ضغوط مصرية لضمان مشاركة عرفات في القمة
آخر تحديث: 2002/3/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/10 هـ

ضغوط مصرية لضمان مشاركة عرفات في القمة

الدوحة- الجزيرة نت
تناولت جريدة الحياة اللندنية في موضوعها الرئيسي ما قيل عن أن الرئيس المصري حسني مبارك لوح بعدم حضور القمة العربية في بيروت للضغط على واشنطن لاتخاذ خطوات تضمن مشاركة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في القمة وعودته إلى رام الله.

وأشارت الحياة إلى أن التسريبات الإعلامية بشأن مشاركة مبارك أثارت تساؤلات حول القمة وقراراتها خصوصا أن حضور عرفات ليس مؤكدا وهو مرهون باحتمالات حصول لقاء بينه وبين نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في القاهرة عشية القمة التي تفتتح صباح الأربعاء المقبل في بيروت.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في القاهرة أن مبارك يبذل جهودا حثيثة مع الإدارة الأميركية لضمان مشاركة عرفات مع عودته إلى الأراضي المحتلة.

أهداف التلويح المصري
لكن الحياة التي استقت معلوماتها من دبلوماسيين عرب في القاهرة رأت أن التلويح المصري قد يكون متعلقا بخلافات حول صياغة قرارات القمة, وربطت التلويح المصري بتصريحات وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه التي قال فيها "إن لم يذهب عرفات إلى قمة بيروت فستكون قرارات هذه القمة ناقصة بل عديمة المعنى, ولن نقبل أي قرار في غياب الفلسطينيين حتى ولو كان حرفيا ما يريده الفلسطينيون, وما يجب أن يدركه العالم بأسره أن عصر الوصاية قد ولى حتى الوصاية الشقيقة الحنونة". ونقلت الصحيفة عن أمين العام الجامعة العربية عمرو موسى قوله إن قرار عرفات بحضور القمة هو قرار شخصي بناء على تقدير مصلحة الشعب الفلسطيني.

وعرجت الحياة على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون المشاركة في القمة وتأكيده على أنه لم يسمح لعرفات بعد بالمشاركة فيها. ونقلت تهكم عمرو موسى وسخريته من طلب شارون المشاركة إذ قال إن الجامعة ستسمح بحضوره لكنها ستمنعه من العودة إلى إسرائيل.

ثلاث أوراق أميركية
وبخصوص صياغة مبادرة السعودية قال موسى إن ذلك لن يتم قبل الاستماع إلى خطاب الأمير عبد الله في افتتاح القمة. وقالت الصحيفة إنها سترتكز على ثلاث أوراق أميركية هي خطة تينيت وتوصيات ميتشل والرؤية التي أعلنها كولن باول.

وأعلنت الصحيفة أن هناك حرصا عربيا على عدم معارضة الولايات المتحدة لمقررات القمة التي ستحدد بوضوح أن الهدف النهائي للتسوية هو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والانسحاب إلى حدود 1967 مقابل إنهاء الصراع وإبرام معاهدات سلام شاملة مستخدمة عبارة علاقات طبيعية وليس لفظ التطبيع.

المصدر :