قالت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن اليوم إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سعى لكي يثبت للولايات المتحدة أن الفصيل الذي يقف وراء عملية القدس الغربية هو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وليس كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح التي يتزعمها.

وفي هذا السياق تقول الصحيفة إن عرفات سلم نسخة من شريط فيديو وضع جهاز المخابرات العامة -الذي يترأسه العميد توفيق الطيراوي في الضفة الغربية- يديه عليه إلى المبعوث الأميركي أنتوني زيني لكي يثبت لواشنطن أن شريط الفيديو الذي جرى بثه الليلة قبل الماضية ويعلن فيه منفذ العملية محمد مشهور حشايكة أنه ينتمي لكتائب الأقصى هو شريط خاطئ وسجل قبل أن يلتحق بحركة الجهاد.

وتقول الصحيفة إن إعلان كتائب الأقصى مسؤوليتها عن هذه العملية وراء قرار وزارة الخارجية الأميركية إدراج اسمها على قائمة منظمات الإرهاب.

ورعى زيني اجتماعا آخر للجنة الفلسطينية الإسرائيلية الأمنية العليا في تل أبيب، لكن الاجتماع لم يسفر عن النتائج المرجوة من قبل الأميركيين التي تسمح بلقاء الرئيس عرفات مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قبل أن يتوجه إلى القمة العربية في بيروت.

لكن عرفات أكد تصميمه على حضور القمة حتى لو اضطر إلى العودة إلى الأراضي الفلسطينية سرا إذا رفضت الحكومة الإسرائيلية السماح له بالعودة.

وتضيف الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسباني خوسيه أزنار يتوقع لقاء الرئيس عرفات في إسبانيا يوم الثلاثاء المقبل، وقد يرافقه إلى بيروت لحضور القمة باعتباره الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي.

المصدر :