حاملة الطائرات يو إس إس إنتربرايز المتمركزة في مياه الخليج العربي (أرشيف)
نقلت صحيفة الاتحاد الإماراتية عن مسؤول عسكري أميركي رفيع قوله إن القوات الأميركية ستواصل تواجدها في الخليج العربي بموجب الاتفاقات الثنائية التي تنظم هذا التواجد مع حكومات المنطقة, واعتبر المسؤول أن الرئيس العراقي يمثل خطرا على أمن المنطقة وأن لا أحد يريد استمرار بقاء صدام في السلطة.

وأكد المسؤول العسكري في معرض رده على الصحيفة حول الوجود الأميركي في الخليج أن الأمر عائد للحكومات الخليجية في حالة رغبتها في مغادرة القوات الأميركية, وقال خلال اللقاء الذي عقد بوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون وحضره وفد إعلامي خليجي إن النظام العراقي واحد من المخاطر التي تهدد أمن المنطقة الخليجية مشيرا إلى أنه لو سمح لهذا النظام بالبقاء فسيؤدي به الأمر إلى الهيمنة على المنطقة وتهديد استقرارها.

وعن الخطط العسكرية المقبلة للتدخل في العراق قال المسؤول "لا نريد أن نستعرض خططا عسكرية ولدينا القناعة بأنه لا أحد في الإدارة الأميركية يرغب في بقاء نظام الرئيس صدام حسين في الحكم". وأكد أن الوقت قد حان لإيجاد البديل، وعن الموعد المقرر أوضح أن الرئيس بوش لم يقرر إلى الآن موعد عملية إحداث التغيير أو الكيفية التي سيتم بها هذا التغيير.

أما في ما يخص القضية الفلسطينية فأشار المسؤول الأميركي إلى أن التعامل السياسي هو أفضل الطرق لإيجاد الحل المناسب لوقف التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جهة أخرى قالت صحيفة الاتحاد إن كريستوفر روس مستشار الشؤون الدبلوماسية بالخارجية الأميركية جدد وجهة نظر واشنطن حول العراق إلا أنه نفى وجود خطط حالية للإدارة الأميركية بشأن العمل على الإطاحة بالنظام الحاكم في بغداد. وأكد روس أن مفهوم الإرهاب في التفكير الأميركي هو القتل العمد لعناصر مدنية. وقال ردا على سؤال للصحيفة إن القوات النظامية في الدول لا تمارس الإرهاب وإن الولايات المتحدة لا تعترف بما يسمى إرهاب الدولة.

المصدر : الاتحاد الإماراتية