذا خرج الرئيس ياسر عرفات من رام الله فلن يدعه أرييل شارون يعود إلى فلسطين المحتلة، ولهذا فإنه ينصح له بعدم المجيء إلى بيروت ويحبذ فكرة مخاطبته القمة بالصوت والصورة عبر الأقمار الاصطناعية.

وأضاف مبارك أنه بمجرد خروج عرفات سيفتعل شارون أحداثاً يقوم بعدها بتدمير آخر مقرات السلطة الفلسطينية في الداخل ويضطرها إلى البقاء في الخارج. ورأى أن القمة ستقر المبادرة السعودية التي ستصبح مبادرة عربية تشكل صيغة الفرصة الأخيرة أمام إسرائيل.

وتعليقاً على موجة التظاهرات والحملات ضد القمة والمبادرة، تساءل الرئيس المصري إذا كان من الممكن إزالة إسرائيل بالتظاهر، مستغرباً إثارة البعض موضوع اتفاق الدفاع العربي المشترك، على اعتبار أن السؤال: من الذي سيحارب إسرائيل وبماذا وكيف؟ ومن الذي سيسدد فواتير الحرب وتكاليفها الباهظة جداً؟

وكرر حسني مبارك نظريته التي تقول أن لا فرق بين التطبيع والسلام، فعندما تنسحب إسرائيل من كل الأراضي العربية وإلى حدود الرابع من حزيران 1967، وعندما تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعندما تحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، فلا شيء يمنع من القول إن الصراع العربي الإسرائيلي يحل تلقائياً.

المصدر : الصحافة اللبنانية